اليوم
و أنا في طريقي للعودة بكيت ،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يوماً لم أحصد منها سوي الخيبة
و انا متعب من محاولاتي المستمرة للتخطي و عدم الإلتفات
دون الوصول لجهة آمنة حتي الآن
لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا
لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا.