بعد أن روّج بعض المسؤولين أن:
(القائد شخصيًا موافق على كل تفصيل تم التوقيع عليه في الاتفاق 2015)؛
📍السيد علي الخامنئي كانت شروطه شيئًا، والذي وقّعت عليه (حكومة روحاني) شيء آخر كليًا.
📍السيد مجتبى قدّم نصائح وشروط للفريق الإيراني، سنرى إن كانت النتائج وفق هذه الشروط أم لا...
المكاسب الأساسية لإيران تتمثل في:
- رفع الضغوط الاقتصادية،
- استعادة الأموال المجمدة،
- إنهاء الحصار،
- تحييد ملفي الصواريخ والمقاومة عن التفاوض،
- ومنع إسرائيل من العدوان،
- والحصول على ضمانات سياسية وأمنية قبل تقديم أي التزامات نهائية جديدة.
- وإدارة هرمز.
- في مقابل الاستمرار في التفاوض حول الملف النووي، كما كان قبل الحرب.
محمد الفرح @MohammedAlfrah
عضو المكتب السياسي لأنصار الله
لعقود تشكّلت استراتيجية محور المقاومة على بناء مشروع فاعل متشعب لا يميته غياب فرد أو انكسار طرف. ما جرى بعد 2024 نتيجة تفوق العدو في عدة نقاط، وضع المحور أمام خيار القتال الكربلائي، مما يعني انتهاء المرحلة السابقة من المشروع بشروطها وخطواتها +
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ مهدي طارمي لاعب إيران 🇮🇷 حول تنظيم كأس العالم في أمريكا:
لم تتأثر إيران وحدها، بل تأثر آخرون أيضًا، بمن فيهم الحكام.
لقد شعرت بالتوترات منذ اللحظة التي وصلت فيها.
وبالطبع، لم أعش التجربة الجميلة نفسها التي عشتها في بطولات كأس العالم السابقة.
نحن نتحدث عن السلام والفرح، لكن من الواضح أننا لا نعيش التجربة نفسها هذه المرة.
وأعلم أن الأمر لم يقتصر علينا فقط؛ فقد واجهت عدة دول مشكلات في التأشيرات واضطرت إلى تغيير معسكراتها التدريبية.
لذلك نعم، واجهنا بعض المشكلات، لكن حتى قبل وصولنا، لم يكن لدى الناس ذلك الشعور المعتاد بالحماس والترقب لكأس العالم.
هذا النوع من التوترات يضعف تلك الفرحة، ويقوض الرسالة التي تروج لها الفيفا، ورسالتنا نحن أيضًا، وهي أن كرة القدم تجلب السلام.
هذا هو شعوري تجاه ما حدث.
كان بإمكان هذه النسخة من كأس العالم أن توفر أجواءً أفضل مما هي عليه الآن، لكنني آمل أن يكون الوضع أفضل في المستقبل لجميع جماهير كأس العالم، بغض النظر عن المنتخب الذي يشجعونه.
نصر الله تحقق للمسلمين المظلومين نعم تحقق بثبات الرجال الأوفياء وبدماء الشهداء يتقدمهم شهيد الامة والاسلام السيد علي الخامنئي لقد اثبتت ايران أنها يد الاسلام الضاربة لأي معتد متغطرس أثيم ولا عزاء للنابحين المثبطين الخائفين وصدق الله إذ يقول : {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } .
القضية لم تعد محصورة بين إيران وأمريكا والكيان الصهيوني ، بل أصبحت أزمة إقليمية ودولية، وحلها ضرورة ملحة لحل أزمات الاقليم والعالم .
والله غالب على أمره .
إن تخلي إيران عن المشروع النووي هو كلام غير صحيح. ستتخلى عن التخصيب بنسب عالية، وسيكون تخصيبها بنسبة تناسب الاستخدامات المدنية مع آلية رقابة. الأمر مشابه على الأرجح للاتفاق السابق.