@Mohamma93698086 مدفوع له $$$$$$كثير
يصبح مسلماً ويمسي كافرا وهذا مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
يبيع دينه يعرضن من الدنيا ونحن في آخر الزمان والحديث الشريف يصدق على مثل هذا (الشخ ) وليس شيخ علم
هذا بوق الرافضة يتبع ملة عبدالله ابن سبأ عدو الله ورسوله
@bedewi110 حسين فهمي لايمكن أن يكون هو من كتب هذه التغريدة
يكفي أن اسمه حسين على اسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حسين فهمي رجل راقي ويحترم المبادئ والمسلمات والثوابت فلا اضن ان احد يسخر من قومه واهله وبلده من بع العلم والحضارات والفقه والتفسير والأحاديث النبوية الشريفة
قد يتحول الأب إلى كائن وظيفي قابل للاستهلاك في فلسفة الأنوثة المُدللة الرجل ليس ��نسانًا له حقوق بل كائن وظيفته التمويل والتضحية والإنقاذ وهذا الكائن يُعامل دائما باعتباره متاحا وقابلاً للاستهلاك يمكن استخدامه واستنزافه ورميه واتهامه إذا لزم الأمر ولذلك حين يتوقف الرجل عن الدفع لا يُعامل كإنسان متعب بل كمنتج انتهت صلاحيته فالسوق السوداء للعاطفة لا تعترف بالعواطف كعواطف فالعاطفة بالنسبة للأنوثة المدللة لها عملة فالحب قيمة تبادلية والزواج عقد توريد مستمر فهي تحب الرجل طالما يشتري ويدفع ويوفّر ويتحمل وحين يعجز يُسحب منه الامتياز العاطفي فهناك نساء يحزنّ على توقف المصروف أكثر من توقف النبض فبعض الأمهات تزرع في أبنائها أن الأب ليس مفهوما تربويا ولا قدوة أخلاقية بل هو مورد مالي والأم هنا لا تربي بل تُبرمج فهي تُعلّم الطفل آلية التصنيف فأبوك جيد لو كان يدفع وأبوك سيئ لو توقف عن الدفع وهذه ليس تربية بل تحويل عاطفي من نموذج إنساني إلى نموذج اقتصادي نفعي فالطفل الذي يتربى بهذه المعادلة سيكره أبيه دون أن يعرف السبب سيحتقره حين يمرض وسيتبرأ منه حين يفلس وهذا الطفل لا ينحرف بل يكرّر المعادلة بحرية حتى الدين قد يُستخدم كأداة ابتزاز فهناك من يحوّل النصوص الدينية إلى ذخيرة ضغط يُلزم الأب بالدفع باسم الدين ولا يُلزم الإبن بالبر بإسم الدين ولا تُلزم الأم بالعدل بإسم الدين وكأن الدين أصبح عصا أحادية الإتجاه فالدين الذي قال ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ لم يقل وبالوالد ممول��ا والدين الذي حذّر ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا﴾ لم يقل ذلك عبثا بل لأن العداء النفسي حين يأتي من الداخل يكون أشد ف��اذا يحدث للرجل حين يُستهلك ، الرجل حين يتحول لرأس مال تتآكل منه أربع طبقات : كرامته (حين يُطلب منه الدفع دون تقدير) ورجولته (حين يُعامل كمحفظة لا كقائد) وهويته (حين يفقد دوره وعلاقته بأبنائه) وروحه (حين يشعر أنه غير مرئي إلا كمصدر مالي) والنتيجة رجل صامت بائس منسحب يُفضّل النوم على الحديث والعمل على الحياة والعزلة على العلاقات ليس ضعفا بل توقّف إنتاج فالأنوثة المُدللة خلقت جيلا من الأبناء بلا احترام بلا امتنان بلا ولاء بلا ذاكرة ليس لأنهم سيئون بل لأنهم تعلّموا من أم مستهلكة أن الأب مصدر وليس مركزًا فهؤلاء الأبناء حين يكبرون سيذبحون أول رجل في حياتهم بغير سكين ��سيضحكون على جثته وهو يتقلب في ضغوطه ، لا لفكرة تحويل البشر إلى موارد ، لا لجيل يتعلم الاستهلاك قبل الرحمة ويتقن الجحود قبل الامتنان ويفهم القيمة بالسعر لا بالجوه�� فإذا أوجعك هذا الكلام فأنت لم تتحول بعد إلى آلة فاحمد الله أنك لم تكن الإنسان الذي يراه أبناؤه من فتحة محفظته فقط .