كلُّ من لم يركبِ الأهوالَ
ولم يفارق أهله أحوالَ
ولم تقطّع رجلهُ النعالَ
يطلب علمًا أو يصيب مالَ
فأعطهِ المِروَدَ والمِكحلَ
وزد له الأقراطَ والحُلَلَ
ودعهُ أن يجالسَ العِيالَ
فذاكَ لا يشابهُ الرجالَ
تنوع قراءاتك ، تعدد علاقاتك ، ثراء مهاراتك ، اختلاف سفراتك ، كلها تصنع منك إنساناً منصفاً، محايداً، متقبلاً للآخرين ..
وكما قال الوردي :
إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثه فلا ننتظر منه أن يكون محايدًا في الحكم على الأمور...
صحيح والشيء بالشيءِ يذكر ،
فإن من كثرت رحلاته وكثر اطلاعه على أحوال الناس في مشارق الأرض ومغاربها ، لانت جوانبه للناس وقلت خصوماته واتسعت مداركه وصار يبتغي للناس الأعذار .
وحدي أدافع عن جدارٍ ليس لي وحدي أدافع عن هواءٍ ليس لي
وحدي ..أراود نفسيَ الثكلى
فتأبي أن تساعدني على نفسي
ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدةَ الروحِ الأخيرة