In Gaza, IOM and the Palestinian Housing Council are upcycling aid pallets into temporary shelters for displaced families, with
@eu_ech support. An urgent intervention but not a substitute for dignified humanitarian aid at scale. Video 👇🏻
ارس�� لي احد الاصدقاء فيديو مجمع قال انهم نشطاء المشتركة ( لا يمكن نشر الفيديو لانه كله تحت الصرة ) وهم يكيلون السباب لما يسمونه الجلابة والشماليين ووو …
مشكلة الغالبية من ابناء دارفور انهم لا يحبون الحقيقة ولا يريدون مواجهة انفسهم واعتادوا التهرب من مسؤولياتهم واصبح من السهل رمي المسؤولية بعيداً ولعب دور الضحية ..
هناك مشاكل في السودان ،، نعم
هناك دولة عنصرية وسيطرة للمركز ،، نعم
ولكن ….
عندما خرج الشعب السوداني شرقه وغربه شماله وجنوبه ورفع شعار ( كل البلد دارفور ) واسقطوا النظام الذي جعل من العنصرية منهج وعقيدة واقام الفتن واشعل الحروب ومارس الابادة مالذي ��دث !؟
من طعن الشعب السوداني في ظهره وقتل احلامه واضاع فرصة بناء وطن السلام والعدالة والقانون والمساواة واعاد نظام البطش والقتل والعنصرية هم مكونات دارفور ولا اقول ابناء دارفور جميعاً ..
من تحالف مع العسكر وانقلب على الشعب هو نفسه حميدتي الذي يتباكي بالفلول اليوم وهو نفسه مناوي وجبريل وطمبور وووو شركاء في دم الشعب السوداني الذي سفك في قلب الخرطوم والى هذه اللحظة هم من يدافعون عن الوضع .
ما علاقة ابناء الشمال او الجلابة حتى يحملوا وزركم في التحالف مع نظام ارهابي وجيش قاتل وفاسد ومجرم وارهابيين قتلة ؟
ومن قال اصلاً ان هذه المنظومة وهذا النظام يتفق معه ابناء الشمال ،، هذا نظام عنصري ارهابي بغيض كما من قادته البشير من قادته احمد هارون ومسار وكبر وغيرهم كثر .
انتم شركاء بل اساس في الكارثة التي نعيشها ويجب ان تتحملوا مسؤولياتكم التاريخية وتجاه عرقكم الذي دفع ثمن هذا الموقف الرخيص بدلاً من اقحامنا كشماليين في جريمتكم فلم نقف يوماً في صف المجرمين ولم نتحالف معهم منذ انقلابهم في 89م وحتى اليوم .
هشام عباس
ملف "الأطفال مجهولي السند" في #السودان وصمة عار تلاحق الضمائر. 67 حالة في شهرين فقط بمستشفى واحد! كفى تضليلاً .. الجنجويد غادروا منذ عام، والمسؤولية اليوم تقع مباشرة على عاتق جنود الجيش والمليشيات المشتركة. انتهاكاتكم تُدمر مستقبل جيل كامل.. أوقفوا هذه الحرب العبثية!
#بهجة_خان
من هو البرهان؟
📌البرهان من اكبر الانتهازيين في تاريخ السودان، ووصمة عار في تاريخ الجيش السوداني
📌البرهان وشى بزملائه في محاولة انقلاب ١٩٩٠، مما قاد إلى مذبحة رمضان لافضل الضباط في الجيش السوداني
📌البرهان شارك في حرب دارفور، ومارس جرائم حرب وابادة موثقة في نيرتيتي وجبل مرة
عثمان ميرغني المجوسي الخبيث
بقول خايف على مستقبل ط��اب الشهادة السودانية الممتحنين في الامارات على اساس البلد فيها حرب وقضت على الاخضر واليابس
وهو عاوز يمنح شهادة لايران بانها دمرت الامارات لدرجة ما بتلقى كرسي وكنبة عشان الطالب يمتحن
لكن هناك ٢٥٠ الف طالب في غرب السودان اربعة سنة ما جلسوا لامتحان الشهادة السودانية !!!
هل الموضوع دا اثار مخاوف عثمان ميرغني ام هو عاوز يقول الان الامارات انتهت !!!
بكل سذاجة يسألك : ليه البرهان ما يتخذ اجراء ضد اهانات الكيزان له وللجيش مثلما يتم القبض على الاخرين لمجرد كلمة ؟؟
اعتقد من يسأل هذا السؤال اما انه اجنبي لا يحمل الجنسية السودانية ولا يعرف ما يدور في السودان او ان غباءه تجاوز حدود البشرية الى البهيمية …
اولاً : من يقوم بالقبض على المعارضين هم الكيزان انفسهم لان ببساطة كل اجهزة الدولة بيدهم وما يسمى بجهاز الامن والمخابرات ليس جهاز دولة انما ملي��يا وغرزة خاصة بهم فطبيعي ان يتم التنكيل بالمختلف ولا يسأل من يتبع لهم الا في اطار ضيق واحياناً من باب تزبيط المسرحية .
ثانياً :
يا جماعة يا بشر اقسم بالله العظيم لا يوجد شئ اسمه جيش ولا يوجد ضابط واحد داخل الجيش من البرهان لاصغر ضابط يملك كلمة او رأي او موقف ،، هذا الجيش او ما تبقى منه هو مجرد اسم للتمويه واستخدامه كستار لاستغفال البسطاء الذين يكنون للجيش عاطفة جاهلة وغبية وكل ضابط داخل هذا الستار عبارة عن خادم تحت اقدام الحركة الاسلامية اما انتماءً وولاء او خوف وجبن او فساد وعلاقة النهب الحرام ،، هذه هي الحقيقة من لم يفهمها او يدركها او يعرفها حتى الان مجرد بهيم بلا عقل .
