في أقل من يوم، حظيت هذه التدوينة بهذا القدر من الاهتمام والفرح من ناشطي الجنوب، ومحبي الشعب الجنوبي من المتابعين العرب وغير العرب؛ في دلالة واضحة على محبة الرئيس عيدروس ومكانته في نفوس الغالبية العظمى من شعبه.
وفي المقابل، شرقت بها نفوسٌ غلبتها أمراضها بصنوفها.
فاللهم ربَّ الناس، أذهب الباس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمً.
الجيوش تُبنى على الكفاءة العلمية والوطنية وحتى العامل العمري له دور محوري في بناء المؤسسة العسكرية
أما جيش الشرعية فالمعيار فيه مختلف: يجب أن تكون شيخ دين متخرج من حوازات الاخوان او شيخ قبلي أو صاحب نفوذ داخل دوائر القرار السياسي
هذا ليس جيش، ولن ينتج عنه سوى المزيد من الاستنزاف المالي، وفتح المجال لعودة النشاط الإرهابي. الذي أصبح جزءًا من نسيج هذه المنظومة بل وصل إلى هرم تركيبتها
من هو المجلس الذي يمثل الشعب الجنوبي فعلاً !
ماذا يقصد رشاد العليمي بـ«مكونات الحوار الجنوبي»؟
لماذا يقولوا عدن للعدنيين وحضرموت للحضارم !
الحلقة لا تناسب أصحاب الأمراض المزمنة☝️
يوحد كيان شرفه وعرضه قبل أن يوحد كيان النفط والبترول. هذا الاخونجي معتق.
هكذا يحرضون تنظيماتهم الإرهابية على اغتيال ابناء الجنوب لاحتلال ارضهم ونهب ثرواتهم.
لا عاش من يريدنا ان نفرط في عيدروس ملقنهم الدرووس.
#شرعنه_التنظيمات_الارهابيه#فشل_السعوديه_باليمن
شاهدت إعلانًا لمحاضرة بعنوان «بيان مخالفات مشايخ عدن.. انحرافات عرفات»، وأكثر ما لفت انتباهي في الإعلان الحديث عن الرد على موصفوه بأنه «تمرد على قرارات ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية».
وهنا يفرض السؤال نفسه: منذ متى أصبح محمد بن سلمان وليَّ أمر على أبناء عدن والجنوب؟ ومنذ متى أصبح موقف المواطن من قضايا وطنه مرتبطًا بالطاعة لقرارات سلطة خارج حدود بلاده؟
المسألة هنا أكبر من خلاف بين مشايخ أو تيارات دينية؛ نحن أمام مفهوم خطير ينقل الولاء من الوطن والمجتمع وقضاياه إلى الخارج، حتى يصبح الاعتراض على سياسات دولة أخرى «تمردًا على ولي الأمر»، بينما حقوق المواطن وقضيته ومستقبل بلاده واجياله لا تهم.
والأخطر أن هذا الخطاب لا يمكن فصله عما شهدناه خلال السنوات العشر الماضية من سياسات أسهمت في تفكيك المجتمع وإضعاف قواه الوطنية، بالتوازي مع تمكين ودعم جماعات وتيارات دينية موالية للسعودية وتوسيع حضورها وتأثيرها داخل المجتمع. واستمرار هذا المسار لا يهدد القرار السياسي فقط، بل يهدد تماسك المجتمع نفسه، عندما تصبح الولاءات الدينية والسياسية العابرة للحدود أقوى من الانتماء للأرض والناس.
والتاريخ يقدم نموذجًا معروفًا لتحالف الدين والسياسة في الجزيرة العربية؛ ففي القرن الثامن عشر قام التحالف بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود في الدرعية، حيث تداخل النفوذ الديني مع السلطة السياسية، وكان لذلك التحالف دور أساسي في نشوء وتوسع الدولة السعودية الأولى.
لكن من المهم أن يدرك الجميع أن الجنوب ليس أرضًا بلا هوية أو تاريخ يمكن إعادة تشكيل مجتمعها بهذه الطريقة؛ فالجنوب يحمل هويات اجتماعية وسياسية ضاربة في عمق التاريخ، وقامت على أرضه دول وسلطنات وكيانات تركت جذورها العميقة في وعي الناس وذاكرتهم. ولهذا فإن محاولة إضعاف هذه الهوية عبر تفكيك المجتمع ونشر الجماعات الدينية وتمكينها لن تصنع استقرارًا ولا حليفًا حقيقيًا، بل ستنتج مزيدًا من الانقسام والتوتر.
الحل ليس في إضعاف الجنوب، بل في شراكة استراتيجية حقيقية معه؛ شراكة تحترم هويته وإرادة أبنائه، وتعمل على تقوية مؤسساته ومجتمعه بدل تفكيكه. فالجنوب القوي والمستقر يمكن أن يكون شريكًا استراتيجيًا صادقًا للسعودية ولأمن المنطقة، وهذه شراكة تحقق مصالح الجميع، بدل سياسات الإضعاف التي لن يستفيد منها أحد.
شكري باعلي، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي:
«القوات الجنوبية ليست معنية بالانخراط في معارك لا تخدم أهداف وتطلعات شعب الجنوب، والأولوية هي حماية الجنوب ومجتمعه من الإرهاب وأي اعتداء خارجي.»
@ADANI2008
اقرأ المزيد في التقرير:
لماذا يجب ألا تشارك القوات الجنوبية في حرب داخل الشمال؟
#south24
https://t.co/MN5MjSDbFh?…
أتمنى رفع صور كل القيادات الجنوبية والمشائخ المحتجزين في الرياض وعلى رأسهم #الوالي وبن #حبريش ،والمطالبة بالإفراج عنهم في الحشد القادم بتاريخ 1 سبتمبر،والذي سيكون تحت بيت المدعو الخنبشي.ولا تنسوا التلويح بأعلام الجنوب فإنها ترعبهم..