(دول الخليج والتوازن الاإقليمي الجديد
والإمارات بين سردية الإستقلال اوالعزلة )
ما يحدث في الخليج ليس زيارات بروتوكولية متفرقة
زيارة وزير الخارجية الكويتي الى عمان ولقاء سلطان عمان جاءت في سياق بحث التهدئة والتوترات الاقليمية
واستضافة البحرين لاجتماع المجلس الوزاري الخليجي بحضور وزير الخارجية السعودي جاءت في لحظة حساسة عنوانها تنسيق خليجي اوسع مع كندا وشركاء دوليين
وفي الخلفية تتحرك قطر على خطوط الوساطة وخفض التصعيد مع دعم واضح للمسارات الاقليمية التي تشارك فيها باكستان وتدعمها الرياض وانقرة
التواصل السعودي التركي الباكستاني القطري ومعه الحضور المصري في بعض الملفات لا يعني قيام محور مغلق بل ولادة شبكة توازن اقليمي مرنة
هذه الشبكة تقوم على فكرة بسيطة
منع الحرب المفتوحة مع ايران
حماية الملاحة والطاقة
دعم الدولة في لبنان وسوريا
وتقليل الاعتماد على مزاج واشنطن وحدها
تصريح اردوغان اليوم بان هجمات اسرائيل على سوريا ولبنان تهدد تركيا ايضا يؤكد ان الملف لم يعد لبنانيا او سوريا فقط بل اصبح جزءا من امن اقليمي اوسع
كما ان التعاون الباكستاني مع ملفات الوساطة والتهدئة ثم انفتاحه على لبنان بدعم سعودي يعكس صعود اسلام اباد كلاعب امني وسياسي في معادلات الشرق الاوسط
في المقابل تبدو الامارات امام تحدي حقيقي
ليس لانها غائبة تماما عن المشهد بل لان تموضعها خلال الحرب اقترب كثيرا من القراءة الاسرائيلية للصراع وابتعد عن المزاج الاقليمي الذي تقوده الرياض والدوحة وانقرة واسلام اباد باتجاه خفض التصعيد لا توسيعه
وهنا تزداد عزلة ابوظبي خليجيا لا بمعنى القطيعة بل بمعنى تراجع قدرتها على قيادة السردية الاقليمية
فالنفوذ لا يقاس فقط بالاستثمارات ولا بالعلاقات الغربية
بل بالقدرة على البقاء داخل الاجماع الخليجي عندما تتغير موازين المنطقة
المعادلة الجديدة واضحة
السعودية تقود التوازن
قطر تدير الوساطة
تركيا وباكستان تضيفان عمقا امنيا وسياسيا
الكويت وعمان تحافظان على خطوط التهدئة
البحرين تعزز التنسيق الخليجي
ومصر تبقى حاضرة في الملفات العربية وان لم تعد وحدها مركز الثقل كما في السابق
اما الامارات فامام مراجعة ضرورية
اما العودة الى التوافق الخليجي والاقليمي
او البقاء في زاوية ضيقة صنعتها رهانات الحرب والاصطفاف مع طرف خارجي لم يعد قادرا على فرض مستقبل المنطقة وحده
من التاريخ
النهاية التي تكشف البداية
الطاغية الذي منعه الله من دخول المسجد"
اللواء حمزة البسيوني، مدير السجون الحربية في عهد جمال عبد الناصر، كان اسمه مرادفًا للرعب والتعذيب.
الفنان عبد المنعم مدبولي روى أن له جارة كان زوجها معتقلًا، وبعد عناء شديد تمكنت من زيارته في السجن الحربي، واصطحبت معها ابنتها. هناك التقت بالضابط حمزة البسيوني، ودخل زوجها الزيارة في وضعية مذلة كـ "كلب" أمام زوجته وابنته. سأله البسيوني:
"انت إيه؟"
فأجاب الرجل: "أنا كلب يا بيه"
فقال له: "الكلب بيعمل إيه؟"
فأجاب: "بيهوهو يا بيه"
فأمره: "طب اعمل زي الكلب"، فاضطر الرجل أن "يهوهو" أمام أسرته.
هذا المشهد المأساوي ألهم مدبولي ليضعه في فيلم إحنا بتوع الأتوبيس.
الطاغية في السجن
البسيوني كان رمزًا للتعذيب، حتى أنه قال يومًا لمسجون واجهه بكلمة الحق: "ألا تتقي الله؟" فرد عليه بوقاحة: "لو ربنا بتاعك نزل هحبسه في زنزانة انفرادية."
