هناك لحظات في التاريخ لا تُقاس بكثرة التصريحات ولا بطول بيانات الإدانة بل تُقاس بالقدرة على فرض الردع وحماية الأمن والاستقرار فإذا كان هناك رجل يستطيع أن يغيّر معادلة الميدان ويجعل مليشيات الحوثي تعيد حساباتها فهو هذا الرجل لأن الجماعات المسلحة لا تتراجع أمام الكلمات بل أمام المواقف الحازمة والقرارات التي تُترجم إلى أفعال عندما يشعر الحوثي أن كلفة التصعيد أصبحت أكبر من مكاسبه فإنه سيضطر إلى مراجعة حساباته وهذه هي اللغة التي يفهمها من حمل السلاح وهدد الملاحة وأمن المنطقة هذا الرجل هو من يستطيع ردع مليشيات الحوثي نقطة وآخر السطر
بيان هام حول تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظروف استثنائية ولحظة فارقة تشهدها محافظة حضرموت، ومن واقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، نؤكد أن التكتلات والأطر التنسيقية يجب أن تُبنى على أسس متينة من الشفافية والتوافق والشراكة الحقيقية، بعيداً عن الالتفاف على إرادة المجتمع أو مصادرة قراره.
ولما كانت الغاية من تأسيس هذا الإطار هي جمع الكلمة وحشد الطاقات، فقد حرصنا على العمل الجاد لإنجاح هذا المسار. غير أننا-وأمام الاختلالات والأداء الذي حاد باللجنة عن أهدافها السامية-وجدنا أنفسنا أمام موقف يستوجب التوقف والمكاشفة.
وبناءً عليه، أعلن تعليق عضويتي في اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت، رفضاً لمحاولات الإقصاء وشخصنة العمل الوطني، وتأكيداً على أن حضرموت لا يمكن إدارتها عبر سياسات الالتفاف أو مصادرة استحقاقات أبنائها.
الأسباب والحيثيات الداعية لتعليق العضوية والتحفظ على أداء اللجنة:
1. تصدر الأطراف الحزبية وإقصاء النخب: وجود أطراف حزبية داخل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت تقحم أحزابها لتتصدر المشهد داخل اللجنة على حساب النخب والشخصيات الحضرمية، وذلك في الوقت الذي تنازلنا فيه على حل مكوننا (المجلس الانتقالي الجنوبي) كبادرة حسن نية لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي.
٢. سوء الإدارة ووجود لجنة ظل: سوء إدارة اللجنة التحضيرية، مع وجود "لجنة تحضيرية في الظل" تعمل لصالح المحافظ سالم الخنبشي، بينما تُترك اللجنة المعينة رسمياً كغطاء صوري خلف الستار.
٣. مصادرة التوافق في تشكيل اللجان: تشكيل اللجان وتحديد مسؤولياتها وتزمين برامجها يُعد من صلب مهام اللجنة العليا، ويجب أن يخضع صراحة للتوافق وبما يتفق مع قناعة جميع الأعضاء المشاركين في اللجنة التحضيرية.
٤. شخصنة الرئاسة وتكريس الفردية: اختزال رئاسة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي وشخصنتها، عبر استمرار إبراز المحافظ كاسم دائم وصالح لكل مرحلة كرئيس للمجلس التنسيقي.
٥. احتجاز الحوار داخل أروقة السلطة: قيام السلطة بقيادة المحافظ الخنبشي بمحاورة نفسها داخل أجهزة السلطة التنفيذية في المحافظة، بدلاً من فتح حوار حقيقي يضمن مشاركة كافة شرائح المجتمع الحضرمي.
٦. غياب المعايير العادلة في التمثيل: غياب آلية عادلة لاختيار مندوبي المؤتمر العام للمجلس التنسيقي للمحافظة، حيث يجب أن يتأسس "مفتاح التمثيل" بناءً على المساحة والجغرافيا والكثافة السكانية لكل مديرية .
٧. التجاوز الصارخ للصلاحيات والمهام: إصدار المجلس بيانات تأييد لتصدير النفط وتأييد قرارات الحكومة والرئاسة، وهو ما يخرج كلياً عن نطاق اختصاصات ومهام اللجنة التحضيرية.
٨. الإقصاء الفئوي والقيادي للشرائح المجتمعية: هيمنة تيار سياسي وحزبي معين على أغلبية عضوية اللجنة التحضيرية، مقابل مغالطة وتغييب واضحين للشرائح المجتمعية والقبلية المؤثرة في حضرموت.
٩. ضعف وهشاشة البرنامج السياسي: ضعف وركاكة البرنامج السياسي المطروح، وخلوه التام من تطلعات وأهداف أبناء حضرموت في العملية السياسية المرتقبة عبر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده.
إن انتماءنا لحضرموت هو عقيدة ومسار نضالي اختططناه بوفاء، ولن نحيد عنه. وكل خطوة اتخذناها أو موقف وقفناه لم يكن إلا استجابة صادقة لمصلحة شعبنا وتطلعاته العادلة، وسنظل على هذا العهد ثابتي الموقف والبوصلة.
ومن هنا، فإننا نبعث برسالة صريحة ومباشرة لكل من يحاول العبث باستحقاقات حضرموت، أو ارتهان مقدراتها لخدمة أجندات حزبيّة وشخصية ضيقة: قفوا عند حدودكم، فلن نسمح بإعادة تدوير الهيمنة، ولن نترك حضرموت لقمة سائغة في أيدي المتاجرين بقضايا الوطن.
والله الموفق والمستعان،،،
صادر عن اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة شكر وتقدير
أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، على الثقة الغالية التي أولاني إياها بتعييني عضوًا في هيئة الرئاسة، وأمينًا عامًا للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، بموجب القرارين الصادرين هذا اليوم.