لا يوجد جيش في السودان ، الجيش السوداني تم حله منذ انقلاب البشير 89م وما بقى هو اسم يستخدم كستار وبغال بطالة في خدمة وتحت اقدام الكيزان .
#جيش_البطالة
المتاجرة بالقضية الفلسطينية!
لك ان تتفاجيء ان من بداية انشاء السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات و منظمة التحرير سنة ١٩٩٤.... أكثر جهة قدمت تبرعات داعمة من اهمها برامج الغذاء والتعليم و دعم مؤسسات الأمم المتحدةهي :
١. الاتحاد الأوربي ٧ مليار دولار.
٢. الولايات المتحدة الأمريكية ٥ مليار دولار (اوقفها ترامب في الولاية الاولى).
٣. المملكة العربية السعودية ٤ مليار دولار.
٤. دولة الإمارات العربية المتحدة ٢.١ مليار دولار
٥. دولة قطر حوالي مليار دولار معظمها لغزة.
ولكن السؤال المهم، كم تبرعت إيران للشعب الفلسطيني؟
هل تعلم أن إيران لم تقدم اي دعم للشعب الفلسطيني وان الدعم يذهب إلى الفصائل حصريًا (حماس والجهاد الإسلامي) لدعم "المقاومة المسلحة". و هل تعلم أن هذا الدعم يتأرجح ويتقطع بناءً على الخلافات السياسية (مثل الموقف من الحرب السو��ية).
الزيت: عشان تعرف إنو الإسلاميين بكل اجنحتهم منافقين ويستخدمون شعارات لتمرير اجندتهم فقط. إيران التي تبكي علي الشعب الفلسطيني كل يوم لم تقدم له ولا دولار واحد لحل المشكلات الإنسانية، لم تدعم التعليم ولا الصحة ولم تقدم لهم إلا السلاح وحتي السلاح كان مشروط بدعم الخط السياسي.
زيت الزيت: دولة الإمارات التي تتهم بأنها داعمة لإسرائيل هي ثاني اكبر داعم عربي للشعب الفلسطيني بعد السعودية حتي اكثر من قطر.
كسرة: طبعا نحنا اصلا مالاقين نفطر عشان كده ما بجيب سيرة لدعم الكيزان للشعب الفلسطيني لانو مافي.
آخر حاجة: اكبر داعمين للشعب الفلسطيني هم الكفار الاروبيين و الأمريكان بس عشان تعرف.
#مع_عزام
#الله_جعلا
Today’s decision by the Department of State to designate the Sudanese Muslim Brotherhood as a “Specially Designated Global Terrorist,” as well as its intention to designate it as a Foreign Terrorist Organization is a historic and long-overdue step.
For several decades, the Sudanese Muslim Brotherhood and its affiliated organizations and groups have played a—if not the—central role in the deterioration of Sudan’s economic, political, social, and security conditions. Their project transformed Sudan from a country with immense promise and regional and international respect into a state marked by isolation, internal wars, institutional collapse, and deep societal divisions. Their rule weakened Sudan’s international standing and severely tarnished its global reputation.
This designation, therefore, represents recognition of a long and painful historical reality, known by the overwhelming majority of the Sudanese, that the Sudanese Islamic Movement is an ideological movement that places power and dogma above the interests of the Sudanese state and its peoples and nations.
The decision will, in addition, contribute to ongoing international efforts, particularly those of the Trump administration, to help end the devastating conflict in Sudan. By restricting the networks and resources of the Sudanese Muslim Brotherhood and its affiliated militias, the United States is sending a clear message that violence and extremism will not be tolerated.
It also sends an unmistakable signal that igniting the April 15 war will not legitimize or protect any attempt by Islamist forces to return to or remain in power.
More importantly, the designation sends an unequivocal message to those allied with the Muslim Brotherhood, especially the elites of the Sudanese Armed Forces, who seek to rule the country that Washington will not accept or tolerate this violent ideological organization, which is responsible for dividing Sudan into two countries; fragmenting Sudanese society along ethnic, regional, and religious lines; and igniting devastating wars.
For the Sudanese, and for the pro-democracy movement, whose revolution sought to dismantle Islamist authoritarian rule, while upholding the principles of dignity, freedom, and the rule of law, this step carries profound symbolic significance, as it, undoubtedly, offers renewed hope that their aspirations for a new, democratic Sudan can ultimately be realized.
Indeed, today’s designation will not automatically resolve Sudan’s catastrophic crisis. But it represents a historic and important step toward confronting one of the major forces that has been contributing to Sudan’s suffering and the deterioration of its political, social, economic, and security conditions.
A nation that demonstrated its democratic aspirations early in its history, by electing a democratic government in 1954, and doing so twice thereafter, and that possesses the resources, talent, and potential to become a prosperous and stable country deserves the support of the United States and the broader international community to free itself, once and for all, from the Islamic Movement and its affiliated organizations and groups.
On International Women’s Day…
A tribute to every woman carrying the weight of conflict areas and back home
In emergenies, women are pillars of resilience and hope. I have witnessed you as mothers, friends, and colleagues tirelessly assisting in today humanitarian catastrophe .
Every woman, in every corner of the world, contributes in her own way. Whether seen or unseen, her impact is profound. Humanity endures because of these acts of selflessness.
Thank you to every woman, in every role and beign part of my jounary and for making the world a better place.