بقينا في زمن ناس كتير فيه بتدور على القرب السريع ونسيت معني القرب الحقيقي، بقى سهل نتعرف، ونسهل نسيب بعض، لكن قليل اللي عندهُ إستعداد يعرف روح حد بجد ويستحمل أيامهُ الصعبة قبل الحلوة.
فيه ناس وجودهم مش محتاج رؤية، إحنا بنحس بيهم بالقلب حتى لو المسافات بعيدة، بيفضلوا قريبين جوانا كأنهم معانا، سلام لكل روح بعيدة لكن ساكنة في القلب، حضورها أصدق من إي لقاء وذكراها دايماً أجمل من الغياب.
فيه قاعدة في الحياة بتحصل كتير:
بعد فترة طويلة من التعب والحيرة وعدم اليقين، بييجي وقت كل حاجة فيه تبدأ تتظبط مرة واحدة، وتلاقي نفسك بتتقدم في أكتر من جانب في حياتك.
المُهم تستسلمش ومتسيبش نفسك في نص الطريق، لأن الفرج ساعات بيكون أقرب مما تتخيل.
قلبك مش سر من أسرار الدولة عشان تفضل مخبية، إتكلم، عبّر، قول اللي جواك، خليك عندك ناس مُفضلة وحاجات بتحبها من غير خوف. تبعت الرسالة وأسهر للفجر في كلام يونسك، وإعترف بمشاعرك.
الإنسان إتخلق عشان يحب ويتعلّق وينتمي، مش عشان يعيش طول عمرهُ متخفي وراء الصمت.
لم أجِد في نفسي روح التنافس يومًا، منذ كنت صغيراً وحتى اليوم. وما زلتُ أنفر من كلِّ مكانٍ تُهيمن عليه أجواءُ المنافسة؛ إذ أراها أحيانا سعيًا دائمًا لإثبات شيءٍ للناس أو العالم، وأنا لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى إثبات شيءٍ لأحد.🌻☕️👇
الناس الهادية واللي عندها ذوق وإحترام، العِشرة معاهم راحة وطمأنينة، حتي لو الحياة ضغطاهم. أما اللي طول الوقت صوتهم عالي، ومشاكلهم كتير، وداخلين في كل حاجة، بيحولوا إي مكان هما فيهِ لتعب وخنقة.
العِشرة الحلوة مش بالمظاهر، العِشرة الحلوة براحة البال والإحترام والرقيّ وحُسن التعامل.