إن هذه الثقة الكريمة ليست مجرد تكليف بمنصب، بل هي وسام أعتز به، ومسؤولية وطنية جسيمة أستشعر حجمها، وأدرك تمامًا ما تفرضه من واجبات تجاه وطننا وقضية شعبنا العادلة. وهي في الوقت ذاته حافز مضاعف لبذل أقصى الجهود، والعمل بإخلاص وتفانٍ، بما يسهم في تعزيز أداء مؤسسات المجلس، وخدمة شعب الجنوب، وتحقيق تطلعاته المشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأعاهد الله وفخامة الرئيس القائد، وأبناء شعبنا الجنوبي كافة، أن أكون عند مستوى هذه الثقة الغالية، وأن أواصل العمل بروح الفريق الواحد، متمسكًا بالثوابت الوطنية التي حملها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي منذ تأسيسه، ومسترشدًا بقيادته الحكيمة، وممضيًا بثبات نحو تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والكرامة والاستقلال.
أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير الجنوب وشعبه، وأن يعيننا على حمل هذه الأمانة، وأن يحفظ وطننا، ويرحم شهداءنا الأبرار، ويمنّ بالشفاء العاجل على جرحانا.
والله ولي التوفيق.
أخوكم:
وضاح نصر عبيد الحالمي
عضو هيئة الرئاسة - الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
ازداد شرفا وتواضعا بهذا القرار، فما أنا الا جندي صغير في جيش الاستقلال الجنوبي العظيم، خدمة لاهلي في الجنوب العربي، وتحت إمرة القائد والمجاهد الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، وصولا لتحقيق الاستقلال الناجز لدولة الجنوب العربي الاتحادية.
الرئيس الزُبيدي يصدر قرارا بتعيين السفير خالد اليماني مستشاراً لهيئة رئاسة المجلس ومسؤولاً للملف السياسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة https://t.co/muxaA6LzOw
المغرد السعودي وسياسة الكيل بمكيالين…
في صنعاء، عندما حشدت القبائل، قالوا: نكف قبلي. ✅
وفي عدن، عندما تحشدت القبائل رفضًا لإخراج متهمين بجرائم من السجن، قالوا: تمرد. ❌
الفعل واحد… لكن الأحكام تتغير بتغير الجغرافيا.
ادراج الحوثي للعشرات من عصابات الاغتيالات ضمن قوائم "الاسرى" الذين يطالب بهم تأكيد حاسم انه يقف وراء هذه الجرائم وهذا شيء بديهي .
مع ان جماعة الاخوان المسلمين واعلامها ظلوا سنوات يتهمون الامارات والانتقالي بالوقوف خلف هذه الجرائم.
الحوثي كان ينفذ والاخوان كانوا يحرفون الحقايق في تكامل خبيث بين الجماعتين الارهابيتين .
أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أنور التميمي أن الإفراج عن المدانين بقضايا الإرهاب وعلى رأسهم المتهمون باغتيال الشهيد ثابت جواس واستهداف موكب محافظ عدن أحمد حامد لملس لا يمكن اعتباره خطوة قانونية أو إنسانية بل يمثل تجاوزا لأحكام القضاء وتهديدا مباشرا لأمن عدن والجنوب وأوضح أن أي محاولة لإطلاق سراح المدانين تحت أي مبرر تعني إهدار حقوق الضحايا وتشجيع الإرهاب على العودة من جديد وأن الجهات التي تدفع بهذا الاتجاه تضع نفسها أمام مسؤولية سياسية وأمنية وأخلاقية لأن حماية المجتمع تبدأ باحترام أحكام القضاء وليس بإفراغها من مضمونها كما شدد على أن تتبع من يسعى اليوم للإفراج عن المدانين قد يكشف الكثير من الحقائق المرتبطة بالعمليات الإرهابية التي شهدها الجنوب منذ عام 2015
فيديو صادم يبين السلوك المنفلت للقوات التابعة لسلطات الوصاية السعودية بمدينة المكلا عصر الثلاثاء ، حيث أطلقت الرصاص بكثافة من الاسلحة المتوسطة والخفيفة على المشاركين في المسيرة السلمية ، وعلى العائلات اللاتي تصادف مرورهن بشارع جسر الهايبر ...
وقد فضلت كتم الصوت في الجزء الأخير من الفيديو ، لأنه يحتوي تعليق منفعل ومفردات وأوصاف حادة وشتائم بحق القوات العسكرية وداعميها ...
قالوا: "الجفري هرب!"، ثم ملأوا المنصات بالتحريض والتهديد والترهيب، وكأنهم يظنون أن هذه الأساليب ستمنعنا من ممارسة حقنا في التعبير السلمي عن مواقفنا.
لن تغير حملات التخويف قناعاتنا، ولن تنتزع منا حقا نؤمن به، فالضغوط لا تصنع التراجع، والتهديد لا يفرض القناعة.
سنكون حاضرين، وسنعبر عن رأينا بالوسائل السلمية، ولسنا خائفين من حملات الترهيب ولا من السجون، وإن كان السجن ثمنا لموقف نؤمن به، فليكن، فقد سبقنا إليه كثيرون تمسكوا بقناعاتهم.
أما من يراهن على الخوف، فليدرك أن التخويف لا يصنع احتراما، وأن إرادة الناس لا تُكسر بالتهديد، بل تزداد تمسكًا بحقها في التعبير السلمي.
https://t.co/UeXdofeZGd
Leaders with genuine popular support cannot be erased by airstrikes. Saudi Arabia may think it sidelined Aidarous Al-Zubaidi, but figures with deep public backing can return at any moment and reshape the political landscape.