@Kawkab_Az@Sarah_Early_Ed صدق انا ما احب الطفل يكون عنيف ويطق عيال الناس فمعودته ممنوع نضرب بس المشكلة اذا واجهت ناس مفتخرين ان ولدهم يطق ومؤذي 😫 الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم
@Kawkab_Az@Sarah_Early_Ed 🤣🤣 صادقه الصدق حاولت فيه الي يطقك طقه بس توه اول طفل ماعنده اخوان مع انه داخل حضانة بس ما تعود وصغير حول ال4 يبي لي ادخله ان شاءالله كراتيه ودفاع عن النفس
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبدٍ خيراً ألهمه دعاءه.. وجعل دعاءه سبباً للخير الذي قضاه له".
وقال #ابن_القيم:
"من أُلهم الدعاء فقد أُريد به الإجابة...
ومتى أعطى العبد هذا المفتاح ، فقد أراد اللهُ أن يفتح له". #يوم_الجمعة .
@Sarah_Early_Ed دكتورةشورك تعبت عمر ولدي 3 ونص اذا رحنا اجتماع عائلي صار كم موقف انه اطفال كبره او اصغر منه يضربونه ! وام البلطجي تصير مبسوطة ولحد يلمس ولدي وولدي شوفوه مستملحته المهم انا ما اسكت لو قدام الام اقول للطفل الي يضرب لا لا مانضرب وشوي ارفع صوتي والامهات يزعلون ولاتتدخلين بين الاطفال!
تأمل فضل الله سبحانه وتعالى في هذا الحديث الشريف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل طعامًا ثم قال : الحمدُ للهِ الذي أطعمَني هذا الطعامَ ورزقنِيهِ من غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه [ وما تأخَّرَ ] ومن لبِس ثوبًا فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني هذا [ الثوبَ ] ورزقنِيهِ من غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ
الراوي : معاذ بن أنس | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4023 | خلاصة حكم المحدث : حسن دون زيادة: "وما تأخر" في الموضعين
التخريج : أخرجه الطبراني (20/ 181) (389) بلفظه، والترمذي (3458)، وابن ماجه (3285)، وأحمد (15632) مقتصرا على الفقرة الأولى.
لا تخف أبدًا من معاملة الناس بالطريقة التي يعاملونك بها خصوصاً من تكررت منه الإساءة..
وإن كان الصفح والإعراض أعلى منزلة لمن يستطيع، فإن معاملة الآخرين بالمثل حق لاينازعك فيه أحد..
(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ)
(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ)
وقال ﷺ
(المستبَّانِ ما قالا ! فعلى البادي منهما ما لم يعتدِ المظلومُ)
"ما نزلَ بالقلب هَمٌ إلا وفي الخفاء بابُ فرجٌ له، فإن كان وجعك مستورًا عن الناس؛ فاجعل دواءه عملا مستورًا عنهم أيضًا، وداوِ حزنك بصدقة لايراها إلا الله، وقلقك بإستغفار لايسمعه إلا الله، ووحشتك بركعتين بينك وبين الله، فإنَّ السرائر جبرها السرائر، وأقربُ القلوبِ إلى العافية؛ قلبٌ أصلح مابينه وبين ربه في الخفاء"
وكما يقول إبن القيم: (الخوافي للخوافي) ..
تقول:
أُحِبّ أن أُحَدِّثكم عن دعوتي المُستجابة..
أذكرُ جيّدًا تلك الليلة قبل أكثر من عشر سنوات...
كانت إحدى ليالي العشر الأواخر من رمضان، وكنتُ حامِلةً بطفلي الأول، وقد خصّصتُ تلك الليلة للدّعاء له، وقد فتح الله عليّ فيها فتحًا عظيمًا؛ فأكثرتُ من الدعاء وألححتُ على الله، وسألته أن يُعينني على تربيته، وأن يجعله صالحًا بارًّا حافظًا لكتابه، حتى إني سألتُ الله أن يكون جميل الخِلقة، حسَنَ الهيْئة!
ومضت الأيام ورُزقتُ بطفلي، وها هو اليوم قد تجاوز العاشرة من عُمره، وما زلتُ خلال تلك السنوات أعيش أثر دعواتِ تلك الليلة، وألمس إجابتها، وكأني أرى أثر رعاية الله له وعنايته به.
وقد تحقّق ما سألتُ ربي عز وجل، فأنا كُلما تأمّلت وجهه ونظرتُ إليْه وإلى أفعاله قلتُ في نفسي: هذه دعوْتي المستجابة!
يتميّز هذا الفتى بصلاحٍ عجيب؛ فقد حفظ كتاب الله في سن مبكرة، وأحب العلم والعلماء، وبدأَ يشقّ طريقه في طلب العلم، وهو أيضًا بلسمٌ شافٍ لقلب أمّه؛ يغمرني بحلمه ولُطفه وبرّه وكذلك حاله مع إخوته، على الرغم من صغر سنه!
