لما طفلك يتعلق ببطانية او دمية او حتى لبس معين لا تفتكروا انه دلع او عناد
غالبا هذا الشي يعطيه احساس بالامان
يريحه وقت النوم
ويهديه لما يخاف او يتوتر او يدخل مكان جديد
عشان كدا لا تسحبوه منه فجاة
ولا تضحكوا عليه
ولا تقولوا له كبرت على الحركات دي
هو مو متعلق بالبطانية نفسها قد ما هو متعلق بالشعور اللي تعطيه له
خلوها معاه في الاوقات اللي يحتاجها
وبهدوء ساعدوه يتعلم طرق ثانية للراحة زي الحضن والكلام الهادي والروتين الثابت
مع الوقت ولما يحس بالامان بيخف تعلقه من نفسه
الامان ما ينشال بالقوة
الامان يتبني شوي شوي
ما نشاهده في بعض المسلسلات المحلية من مشاهد بالغة الاسفاف والانحطاط تجاوز كل حدود الذوق والحياء، ولا يمت لقيم مجتمعنا النبيل بصلة. مشاهد تهدم الاخلاق وتشيع الفاحشة باسم الفن والابداع، ولم يراع صناعها حرمة الشهر ولا مشاعر الناس. هذه ليست حرية فكرية ولا انتاجا فنيا راقيا، بل تجاوز خطير في المسؤولية الثقافية والاعلامية. نطالب الجهات المختصة بالتدخل الحازم لوضع حد لهذا التسيب الاخلاقي، وصون الذوق العام من هذا الانحدار الذي يسيء الى هوية الوطن وقيمه الاصيلة.
لا تنجرفوا خلف هذه الخرافات، فكل ما يُدّعى أنه عبادة وله أثر، فلا بد له من دليل صريح من الكتاب أو السنة، وما يُتداول من كلام لم يرد به نص فلا أثر له
ولستُ أعني بهذا أن القرآن لا يخفف الحزن أو لا يشفي معاذ الله أن أقول ذلك، فالقرآن كله شفاء ورحمة للمؤمنين، ومن تلا أي سورة أو آية وجد فيها راحةً وطمأنينة وشفاء، إنما المقصود هو تخصيص بعض الآيات دون دليل شرعي، وتخصيص ربما وقت لها، وهذا هو الخطأ
فالحذر من تداول مثل هذا الكلام بين الناس، وعليكم بالرقية الشرعية المنشورة في موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله؛ فهي يسيرة نافعة وتحفظ المسلم بإذن الله وسبق وأن نشرتها في حسابي
وهذه قاعدة مهمة: أي أمر تستنكره أو تستغربه ولم تسمع به من قبل، فالغالب أنه من اجتهادات شخصية أُحدثت في الدين، وهذا لا يجوز.
"اللهم إنّ لكل منّا ميتٌ يفتقده وهو بين يدي رحمتك؛ فأنر ظلمة قبور موتانا الحالكة، وآنس وحشتهم، واجعلها روضةً من رياض الجنّة..
اللهم ارحم جدّي وطيّب أيامه ولياليه في قبره، واجعل خير المنازل منزله، واجمعنا به في عليّين"
جمله تتكرر في بيوتنا و لا نعرف انها تؤدي إلى
📍قمع الطفل
📍فقدان ثقته في نفسه
📍عدم اتخاذ القرارات
📍يصبح تابع و ليس قائد
📍 غير قادر على حل المشكلات و التفكير
📍تفقده القدرة على النقاش
📍تفقده القدرة على الاختيار
من الاخر تضعف شخصية الطفل
الجمله هي
❌️(سوي اللي انا اقولك و بس)
كل ما تحس إنك متضايق من أي حاجة تذكر تفسير سورة الكوثر..
لما شخص كان يعاير النبي ﷺ لانه لم ينجب أولاد وكل ذريته بنات فلما كان يشوف النبي يضحك بسُخرية ويقول:(يا أبتر) المقصود منها ان نسله راح يُبتر بمجرد وفاته لأن مافيه ابن يشيل أسمه .. سيطر الحزن على مشاعر النبي ﷺ ..