المحاميين الي فاضيين يراقبوا بنات التيكتوك ويرفعوا عليهم قواضي عشان يسجنوهم مسمعناش صوتهم في موضوع شركات الاتصالات الي في طالب مستقبله ضاع بسببهم ولا هما تخصص بنات تيكتوك بس
ده كلام فاضي طبعاً، لأن مصر مافيهاش تعليم مجاني. مصر بانية شوية خرابات غير مطابقة للمواصفات وسمتها مدارس، من غير ملاعب ولا مسارح ولا غرف مزيكا ولا حتى مكتبة. مصر من أقل دول العالم في الصرف على التعليم، وحتى نسبة الـ ٤٪ من الناتج المحلي اللي حطيناها في الدستور عمرنا ما صرفناها بجد، لكن بنبني قصور عشان المظاهر وقناة سويس موازية عشان نرفع الروح المعنوية للشعب.. فصول مصر من الأكثر كثافة في العالم، والمدرسين بياخدوا أقل مرتبات.. وبسبب ده، تم اعتماد آليات رخيصة للتعليم وهي الحفظ للأنه سهل و رخيص في التلقين و أيضاً سهل ورخيص في الامتحانات، وتجاهلنا تماماً أساليب الدراسة الحديثة في كل دول العالم من البحث و التجربة و حتي الجوانب الثقافية والرياضية والمهارات الأساسية.. وبقى اللي عايز يعوض الفشل ده لازم يودي ولاده مدارس خاصة بفلوس، أو أضعف الإيمان يديهم دروس خصوصية وكورسات عشان يأسس الطفل في أساسيات التعليم و المهارات اللي مش بياخدها في المدرسة.. الموضوع مش غريب علينا، التعليم زي كل حاجة في مصر؛ تعليم مجاني على الورق بس، لكن على أرض الواقع الموضوع أشبه بإن عندنا ديمقراطية وانتخابات كده.
يلعن كىىىم ده شعب واخد كل حاجه هزار و ضحك و افيهات ، اول امبارح مُسيره تضرب سفينه و دول عمالين يهزروا و يرموا افيهات
و النهارده الكهرباء تزيد ١٢٪ و دول برضو مصممين يهزروا و يكملوا افيهات و يا مصر بتعمليها ازاي
يلعن كىىىم بصْانكم ده فيه بيوت بتتخرب و بتدمر مع كل زياده ١٪ بس حتى و انتوا واخدين كل حاجه ب كوميديا و هزار و ضحك و مش مُدركين حجم المأساه ال احنا كلنا فيها و الخراب ال حل على دماغنا بقالنا سنين عايشين فيه و انتوا عندكم لا مبالاه بنت متىْاكه و واخدين كل حاجه ب ضحك و هزار
تُعدُّ مصر صديقًا وشريكًا مهمًا في المنطقة، ويُشكّل أمنُها أهميةً قصوى بالنسبة لنا.
يجب علينا جميعًا أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات "العَلَم الزائف" التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي.
إن التهديد واضح، ومشترك، ويخشَى تضامن المسلمين.
على عكس ما يٌقال ومنتشر
لكن الشعب المصري حقيقي عنصري جدا فوق ما نتخيل من اول الفلاحين اللي بيقدسوا البنت البيضا ام عيون خضرا
لحد الطبقة البرجوازية اللي بيستعبدوا الخدامات ذوي البشرة السمراء وتعاملهم ميختلفش كتير عن اقطاعيين امريكا في ال Slavery Era