أشعر معه براحة عظيمة وسهولة في التّربية؛ وإن أخطأ فما أسرع ما يرجع عن خطئه ويعتذر عنه، كما أنه يتمتّع بذكاء وتميّز لافت يشهد له به القريب والبعيد.
وأنا والله لا أنسبُ شيئا من هذا إلى حسن تربيتي أو مهارتي، وإنما أراه بفضل الله ثمرة تلك الدعوة الصادقة التي خرجت من قلبي في ليلة عظيمة، فاستجابها الله الكريم المنان.
قلتُ:
كم نرى من تميّزٍ لافت ومشاهد تسرّ القلب وتقرّ العين في الأبناء سرّها دعوة صادقةٌ مستجابة.
وكثيرًا ما يسأل الناس عن أساليب التّربية، وعن الحلول لِما يعترضهم فيها من مشكلات، أو عن أفضل الطرق لصلاح الأبناء وتحفيظهم كتاب الله -ولا شكّ أنّ هذه الأسئلة حسَنة ومطلوبة- لكنهم يغفلون عن سرٍّ عظيم وأساسٍ متين، وهو الدعاء للأبناء بالصلاح والبركة، والالتزام بذلك، وسؤال الله أن يتولّاهم بعونه ورعايته، وأن يهديهم ويصلح شأنهم.
وأنا أعرف أمًّا فاضلة كان لها وِرد ثابت كلّ ليلة؛ تقوم بين يدي ربّها فتُصلي، وتخص أبناءها بالدعاء، وتلحّ على الله وتطلب منه صلاحهم وهدايتهم، وقد رأتْ من برّهم وصلاحهم ما أقرّ عينها وأسعد قلبها.
فلا تغفلوا عن الدعاء لأبنائكم، واغتنموا الأوقات الفاضلة، عوّذوهم بالله واستودعوهم إيّاه، ثمّ أحسنوا رعايتهم وتربيتهم؛ فإنّ للدعاء أثرًا عظيمًا، وللصّدق مع الله بركاتٍ لا تنقضي، ومن توكّل على الله كفاه وأعطاه.
﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾
ما أعمق هذا اللفظ القرآني: (أسبغ)
لم يقل: أعطى ، بل قال: ﴿أسبغ﴾، والإسباغ في اللغة يحمل معاني الإتمام، والاتساع، والغمر، والوفرة.
أسبغ علينا نعمة الإسلام، والأمن، والعافية، والستر، والرزق، والطمأنينة، والهداية…
وهناك نعم (باطنة) لا ينتبه لها الإنسان:
كصرف بلاء، أو تثبيت قلب، أو ستر ذنب، أو نجاة من فتنة، أو راحة في الروح .
فالحمد لله على نعم أسبغها علينا ربنا ظاهرا وباطنا .
عجبتُ لمن يشكو إلى الناس ما أهمَّه بضعفٍ ودموعٍ وتفصيلٍ وشرحٍْ طمعاً في شفقتهم وعونهم ثم هو يغفل عمَّن العزُّ والغنى والفرَجُ في الشكوى إليه ؛ فالشكوى إلى الله ليس فيها عناء الشرح والتفصيل ؛ بل هي توفيقٌ ورحمةٌ مِنَ الله أن تشكو إليه وحده ؛ فتورثه الطمأنينة والراحة والسعادة ..
إلى كل مهموم ومغموم
دع عنك التشكي،
قم الآن..
فتوضأ وأحسن الوضوء
ثم افرش سجادتك،
وصلّ ركعتين،
ثم ارفع يديك إلى الباب الذي لا يوصد،
وإلى الملك الرحيم الذي يجيب،
وأبشر ثم أبشر ثم أبشر..
إياك أن تستعجل الإجابة..
اتركها لله..
للرحيم..
للمجيب.
هل يطالبنا الإسلام ألا نحزن في وقت الشدائد والأزمات؟
ورد هذا السؤال على الصحابة رضوان الله عليهم..
وتعرضوا مع النبي ﷺ لأكثر من موقفٍ تعلموا فيه كيفية التعامل مع الحزن كما يرشد الإسلام..
في مشهد وفاة إبراهيم ابن النبي ﷺ،
وفي مشهد قتل عددٍ من الصحابة في بئر معونة،
وفي مشهد احتدام القتال في مؤتة..
وفي مشاهد كثيرة غيرها، وجد الصحابةُ النبيَّ ﷺ يجمع بين الصبر والرضا وأيضًا الحزن العفوي الهادئ..
فلم يتعارض هذا مع ذاك..
وأصبح دستور التعامل مع الحزن في علم النفس الإسلامي هو قول النبي ﷺ:
(إنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولَا نَقُولُ إلَّا ما يَرْضَى رَبُّنَا).
فلا يوجد في الإسلام مثاليات أفلاطونية، ولا يُطالَبُ الإنسان بأن يصل إلى درجة عدم التأثُّر بالمعاناة..
