نجدد الدعوة للمغرر بهم من أبناء محافظة لحج والمحافظات الجنوبية والشرقية كافة، من قبائل وشخصيات ومواطنين، إلى العودة إلى رشدهم وترك صفوف تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته، والالتفاف حول أرضهم ومصالحهم العليا، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول زجّهم في معارك ليست لهم.
التاريخ لا يرحم من باع أرضه أو قدّم أبناءه قربانًا لمصالح غيره، وأنتم أولى الناس بمعرفة من وقف معكم في الشدة ومن تخلى عنكم في أول اختبار. فلا تبيعوا دماء أبنائكم بأوهام، ولا تفتحوا أبوابًا لإراقة الدماء وتدمير ما تبقى من مقدراتكم.
إن المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا تتطلب وعيًا وحكمة، لا اندفاعًا خلف الشعارات. فالحفاظ على أبنائكم وأرضكم ومستقبلكم هو الأولوية، وليس إطالة أمد الصراع خدمة لمصالح لا تعنيكم.
والعدو السعودي لا يريد لكم خيرًا، وقد جربتم ذلك من قبل حين قصف أبناءكم بالطيران، ودمّر منازلكم ومقدراتكم، ولم يجنِ أحد منكم سوى الخسارة والدمار. فكيف تعودون إليه اليوم وتضعون أبناءكم في صفوفه؟!
فكونوا سدًا في وجه من يريد بكم شرًا، لا جسرًا يعبر عليه الآخرون إلى أهدافهم. فالأرض التي تسقونها بدمائكم هي وحدها التي ستحمي أبناءكم، ومن يقف مع أرضه وشعبه لا يخسر أبدًا.
السعودي يريد أن يفعل بالناشطين اليمنيين في الخارج نفس ما عمل بخاشقجي، فقط لأنهم يناقشون قضايا بلدهم الداخلية والعبث السعودي بحق شعبهم..!!
واحنا بيخرجوا ناشطين من وسط صنعاء ويروحوا يتعاونوا بشكل فج وواضح مع دول الأجنبية، وضعوا 1000 خط تحت "دول أجنبية" ضد البلد وماقد خرج القضاء المبجل بموقف منهم بحسب القانون الذي يجرم ويعاقب على ذلك بالعقوبات الرادعة..
السعودي يلاحق أبناء البلد ويلحق بهم الضرر في رزقهم وأمنهم في البلدان الأخرى، واحنا أذن من طين وأذن من عجين،
ولاحول ولا قوة إلا بالله.