(علي ال صبيح)من المستحيل تمل من الاستمتاع له وهذي أحد القصائد اللي مايمر يوم الى وانا مستمعها
تدري ان رنّة الجوال من مغرياتي
كني الطرقي اللي سمع للنجر دنّة
ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهيًّا لك
ياصاحبي ياحظيّ المكتوب يا أغلى الأمنيات
يا أجمل الصدفات لو ماجات يالسهل العسير
ياصاحبي يا أغلى السنين الماضيه والمقبلات
يا أعزّ وأغلى من على الدنيا برجلينه يسير .
الخساير ماهي بـ تحسب نهاية مصير
ما يذل النفوس . . الا قليل الحيا (:
عيني اللي على ذنب العرب ما تطير
كل ما طاح احد منها يطيح الحيا
ابشر اني مع الايام . . حظي كبير
استمرّت و بدلت اخويا بـ اخويا !
ولو اتوب من الذنوب اللي جنت الايام ضدي
ما قدرت اتوب عن ذنبٍ يعنّ القلب صوبه
كيف اتوبك يا اجمل ذنوبي واوقف عند حدّي
وانت ذنبٍ لا غفره الله ولا لي عنه توبه؟.