لكن الأيام دارت، وجاءت نكسة 1967، ثم صدرت القرارات بتصفية رجال المشير عبد الحكيم عامر، وأُحيل البسيوني على المعاش، ثم قُبض عليه وتم التحقيق معه فيما نُسب إليه من انحرافات.
وُضع مع بعض ضحاياه في سجن القلعة، وهناك شاهده الكاتب الصحفي صلاح عيسى عام 1968: رجل عجوز منكسر، شعره أبيض كالثلج، يسير بخوف خلف مخبر يصرخ فيه.
يقول صلاح عيسى: "انتهز حمزة فرصة مروره أمام زنزانتي، ليقول لي بصوت هامس: أنا اللواء حمزة البسيوني.. أنت مين؟ وقبل أن أفيق من دهشتي، دهمنا صوت المخبر وهو يصيح فيه: امشي من سكات، فإذا به يستجيب للإنذار بخوف شديد."
حينها تتابعت في ذهن الصحفي صور ما رواه المعتقلون عن التعذيب: سياط تمزق جلودًا، صفعات، قبضات، أجساد تُسحل على الأرض الصخرية. فهل هذا الرجل المنكسر هو نفسه الذي ملأ ملفه بالمشاهد الوحشية؟
موت عبرة
بعد خروجه من السجن، ظل حمزة البسيوني غائبًا عن الأضواء حتى جاء يوم 19 نوفمبر 1971، وكان موافقًا لأول أيام عيد الفطر المبارك.
سافر حمزة من الإسكندرية إلى القاهرة ومعه شقيقه راكبًا إلى جواره، فاصطدمت سيارته بسيارة نقل محملة بأسياخ الحديد.
مات حمزة وشقيقه معًا، وتعرضت جثته لتشويه غريب نتيجة دخول عدد من الأسياخ الحديد في جسده.
المستشار خيري يوسف، رئيس محكمة الاستئناف السابق، روى أنه عاين الجثة بنفسه وقال: "كانت حادثة مروعة. اخترقت أسياخ الحديد ناصية القتيل ومزقت رقبته وقسمت جانبه الأيمن حتى انفصل كتفه عن باقي جسده. لم أستطع مناظرة الجثة فقد وقعت في إغماءة من هول المنظر."
وهنا قال الناس إن الله سفع ناصيته وجعل موته عبرة لمن يعتبر.
التغسيل أولًا
عندما بدأ المغسلون تجهيز الجثة، فوجئوا بأنها كانت تتبرز وهي ميتة. غُسلت إحدى عشرة مرة دون جدوى، وكل مرة كانوا يظنون أنه حي. استدعوا طبيبًا للتأكد، فأكد أنه ميت، وأن ما يحدث عذاب من الله.
انتشر الخبر في الصحف وقتها، ولم يجد الأطباء تفسيرًا طبيًا لهذه الظاهرة الغريبة، فاعتبرها الناس آية من آيات الله في الظالمين.
محاولة الصلاة في المسجد
بعد التغسيل، ذهبوا به لصلاة الجنازة، لكن النعش رفض دخول المسجد. حاولوا إدخاله، لكن التابوت التصق ولم يتحرك، وكأن الله منعه من دخول بيته.
وقف إمام المسجد يومها على المنبر وقال:
"من حبس من يا حمزة؟ حبست الله في زنزانة انفرادية أم حبسك الله فمنعك من دخول بيته؟"
"يا حمزة، عَلِمَت الدنيا أنك عبد وأنه رب."
وفي النهاية دفن بالقوة بعد أن أُغلق قبره بالأسمنت، وقيل إنه لن يُدفن معه أحد.
العبرة الباقية
من مدير السجون الحربية إلى مسجون ضعيف، ومن طاغية متجبر إلى جثة مشوهة لا تدخل المسجد، انتهت حياة حمزة البسيوني كدرس صارخ: أن القوة الزائفة لا تدوم، وأن الظلم يرتد على صاحبه مهما طال الزمن.
لا إله إلا الله🤲
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
عاجل 🔴
الوكالة الأمريكية لحماية البيئة تعلن رسمياً :
منطقة عسير في المملكة العربية السعودية ؛ تعتبر المنطقة الأكثر جودة هواء خلال لربع الأول من عام 2026.