إنما هو التوازن كما علمَّنا الإسلام في كل شيء.
سنة كاملة مرّت.. رحلت أيامها ولكن أعمالها لم ترحل!
كل صلاة، كل صدقة، وحتى كل ذنب.. كُله سُجّل.
قال تعالى: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾.
⚠️ أخطر ما في مرور الأيام مش إن سنة انتهت، بل إن جزء من عُمرك انتهى معاها، وكل يوم يقربنا خطوة من لقاء الله.
قال ﷺ:
«اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك».
💡 وقفة مع بداية العام الجديد:
اجعل أولى خطواتك هي تجديد العهد مع الله، وإصلاح ما مضى. 💯
#العام_الهجري_الجديد
#شهر_الله_المحرم
#د_حازم_شومان
كلّنا يريد أن يكون له قيمة، وكلّنا لديه حاجة للقبول من الآخرين. لكن لا أحد منا — وهذه حقيقة مطلقة — سينجو من أن يرفضه شخصٌ ما، هنا أو هناك، اليوم أو غدًا. اعلم أنه سيغضب منك أحد، سواء أخطأت أم لم تخطئ، وسواء كان الحق معك أم لم يكن.
لتنجو من هذا، لا بد أن تمتلك قبولًا أعلى لنفسك، وتسامحًا أعلى مع نفسك، ووعيًا أعلى بنفسك. لا تكن أسيرًا لظنون الآخرين فيك.
فالناس متفاوتون في مستويات الفهم والتصور والوعي، ولديهم حدود في معرفتهم بحقيقتك وفي فهم الظروف التي تمر بها.
تحرر، لتعيش حياتك بفعالية وطمأنينة.
#اسامه_الجامع
وأما الذي يجب أن تتعلق به الآمال وحده لا سواه، فهو الله الحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا يشغله سمع عن سمع، وما كان ربك نسيا… لا يُشغل عن تفاصيل أمرك، ولا يمل من كثرة إلحاحك وطلبك، بل ويفرح بتوبتك إذا عدت إليه، وبمناجاتك إذا أكثرْت الإلحاح بين يديه…
هو وحده سبحانه من يجب أن تحبه بكل قلبك، وأن تتوكل عليه في كل شأنك، وأن تتأدب معه في خلواتك، وأن تعطي لأجله وتقطع لأجله. إن رضي عنك أرضى عنك الخلائق ولو سخطوا، وإن غضب عليك أسخط الخلائق ولو بذلت مهجتك لترضيهم!
وحده الله تعالى حين يحبك، يحبك في ضعفك، ووحدتك، وهرمك، ومرضك، ولو غادرت منصبك، وفقدت جاهك؛ فالله يحب المتقين، ويحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب المقسطين، ويحب أهل النوافل.
وإذا أحب الله عبداً، أسكن الجنة قلبه قبل أن يدخلها، وتولى الدفاع عنه لو كادته الدنيا بمن فيها.
اللهم لا تحرمنا لذة التعلق بك ❤️.
انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك
اللُّطفُ ليس رفاهيّةً يُمارسها الإنسانُ عندما يكون مرتاحًا، بل خُلُقٌ يحتاجه الناسُ في كلِّ يوم، فكم من كلمةٍ لطيفةٍ خفَّفت همًّا، وكم من معاملةٍ حسنةٍ جبرت خاطرًا، وكم من رِفقٍ أنقذ علاقةً من الانكسار.
وفي زمنٍ كثُرت فيه القسوةُ والضغوط، يصبح اللُّطفُ بابًا من أبواب النجاة، للآخرين ولصاحبه أيضًا. فكن هيِّنًا ليِّنًا ما استطعت، فإنَّ الناس لا ينسون مَن خفَّف عنهم، ولا ينسون قلبًا كان رحيمًا بهم حين اشتدَّت عليهم الحياة.
وتذكَّر قَول النَّبِي ﷺ : "ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلَّا زانَه، ولا نُزِعَ من شيءٍ إلَّا شانَه"
مَن فوَّض أمرَه إلى الله، ورضي بتدبيره، استراح من كثيرٍ من التَّعب، لأنَّه يعلم أنَّ ما اختاره الله له خيرٌ ممّا كان سيختاره لنفسه، وأنَّ الحكمة قد تخفى عليه، لكنَّها لا تغيب عن ربِّه.
فلا يليق بمن فوَّض أمرَه إلى الله أن يبقى مُتعلِّقًا بكلِّ تفصيل، يُرهق نفسَه بالسؤال: لماذا حدث هذا؟ ولماذا تأخَّر ذاك؟ بل يُسلِّم ويطمئن، ويعلم أنَّ تدبيرَ الله أرحمُ به من تدبيره لنفسه، وأنَّ الخيرَ يأتيه في الصورة التي يختارها الله، لا في الصورة التي يتخيّلها هو.