@MEe______9 @Soooul86 أكثرهم !!
المشاكل واردة في كل مكان المهم قبل الزواج ، السؤال عن الزوج جيداً ( أخلاقه ، هل يخدم أهله ، عصبي أولا ، ربعه اللي يُجالسهم من هم ) ولا تلتفت المرأة للمال وماشابه ذلك فالمهم الأخلاق وحسن المُعاشرة وقبل ذلك والأهم من هذا السؤال عن دين الرجل . .
@waleed_1_975
ياشيخ وليد اسماعيل والله ما ودي إنك دخلت في هذا الموضوع ولا في رد على الأستاذ محمد من الأصل كما قلت سابقاً في مقطع لك لأنها فتنة ولن تنتهي الردود ويضيع عمر الإنسان ووقته في الرد والنهاية لا فائدة،استمر في ردك مع الروافض
حتى إن الردود تُنزل ومن قدر الشخص أمام الناس
@3limoraya أنا ضد المناضرات بشكل نسبي لأن غالب أهل الشبهات عوام لا يعرفون ولا عندهم ذرة من العلم و المنطق
إلا إذا كانت المناظرة قائمة على إن هذا عامي بعلمه وأفيده
عمر الحياة الزوجية ماكانت أخذ وعطاء وتبادل مصالح على الطريقة المادية .. الحياة الزوجية مبنية على التضحية والعطاء والحب غير المشروط .. كل طرف يبذل نفسه وكل ماعنده من أجل إسعاد الطرف الآخر والذي سيعود عليه هو أيضاً بالمزيد من السعادة .
الزواج علاقة العائد عليها من نفس نوعها : سعادة .. وهنا تنتقل الحياة الزوجية من مرحلتها الأولية مرحلة حب النزوة أو الحب الكيميائي إن صحت التسمية ، والذي يتغير بمجرد الإتصال الجسدي ، لينتقل مع الوقت والعشرة لمرحلة المودة والرحمة . أسمى معاني الحب وأدومها .
ومحاولة هؤلاء تصوير الزواج على أنه علاقة مادية .. تبادل مصالح .. كما يتعامل الشركاء مع بعضهم في شركة تجارية .. هو تصوير ناقص كثيرًا وبائس .. لأنها تحاول نقل العلاقة الزوجية من علاقة تكامل عقلي وجسدي وروحي وعاطفي ، في علاقة لم يخلق الله مثلها ، سماها سبحانه بالميثاق الغليظ لعظمها عنده ولعظم أثرها في المجتمعات والأمة .. تحاول نقلها لعالم المصالح المادية .. وعلاقة من هذا النوع تنتقل فوراً لما يسمى بعلاقة منفعة Utility Relationship وهي : تقوم على المنفعة التي يحصل عليها الشخص من العلاقة ، وهي بالتعريف لاتؤدي لعلاقة عمر طويلة ، بل هي علاقة تتحطم بمجرد عدم الحصول على العائد المتوقع ! أسوأ وأقبح من نوع من العلاقات حتى على صعيد الشراكات أو الصداقات ناهيك عن علاقة عظيمة ومفترض أن تكون أبدية كالزواج .
أقول لكل أخواتي ، المتزوجات أو المقبلات بإذن الله على الزواج ، هذه الوصفة هي وصفة للأنانية والانكفاء على الذات .. والألم على المدى البعيد ، تجعل الإنسان كالبحر الميت ، مهما كانت روافده .
وهولاء مجرد ببغاوات ، مجرد صدى ، لأسوأ الأفكار والمفاهيم للأسف .. هؤلاء هم العدو فاحذروهم .
عمر الحياة الزوجية ماكانت أخذ وعطاء وتبادل مصالح على الطريقة المادية .. الحياة الزوجية مبنية على التضحية والعطاء والحب غير المشروط .. كل طرف يبذل نفسه وكل ماعنده من أجل إسعاد الطرف الآخر والذي سيعود عليه هو أيضاً بالمزيد من السعادة .
الزواج علاقة العائد عليها من نفس نوعها : سعادة .. وهنا تنتقل الحياة الزوجية من مرحلتها الأولية مرحلة حب النزوة أو الحب الكيميائي إن صحت التسمية ، والذي يتغير بمجرد الإتصال الجسدي ، لينتقل مع الوقت والعشرة لمرحلة المودة والرحمة . أسمى معاني الحب وأدومها .
ومحاولة هؤلاء تصوير الزواج على أنه علاقة مادية .. تبادل مصالح .. كما يتعامل الشركاء مع بعضهم في شركة تجارية .. هو تصوير ناقص كثيرًا وبائس .. لأنها تحاول نقل العلاقة الزوجية من علاقة تكامل عقلي وجسدي وروحي وعاطفي ، في علاقة لم يخلق الله مثلها ، سماها سبحانه بالميثاق الغليظ لعظمها عنده ولعظم أثرها في المجتمعات والأمة .. تحاول نقلها لعالم المصالح المادية .. وعلاقة من هذا النوع تنتقل فوراً لما يسمى بعلاقة منفعة Utility Relationship وهي : تقوم على المنفعة التي يحصل عليها الشخص من العلاقة ، وهي بالتعريف لاتؤدي لعلاقة عمر طويلة ، بل هي علاقة تتحطم بمجرد عدم الحصول على العائد المتوقع ! أسوأ وأقبح من نوع من العلاقات حتى على صعيد الشراكات أو الصداقات ناهيك عن علاقة عظيمة ومفترض أن تكون أبدية كالزواج .
أقول لكل أخواتي ، المتزوجات أو المقبلات بإذن الله على الزواج ، هذه الوصفة هي وصفة للأنانية والانكفاء على الذات .. والألم على المدى البعيد ، تجعل الإنسان كالبحر الميت ، مهما كانت روافده .
وهولاء مجرد ببغاوات ، مجرد صدى ، لأسوأ الأفكار والمفاهيم للأسف .. هؤلاء هم العدو فاحذروهم .