🇸🇦🇸🇦
"هذا والله #البطل الي يرفع الراس" ويفخر بها الوطن والمواطن ويستحق الاحترام والتقدير والترند في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
وليس #مشاهير_الفلس والعفن والقرف والمحتوى الهابط، وقوم كبس كبس.
ما شاء الله..
ابن الوطن المبدع عبدالسلام بن عبدالله السلمي من تعليم منطقة المدينة المنورة يحقق الميدالية الذهبية🥇في أولمبياد البلقان للرياضيات 2026، المقام في اليونان.
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يبارك فيه وفي علمه، وأن يوفقه ويكثر من أمثاله.
#بس_حبيت_اقول
كتاب اليوم
بعنوان رحلة في بلاد العرب الحملة المصرية على عسير ؛ هذا الكتاب لمؤلفه الرحالة م تاميزييه ليس كبقية الكتب فلي معه الف قصة وقصة بدات عام ١٩٦٨ وانتهت بتتويجهً منشور عام١٩٩٣
اكتشفت من خلاله ان لعسير تاريخ عظيم، لم تنته قصصي مع هذا الكتاب حتى بعد نشره وبعضها إلى اليوم
ساند الحملة المصرية على عسير قوة تقدر بالالاف من القبائل الحجازية بقيادة الشريف محمد بن عون شريف مكه يساعده عددا من اشراف مكة
تفاصيل سير هذه الحملة ونهايتها الفاشلة بالهزيمة تجدها مفصلة في هذا الكتاب
نكمل قصة جيش الحملة المصرية المستسلم وبدا المفاوضات مع الجانب العسيري على كيفية الخروج من هذا المأزق ، يصف تاميزييه شاهد العيان الفرحة العارمة على وجوه قادة وجيش الحملة كما يصف الوفد العسيري المفاوض بطلعتهم البهية وهم يتقدمون للخيمة المعدة للمفاوضات تم الاتفاق على الاتي
شروط الاتفاق او الاستسلام بين العسيريين وقادة الحملة المصرية ممثلة بقائديها احمد باشا والشريف محمد بن عون ١- ضمان سلامة انسحاب جيش الحملة٢- عدم قيام باشة مصر باي عدوان على عسير٣- الاتفاق على حدود امارة عسير ٤- ضمان سلامة من شارك في الحملة من بعض الشخصيات ومنهم اطراف عسيرية
هكذا انتهت هذه الحملة العسكرية بهزيمتها والتوقيع على الشروط التي لم يوافق عليها الباشا واستدعى قادتها للتأنيب
وقرر استأناف الحرب ضد عسير وقرر العسيريون المواجهة وظل الحرب سجالا بين الطرفين إلى حين اجبار الباشا من قبل الدول الاوربية عام ١٨٤٠ على سحب قواته من الجزيرة العربية
ولهذا قلت منذ البداية ان هذا الكتاب لهذا الرحالة الشاب الفرنسي منذ بداية تعرفي عليه ومن ثم ترجمته ونشره انه كتاب عظيم وأنصف عسير والتعريف بها ليس لدى الغرب فحسب بل لدينا نحن اهل الارض وجدير بان يسمى به شارع ولو صغير في مدينة ابها لانه ليس كغيره من الرحالة اصحاب الاهواء
وللرحالة الفرنسي موريس تاميزييه صاحب كتاب هذه الرحلة مقولة مفادها: سأفضح الباشا وجيشه لدى الأوساط الفرنسية لارتكابه جرائم حرب ضد الاسرى العسيريين:
وعلى فكرة موريس منتمي إلى تيار فكري مناصر لحقوق الانسان
موعدنا غدا مع كتاب آخر ان شاء الله
لقد ضربت مثلا في التشابه بي خطة الأمير عائض بن مرعي امير عسير في إخلاء مدينة ابهالجعلهاًمصيدة لحصار الجيش الغازي وبين خطة القائد الروسي اثناء حصار جيش نابليون لموسكو، عن قصة موسكو ميئات الكتب والأفلام والمسرحيات ، خطة الأمير عائض وابها لا أحد يعرف عنها شيئا لماذا ؟؟
خطة الأمير عائض بن مرعي في الحاق الهزيمة بهذه الحملة شبيهة بخطة القائد الروسي اثناء حصار جيش نابليون الضخم لمدينة موسكو حين أجلى سكانها وأمر بإحراق كل الموارد فيها إضافة إلى البطل ثلج هكذا فعل عا ئض أخلى مدينة ابها واحرق قصرالمتاحة لكي لا يدنسه العدو واحكم الحصار على العدو
كانت هزيمة الحملة المصرية على عسير استسلام بفاعل شدة الحصار وفعل المقاومة بلإضافة إلى البطل جوع بدل البطل ثلج الروسي كان العسيريون في كل حروبهم مع الأتراك وما اكثرها يتعاملون معهم باخلاق الفرسان في الحروب بعكس الأتراك وخليط المرتزقة يقتلون الاسرى ويمثلون بجثثهم وتاميزييه شاهد
كتاب الأصل الفينيقي للبريطانيين :
للمستكشف وعالم الآثار الدكتور الاسكتلندي المقدم لورانس أوستين واديل، 1854- 1938 م الذي أثارت كتبه عن تاريخ الحضارة الجدل.
