صحيفة جيروزاليم بوست تقول أن إسرائيل ستهاجم تركيا من ادلب حتى اسطنبول (إذا اندلعت حرب)
بجيشكم المنهك ومخازنك التي نضبت من الذخائر بسبب الحرب ضد حماس وحزب الله وإيران خلال 3 سنوات وأكثر
لا أمل لكم في الصمود أمام تركيا
اقعدوا واسكتو
لا تصدقوا أبدا أن إيران تعاني من الحصار
إيران تكيفت على الحصار منذ 40 سنة ولديها منافذ ضخمة مفتوحة مع روسيا عبر بحر قزوين ومع الصين وباكستان وتركيا والعراق
الشعب الإيراني متعود عالجوع وليس بيده فعل شيء، والنظام الإيراني يسيطر سيطرة كاملة على الوضع الداخلي
من يعاني هي الولايات المتحدة ووقتها ضيق والمخزونات الاستراتيجية النفطية على وشك النفاد
أيضاً هناك نقص عالمي بمادة الديزل والانتخابات النصفية للم��لسين على الأبواب
ترامب متورط
محادثة بين أردوغان وترامب ينقلها توم باراك
سأل ترامب أردوغان: 'لماذا لم تأخذوا سوريا ببساطة؟ إذا لعبتم دورًا حاسمًا لمساعدتهم، فلماذا لا تأخذونها ببساطة؟
أجابه أردوغان: لأننا لا نريدها. نحن نريد أن تبقى سوريا دولة ذات سيادة ومستقلة، تعمل كخلفية ومنطقة عازلة في قلب هذه المنطقة الصعبة بشكل خاص.
وفقًا للإعلام الإسرائيلي، أرسلت تركيا 200 مركبة عسكرية إضافية إلى سوريا، من بينها 20 دبابة رغم تحذيرات إسرائيل.
—
وما الجديد؟ تركيا لديها جيش كبير في شمال سوريا منذ عام 2016 وتقوم بإرسال وسحب المعدات باستمرار
الصهاينة مهم لاقيين سالفة!
إسرائيل تنشر:
"أردوغان ديكتاتو�� معادٍ للسامية، ارتكب مجازر بحق الأكراد، ويؤوي عناصر حماس، ويحتل نصف قبرص، ويسجن أعدادًا قياسية من الصحفيين والسياسيين المعارضين له.
يسعى الآن إلى توسيع عدوانه على إسرائيل ليشمل سوريا. إسرائيل لن تتسامح مع ذلك.
محاولة أردوغان البائسة لترهيب قادة وجنود إسرائيل، الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط، لن تُجدي نفعًا."
سوريا وتركيا غ��ر معنيتان بمقاومة إسرائيل على الطريقة الإيرانية
كل دولة لديها طريقتها في إدارة مصالحها وسياساتها الخارجية بما يتناسب مع وضع كل بلد
هل هناك أحد حقا يتوقع أن يعيش الشعب التركي تحت وطأة العقوبات كما يعيش الشعب الإيراني الان!
لا يمكن.. الشعب لن يطيق ذلك وسيسقط أردوغان
كفو عن التنظير، المهم أن يكون البلد مستقلا وليس تابعا للغرب
ماذا فعل أردوغان والمسؤولين الأتراك بعد القصف على قاعدة أبو الظهور في ادلب! حرفيا لا أحد مهتم
-أردوغان في إجازة
-الحكومة في إجازة
-البرلمان في إجازة
-القادة العسكريين والجنرالات جميعهم خارج المقر الرئيسي في أنقرة
-لم يدعو أحد لعقد أي اجتماع طارئ