أصيب بالعمى صغيرا . فكانت أمه تقوم كل ليلة تدعو أن يرد الله بصره حتى رأت في المنام خليل الرحمن يقول لها : اقلقتي ملائكة السماء، قومي فقد رد الله لولدك بصره فأيقظته فقام بصيرا فوهبته للعلم. فكان الإمام البخاري
(رَبِّ أَوزِعني أَن أَشِكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنْعَمِتَ عَلَيّ)
فالحمد لله قولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا.
غارقون في نعمك يا اللّٰه فلك الحمد حتى ترضى. لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء .