العلاقات الاماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا.
ودور الاعلام المسؤول ان يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه.
العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها.
" قبل أن تدفع #الكويت فاتورة حربٍ نفطية.. تطحن ماليتنا الحكومية "
رسالة إلى الأخ وزير الخارجية الكويتي جراح ابن الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله.
" الوساطة الكويتية بين #الرياض و #أبوظبي ضرورةٌ سيادية لا تحتمل التأجيل "
لا تملك الكويت ترف الانتظار حتى تتحول المنافسة النفطية المحتملة بين الرياض وأبوظبي إلى حرب أسعار مفتوحة، ثم تبدأ البحث عن وسائل احتواء أضرارها بعد فوات الأوان.
فالخطر لا يخص طرفين كبيرين في سوق النفط فقط، ولا يتعلق بتفصيل فني حول الحصص الإنتاجية أو آليات التسعير، بل يمسّ مباشرةً (الأمن المالي والسيادي لدولة الكويت) وذلك في لحظةٍ لا تزال فيها الدولة تستعيد عافيتها النفطية والتصديرية بعد أزمة #مضيق_هرمز .
لقد خرجت #الإمارات من (إطار أوبك وأوبك+) وبدأت السوق تلتقط إشارات واضحة إلى مرحلة نفطية جديدة: إنتاج أعلى، منافسة أشد، وضغوط متزايدة على الأسعار. وفي المقابل، أعادت السعودية تسعير نفطها الآسيوي بصورة حادة تعكس حجم التحول الجاري في معركة الحصص والأسواق.
قد لا تكون هناك حرب أسعار معلنة حتى الآن، ولا ينبغي للكويت أن تتعامل مع الأمر باعتباره خصومة بين دولتين شقيقتين. لكن واجب (الدولة الرشيدة) ليس انتظار الإعلان الرسمي عن الخطر، بل قراءة إشاراته والتحرك قبل أن يصبح واقعًا لا يمكن احتواؤه إلا بكلفة باهظة.
والكويت، تحديدًا، لا تستطيع التعامل مع انهيارٍ سعري محتمل كما تتعامل معه دولٌ أكثر تنوعًا في مصادر دخلها، أو أكثر قدرة على امتصاص الصدمات. فالنفط ليس قطاعًا اقتصاديًا عاديًا في الدولة الكويتية، وإنما هو المصدر الذي تقوم عليه الموازنة العامة، وتمويل الخدمات، والرواتب، والمشاريع، والالتزامات الريعية والتنموية، والاستقرار المالي الذي يحمي استقلال القرار الوطني.
ولهذا فإن أي هبوط حاد وممتد في أسعار النفط سيضرب الكويت مرتين:
-المرة الأولى، عبر تراجع قيمة صادراتها النفطية في وقت لا تزال فيه تستعيد قدراتها التصديرية الكاملة.
-والمرة الثانية، عبر الضغط على قدرة الدولة على تمويل التزاماتها الريعية العامة، ومشاريعها التنموية، وخياراتها المستقبلية.
وهنا يصبح السؤال الحقيقي:
هل تنتظر الكويت حتى تقع الحرب النفطية، ثم تدفع فاتورتها من ميزانيتها ومستقبل أجيالها؟ أم تبادر مبكرًا لحماية مصالحها قبل أن تنفلت السوق؟
إن المصلحة الوطنية تقتضي من وزير الخارجية الكويتي، الأخ جراح جابر الأحمد الصباح، إطلاق تحرك دبلوماسي كويتي هادئ وعاجل بين الرياض وأبوظبي، هدفه ليس التدخل في خيارات الأشقاء، ولا الانحياز لطرف ضد آخر، بل إعادة تثبيت منطق التنسيق الذي حمى المنتجين الخليجيين لسنوات، ومنع تحوّل التباينات الطبيعية إلى منافسة مدمرة للجميع.
فالوساطة الكويتية هنا ليست مجاملة خليجية، وليست دورًا أخلاقيًا رمزيًا فحسب، بل هي دفاع مباشر عن الأمن الاقتصادي الكويتي، وللكويت رصيد تاريخي يجعلها مؤهلة لهذا الدور. فهي ليست دولة تبحث عن نفوذ على حساب الآخرين، ولا طرفًا في صراع المصالح النفطية بين العواصم النفطية الكبرى، بل دولة موثوقة تستطيع أن تقول للطرفين بوضوح:
إن أي معركة على الحصص والأسواق قد تبدأ بين دولتين، لكنها لن تتوقف عند حدودهما، وستدفع دول الخليج جميعًا ثمنها.
إن استقرار سوق النفط ليس مسألة تجارية عابرة بالنسبة للكويت، بل هو جزء من سيادتها الوطنية. فالدولة التي تُستنزف ميزانيتها بفعل انهيار سعري طويل، تضيق أمامها خيارات الإنفاق والاستثمار والإصلاح، وتصبح أكثر هشاشة أمام الأزمات الإقليمية والدولية، ولهذا فإن التحرك اليوم أقل كلفة من الصمت غدًا.
ومن مصلحة الرياض وأبوظبي، قبل مصلحة الكويت، أن يبقى الخليج قادرًا على إدارة اختلافاته داخل إطار التنسيق، لا أن يحوّلها إلى صراع مفتوح على الأسواق. لأن حرب الأسعار لا تنتج منتصرًا دائمًا، بل تنتج إيرادات أقل، وموازنات أضعف، وضغوطًا أكبر، وفرصًا أوسع للقوى المنافسة خارج الخليج.
الكويت ليست مراقبًا محايدًا على هامش هذه المعادلة،
الكويت طرف أصيل في استقرار الخليج، وأمن سوقه النفطي، ومستقبل توازناته الاقتصادية.
ولهذا يجب أن يتحرك وزير الخارجية الكويتي الآن وليس غدًا، وذلك قبل أن تدفع الكويت فاتورةَ حربٍ نفطية يمكنه احتواءها مبكرًا بالمبادرة الفعالة بإذن الله.
أداء أسطوري بكل ما تعنيه الكلمة من منتخب الرأس الاخضر
أساميهم غير معروفة .. لكن هذا كان غير مهم أبدا
فريق قلبه قوي، لا خاف من تاريخ الأرجنتين ولا اسامي اللاعبين ولا هيبة ليو ميسي
عندهم إمكانيات تقنية عالية للفريق بالرغم من وجودهم في أندية متواضعة للغاية
متعة كأس العالم في مثل هذه المباريات.. ليت المنتخبات الخليجية تتعلم منهم
منتخب عظيم و قدم مباراة للتاريخ 🇨🇻
خليفة بن زايد ال نهيان ربي يجعل مثواه الجنة
قرارات زياده الرواتب
2005 زيادة 25 %
2008 زيادة 70 %
2011 زيادة 100 %
الزعيم اللي جعل الإنسان الإماراتي من رفاهيه إلى رفاهية
( القرارات تفاعل معها جميع العالم )
#الامارات_العربية_المتحدة
أداء المنتخبات الخليجية لغز ماله حل
الإمارات و قطر جربوا تجنيس لاعبين أجانب كليا، قطر 🇶🇦 نجحت بشكل جزئي بعد تحقيق كأس آسيا.. لكنها فشلت بقوة في المونديال
منتخبنا 🇦🇪 أدائه كان سيء طوال فترة التصفيات ولم يستحق التأهل.. بل أجزم أننا كنا أفضل بشيء بسيط قبل التجنيس
المنتخب السعودي 🇸🇦 جنّس مواليد المملكة و يستمر بالتأهل للمونديال بشكل مستمر، لكنه لا يقدم أداء جيد في مشاركاته باستثناء مباراة الأرجنتين الشهيرة
كل الثلاثة دول غنية وعندهم GDP per Capita عالي و ينفقون مبالغ ضخمة على كرة القدم.. و السعودية شوي غير بحكم أن عندهم أعداد أكبر لكن العدد لم يشفع لهم بتقديم أداء أفضل.. ولا حتى وجود لاعبين عالميين بالدوري ساهم برفع جودة اللاعب السعودي (حتى الان على الاقل)
بينما نجد منتخبات بسيطة مثل الرأس الأخضر 🇨🇻 وكونغو 🇨🇩 هالسنة، أو كوستاريكا 🇨🇷 سابقا وهناك أمثلة أكثر (لن أتطرق حتى لباقي منتخبات أفريقيا اللي أدائها رائع)
اللي ذكرتهم عندهم أقل من قطرة من ثرواتنا و بعضهم عندهم أقل بكثير من عدد شعبنا.. و عدد من لاعبيهم محامين و مهندسين و عمال بناء.. ولا يعتبرون محترفين
لكن نجدهم يناطحون الكبار مثل إسبانيا و البرتغال هالسنة.. وايطاليا و انجلترا سابقا.. مباراة بعد مباراة..
هل قوة أدائهم بفضل الاستثمار؟ لا
هل هو بسبب كبر عدد الشعب؟ لا
هل هو بسبب برامج تطوير منذ الصغر؟ لا مب كلهم عندهم
إذا ما سبب فشل الكورة الخليجية في المونديال؟
هل يجب علينا أن نستسلم للواقع و نقبل أن أدائنا لن يتحسن وهذا ما كتبه الله لنا، و الافضل نركز إنفاقنا على رياضات أخرى؟
نرحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونتقدم بالشكر للأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية، ولجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم، ونتطلع إلى أن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، تسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه.
ونؤكد أن دولة قطر ستبقى دائمًا داعمًا ثابتًا لهذه الجهود، ولكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية.
قد تختلف الآراء نعم لكن الإساءة للرموز الوطنية ليست شجاعة ولا حرية رأي بل إسفاف وانحطاط أخلاقي لا يعبر إلا عن إفلاس وانحدار في القيم.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ❤️