يقول واديل :
إن إسم بريطانيا هو إسم عربي فنيقي يعني البرية التانيا مثلما أن إسم موريطانيا معناه أرض المور التاني.
وثيقة أدبية نادرة سنة 1309هـ تكشف مفتي عسير واليمن أحمد الحفظي شاعرًا فحلًا يمدح السلطان عبد الحميد بقصيدته القوية: «جاء النصر واقترب فتح لسلطاننا الغازي… كأن مناقبه غيثٌ من جوّ السما انسكبا»، في نص يجمع بين الفقه والبلاغة وقوة الشعر 👇🌹
#الأرشيف_العثماني
استمر حكم الأمير عايض قوياً وقد شمل المخلاف السليماني حتى تثليث وبيشة وبلاد غامد وزهران حتى وادي الأحسبة في تهامة وسواحل البحر الأحمر ووافته المنية عام ١٢٧٣ رحمه الله، إثر وباء انتشر في المنطقة.
ثم خلفه ابنه الأمير محمد من ( ١٢٧٣ حتى قتل على يد رديف باشا في ريدة عام ١٢٨٩ ).
وكان له سلطتة واسعة وقوية شملت ما كان تحت يد أبيه، وشهدت فترته علاقات حسنة مع الخديوي اسماعيل خديوي مصر، حيث تعاون مع الأمير محمد بن عايض، وتضمن ذلك مراسلات بينهما لتصفية الجو مع الباب العالي - بعيداً عن أشراف مكة، الذي كان لهم سبب مباشر في تأليب الباب العالي على حكام عسير- حتى لقب بأمير الأمراء، لكن انتقض ذلك حين غزا الأمير محمد الحديدة وحاصرها، وهم باخراج الحاميات العثمانية من موانيء تهامة اليمن، فكانت قاصمة الظهر ودفع ثمنها بارسال أكبر حملة عثمانية، مكونة من ١٩٠٠٠ الف جندي بخطة حرية تحت توقيع واشراف أركان حرب الدولة العثمانية، وجيشاً مدرباً ن قبل الخبراء الألمان، وحيث تزامنت هذه الحملة مع فتح قناة السويس، وخسر بذلك حياته وملكه رحهه الله، حيث اقتصرت مواجهة هذه الحملة على( ٢٠٠٠ ) رجلاً من قبيلتي (علكم وبني مغيد) .
حيث كان مرابطاً معه في شعار عدة آلاف من قبائل المنطقة، ولكن بعد التفاف الجيش العثماني من عقبة الصماء عادت القبائل لديارها، وانفرط عقد جيش الأمير محمد الذي بناه سنين، ثم حصلت معركة السقاء، وحصلت كارثة انفجار حصن مسمار ( مستودع الذخيرة ) في انفجار هائل أثر على سير المعركة، ثم نزل المتبقين من المدافعين ( الفي رجل من قبيلتي علكم وبني مغيد ) لريدة واستمر القتال حتى سلم المدافعون بعد فرمان من السلطان العثماني بسلامة الأمير محمد ومن معه، ولكن غدر رديف باشا بالأمير وقتله مع ٣٥ ممن معه في قصة حزينه. وأسر ٦٠٠ من سراة عسير وترحيلهم ليانيه في البلقان اثناء حرب العثمانيين هناك..
وانطوت بذلك صفحات من المقاومة والدفاع عن الأرض والاستقلال، لم يشهد التاريخ مثلها، وحق لنا الفخر بها.
رحمهم الله جميعا..
( يتبع ) .....