أحزنني اليوم خبر وفاة الأخ الكبير والصديق والزميل الأستاذ ابراهيم العلي أحد الرواد والمؤسسين لرعاية الشباب ، كان نعم المعين لوالدي رحمه الله ولعمي سلطان حفظه الله ولي فترة عملنا برعاية الشباب رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وخالص العزاء لأسرته الكريمة
(انا لله وانا اليه راجعون)