فإذا تذكر العبد الوقوف بين يدي الله، انكسر قلبه خشية ورجاء، وهدأت جوارحه على طريق الطاعة، وصار همه أعظم من الشهوات وأشد من الشواغل؛ عندها يرق قلبه، ويستقيم سلوكه، وتعود له طمأنينةٌ لا تزول.
القلب بحاجة دائمة إلى ما يُلينه ويوقظه من الغفلة، يذكره بالآخرة حين يطمئن للدنيا ويألف النسيان؛ فلا يكفيه مرور الأيام حتى يستقيم، بل يحتاج إلى موعظة صادقة تحاسبه على تقصيره، وتعرفه أن كل لحظة تكتب عليه أو له،
لا يحبون التأخير، بل لأنهم يؤمنون أن للنهوض معنى .. أن يكون الصباح بداية لا استكمالًا، لذلك يصبح يومهم أوسع، أقل تشتتا، أكثر حضورا، وكأنهم يضعون قلوبهم في مكانها الصحيح مبكرا، ثم يمضون متوكلين لإعمار الأرض وصناعة بهجتها .
الأشخاص الصباحيون ليسوا أول من يستيقظ فحسب، إنهم أول من يصالح الحياة..يفتحون أعينهم على ضوء هادئ كأنه يهمس "ابدأ بلطف"، يمضون في صباحهم كمن يرسم طريقا داخل اليوم قبل أن تعترضه الفوضى، فيحولون أول الدقائق إلى عادة صفاء، نفس أعمق، فكرة أوضح، وقرار أصح، هم لا يهرعون لأنهم
سلامة الصدر ليست خُلقا يزين صاحبه فحسب، بل هي ميزان يزن به الإنسان قلبه مع الناس؛ فإن صفا باطنه انكشف له وجه الحق، فإذا كان الطريق إلى المعالي تشعلها النوايا، فإن صفاء السريرة هو الوقود الذي لا ينفد، به تفتح
@SarahYAlmulhim "أن بعض الباطل لا يملك من أسباب القوة ما يستند إليه، فيستعيض عنها بجرأة الطرح وثقة المطالبة،، علّ ارتفاع الصوت يمنح صاحبه حقًا لم يكن له.
لكنّ الباطل لا يصيرُ حقًا بالجرأة،، كما أن الحق لا يتحولُ باطلًا بالتجاهل والترفّع!
وما ليس للمرء بحق،لن تصنعه له كل الثقة في العالم."
استعراضا مؤقتا .. فحين تتكرر المحاولات وي��تبدل التعثر بتقدم أرسخ، تتكون الثقة وتصبح نتيجة طبيعية والمضي ثبات، والتواصل هدوء، و الطريق تألق و نهجا يليق بالمستقبل.
ثبات التألق ليس صدى لحظة عابرة، بل هو وعي يترسخ حين تصير الارادة عادة، والعمل دليلا، والصبر معنى .. تظل اللمعة في العين لا تطفئها العثرات، ولا تغير مسارها الرياح؛ لان التألق هنا نفس متجدد، لا
خلف كل طاقة شبابية طموحة يقف طريق طويل من التعلم والتدريب ثم تتحول الفكرة إلى واقع، ويجد ا��شغف مساحة ليترجم ذاته.. و شباب اليوم يحمل في داخله روح تواقه للنمو والتطور.. يؤمن أن المستقبل لا يُنتظر بل يُصنع من خلال السعي الدائم والاجتهاد بمزيج من
لم تعرض كاملة، وكم من شائعة انتشرت لأن من يرددها لم يتحقق من مصدرها و لم يسأل عن دليلها،
وهنا دعوة نبوية لعدم نقل كل ما يقال دون تمحيص
في قولة عليه الصلاة والسلام " كَفى بالمَرءِ كَذِبًا أن يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ"
"ليس كل ما يُروى يقال" ولا كل ما يُسمع يُصدق، فالكلام قد يلتبس بمعناه أو يبالغ في تفاصيله، وقد يحمل صاحبه نية خير أو شر دون أن يدري البعض. لذا وجب التعامل مع ما يُسمع بحذر مع التحقق من المصدر، وقياسه بالعقل والمنطق قبل نقله أو بناء حكما عليه، فكم من حقيقة تغيبت لأنها
و نحن لا نعيش بسعينا، بل بدعاء خالص لنا في صمت. إذا ضاق الطريق اتسع، وإذا سقطنا ثبتنا، وإذا حيرتنا الأيام أهدتنا دعواتهما.
دعاءهما ليس ذكرا يقال بل قدر يُفتح بباب اسمه
" البرّ ".
" ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً"
من أدرك مسبقا أن دعاء والديه هو كنوز خفية، عرف أن دعائهما ��ندا لا يُرى.
هو لايمر على أذنيه هكذا، بل يستقر في روحه كأنه وعد مؤجل ينجز في الوقت الذي يحتاجه فيه.
وفي كل مرة تتعثر خطاه، يفاجأ أن وراءه أثرا خفيا يرفعه، فدعاء أمه دفء يسبق الكلام، ودعاء أبيه ��أتي كهيبة ستر ووقاية
سلوكا يُمارس ويُورّث.
في كل لقطة… رسالة واضحة: ولاؤنا راسخ، وانتماؤنا عميق، وخطانا إلى المستقبل تمشي على طريقٍ واحد… طريق الأرض والقيادة.
#مملكة_البحرين#Bahrain
كلمات عفوية جسدت أجواء الفخر والاعتزاز،حيث تُرى ملامح أبناءنا وهم ينطقون بالحب ببراءة صادقة وتتحرك أيديهم ب��شارات تحمل معنى أكبر من الكلام..كأن كل حركة تختصر تاريخا من الوفاء وتجربة يومية مع الوطن. في حضور والدنا حمد بن عيسى آل خليفه،كانت اللقطات أكثر دفئا وعمقا لحظات صامتة تبدو
فيها العيون قبل أن تتكلم، وابتسامات تقول: نحن هنا… ننتمي… ونحمل على قلوبنا اسم الأرض والقائد كما يُحفظ الغالي.
تمتزج المشاعر بين الحنان والحماس، بين صورة العائلة وملحمة الوطن؛ فيقف القلب مطمئنا، وتكبر الرهبة الجميلة أمام معنى القيادة، ويشتدّ الإحساس بأن الانتماء ليس شعارا، بل