حقيقة قاسية قالها ريتشارد نيكسون عن السعادة، وتبدو أكثر وضوح اليوم:
«أكثر الناس تعاسة ليسوا دائمًا من يعانون، بل أحيانًا من يملكون كل وسائل الترفيه، لكنهم يعيشون بلا هدف.»
حفلات مستمرة، وسفر، ولعب، وساعات طويلة من الفراغ، قد تبدو حياة مثالية من الخارج، لكنها تتحول مع الوقت إلى حياة بلا معنى إذا لم يكن هناك شيء يستحق السعي إليه.
الراحة وحدها لا تصنع السعادة.
الإنسان يحتاج إلى هدف، وتحدّي، وشعور بأنه يتحرك نحو شيء مهم، حتى لو كان الطريق صعب وحتى لو لم يضمن الفوز.
��ي عصر التمرير اللانهائي، والهروب من المسؤوليات، والحلم بحياة بلا تعب، ننسى أحيانًا أن بعض المشقة ليست عدو للحياة.
بل قد تكون هي ما يمنحها معناها.
السؤال الحقيقي ليس: كيف أتخلص من كل صراع؟
بل: ما المعركة التي تستحق أن أبذل نفسي من أجلها؟
سوف تستمر في ارتكاب الأخطاء في حياتك الوظيفية. هذا شيء طبيعي ويحدث مع الجميع في بيئات العمل، لكن من المعيب في هذا العام أن ترتكب أخطاءً وقعت بها في السنة الماضية أو ترتكب خطأً مشابهًا للأخطاء السابقة !
طالما تتعلم وتستفيد وتحذر من تكرار الخطأ فأنت في الطريق الصحيح !
بقي أن أقول: مع اكتسابك للخبرات والتعلم الصحيح، تبقى الأخطاء التي ستقع بها أخطاءً جديدة لم يسبق لك أن مررت بها !
الأذكياء يتعلمون، والحمقى حتى لحظة تقاعدهم يعيدون ارتكاب أخطاء وقعوا فيها في بداياتهم الوظيفية !
#تأملات_قيادية
د. خالد المنيف أبدع في فيديو أقل من دقيقتين، تكلم فيه عن نظرية اسمها "الاست��قاظ المتجدد"
استيقظ بنفسية مُقبلة على الحياة، بنفسية شاكرة، ذاكرة، حامدة…
بنفسية عندها قدرة على الاندهـاش من أبسط تفاصيل الدنيا.
ياخي اندهـش…
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
الذي تتذكره عندما تخذلك الحياة
ثق أنه ا��أصدق والأنقى
حتى لو كان شخصاً لست على وفاق معه الآن
أو شخصاً ذهب بعيداً حتى غاب عن ال��اكرة
(الروح لا تخطئ الطريق عندما تُخذل)