قال الإمام ابن تيمية
رحمه الله تعالى :
الِاسْتِغْفَارُ يُخْرِجُ الْعَبْدَ مِنْ الْفِعْلِ الْمَكرُوه ، إلى الْفِعْل الْمَحْبُوب ،ومِنْ الْعَمَلِ النَّاقِصِ إلَى الْعَمَل التَّامِّ ، ويرْفَعُ الْعَبْد من الْمَقام الْأَدْنى إلى الْأَعْلى منه والْأَكْمَل .
《مجموع الفتاوى》
قال الله تعالىٰ:
﴿ أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ ﴾
قال الإمام ابن القيم
رحمه الله تعالى :
للعبد رب هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه ،
فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ،
ويعمر بيته قبل انتقاله إليه ..
المتصدقون يعطون الفقراء متاع الدنيا .
والفقراء يعطون المتصدقين متاع
الآخرة.
ويظن المتصدقون انهم أصحاب
الفضل ،
وما علموا ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
تصدقوا بأطيب ما عندكم فإنه متاعكم يوم تلقون ربكم .
قال الله تعالى
(اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ)
من بديع ما قاله الإمام ابن تيمية:
أن الله سبحانه لما أمر بغض البصر قال :قل للمؤمنين يغضوا
وقل للمؤمنات يغضضن
ثم قال بعدها : الله نور السموات والأرض
فدلّ على أن من غضّ بصره كافأه الله بجنس ما فعل فأطلق له نور البصيرة.
إذا زارك يوم جديد فلا تكدره بالذنوب فإنه ضيف لن يعود .
وقل مرحبا بضيف كريم
فأحسن ضيافته
بفريضة تؤدى
وسنة تعنى
وقرآن يتلى
ودعاء يرجى
جميل أن تزرع وردة في كل بستان
وأن تحب الخير لكل إنسان
والأجمل أن تزرع #ذكر_الله على كل لسان ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..
قال اللّٰـه تعالى: { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِـينَ تُصْبِحُونَ }.
فبداية اليوم ونهايته ينبغي أن تكون باستعانة العبد بتسبيح الله تعالى وتنزيهه والخضوع التام له جل في علاه.
﴿وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى﴾
سيبقى لطف الله جل وعز محيط بنا
ما إن توكلنا عليه ،
فهو حسبنا ونعم الوكيل،
فقويُّ التوكلِ لا يُهزم ، ومُلِحُّ الدُّعاءِ لا يُخذَل .
قال الإمام البخاري
رحمه الله تعالى :
(باب القراءة على الدابة)،
وذكر أن النبي ﷺ كان يقرأ القرآن وهو راكب على راحلته،
قال الإمام ابن بطال
رحمه الله تعالى :
القراءة على الدابة سنة موجودة.*
قال الله تعالىٰ
*﴿ جَنَّـٰتِ عَدنࣲ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبوَابِ ﴾*
قال ابن القيم رحمه الله : أشار إلى أنها دار أمن لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبواب ..
وقال القرطبي رحمه الله : إنما قال *( مفتحة )* ولم يقل مفتوحة لأنها تفتح لهم بالأمر لا باللمس ..
قال الله تعالى :
( وكيفَ تَصْبِرُ على ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبرَا )
فاصبر على أقدار الله تعالى
فإنك لن تحيط بها خُبْرا
وكن مسلما وراضياً بكل قضاء تحسبه شرا،
فإنك لاتدري لعل عاقبته خيرا.
قال جل في علاه
( نَحْنُ قَدّرْنَا بينَهُمْ مَعِشَتَهُمْ في الحياةِ الدُنيا )
ستجد من هو أكثر منك مالا
وأحسن منك صحة وعافية
وحظاً..
لكن الراحة كل الراحة في قوله تعالى:
{فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}