The United States values Egypt’s important role in advancing peace, security, and prosperity in the Middle East and Africa, and we look forward to continuing our close cooperation on shared priorities in the years ahead.
Congratulations the Government and the people of Egypt on their 74th National Day.
"انقلاب تركيا الفاشل كان بالرتب العسكرية عميد / عقيد"
هنا يشرح المشهد كيف اضطر الانقلابيون وأجبروا على تبكير موعد الانقلاب من إيلول إلى تموز ولاحقاً تبكير ساعة الانقلاب نفسها
يشرح هنا .. وزير الخارجية فيدان (رئيس المخابرات وقتها).. ووزير الدفاع السابق أكار (رئيس أركان الجيش) .. ووزير الدفاع الحالي غولار (الرئيس الثاني لأركان الجيش) .. وغيرهم من قادة الجيش والدولة.. كيف كانوا يعدون العدة لعزل عدد ضخم لم يسبق بتركيا لقادات الانقلاب وإحالتهم للتقاعد
وكان هذا سيحصل في اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى .. والذي كان سيحدث في شهر 8 .. ولهذا استعجل الانقلابيون الموعد لشهر 7 بدل شهر 9
كذلك يشرح المشهد هيكلية العمل لدى الانقلابيين بين الأئمة السريين والقادة وبناء مركز القيادة والتنسيق
مشهد الأمير تميم وإخوانه يحملون جثمان أبيهم، الأمير الوالد، يختصر الدنيا وحقيقتها؛ فمهما علت المناصب، واتسعت الأملاك، وكثر الأهل والأنصار، فالنهاية أن يُحمل الإنسان على الأكتاف، سائرًا وحده إلى لقاء ربه:
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾.
هناك لا يبقى جاهٌ ولا سلطان، وإنما يبقى ما قدَّمه المرء من عدلٍ وإحسان، وما نصر به مظلومًا، وما كفَّ به ظلمًا. ونحسب الأمير الوالد ممن أحسنوا ووقفوا إلى جانب المستضعفين، ولا نزكي على الله أحدًا.
أما من غرَّته الدنيا، فأكل حقوق الناس وظلم الأبرياء، فليتذكر أن الطريق واحد، وأن الموعد قائم، وأن بين يدي الله تجتمع الخصوم وتُردُ المظالم.
رحم الله الأمير الوالد، وأحسن لقاءه، وجعل ما قدَّمه في ميزان حسناته.
مات ليندسي غراهام... الرجل الذي طالب بإعطاء إسرائيل القنابل النووية لضرب غزة!
انظر...
أُعلن عن وفاة السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي غراهام، أحد أبرز الداعمين لإسرائيل في الولايات المتحدة، بعد مرض مفاجئ وقصير.
لكن من هو ليندسي غراهام؟!
الرجل لم يكن سيناتورًا أمريكيًا عاديًا... بل كان واحدًا من أكثر السياسيين الأمريكيين دفاعًا عن إسرائيل، ومن أبرز المطالبين بتزويدها بكل ما تحتاج إليه من أسلحة لاستمرار حربها على غزة.
لكن التصريح الأخطر في مسيرته جاء عام 2024...
عندما انتقد قرار الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وقف بعض شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، وقارن الحرب على غزة بما فعلته الولايات المتحدة في هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية.
بل ذهب إلى أبعد من ذلك... وطالب بمنح إسرائيل ما تحتاج إليه من قنابل لإنهاء الحرب، مستشهدًا باستخدام السلاح النووي ضد اليابان!
لكن قصة غراهام بالنسبة للسوريين لم تتوقف عند غزة...
فالرجل كان أيضًا من أبرز الأصوات التي تحركت ضد سوريا الجديدة، وقدم مشروعًا لإعادة فرض العقوبات عليها.
ولا أنسى تغريدة نشرها ذات يوم ثم حذفها خلال دقائق... وكنت من القلة الذين قرؤوها قبل حذفها.
في تلك التغريدة، هاجم غراهام الشعب السوري والجيش السوري والدولة السورية، ووصفهم بأوصاف سيئة جدًا...
لكن المفاجأة أنه سرعان ما حذف التغريدة، ثم أعلن أنه تلقى اتصالًا من البيت الأبيض، وأنه يثق بإدارة الرئيس دونالد ترامب، ولذلك يأمل أن تُحل الإشكالات المتعلقة بسوريا.
وهنا يجب أن نتوقف قليلًا...
لأن هذه الحادثة كانت تكشف شيئًا مهمًا جدًا عن غراهام نفسه...شيئنا يتعلق بعدائه الشديد لمنطقتنا وشعوبها و ولائه الاستثنائي للاحتلال...
وفاته تأتي في مرحلة شديدة الحساسية...
فإسرائيل تواجه تراجعًا كبيرًا في شعبيتها داخل الولايات المتحدة، والانقسام حول دعمها يتزايد داخل المجتمع الأمريكي، بينما بدأت أصوات سياسية جديدة تطالب بإعادة النظر في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.
ولهذا...
فإن رحيل ليندسي غراهام لا يعني مجرد وفاة سيناتور أمريكي...
بل رحيل واحد من أبرز وجوه مرحلة سياسية كاملة... مرحلة كان فيها دعم إسرائيل داخل واشنطن يكاد يكون غير قابل للنقاش، وكانت أصوات التحريض على شعوب المنطقة تمتلك نفوذًا واسعًا داخل دوائر القرار الأمريكي.
أما اليوم...
فإن المشهد يتغير تدريجيًا...
والأسئلة التي لم يكن أحد يجرؤ على طرحها داخل أمريكا قبل سنوات، أصبحت تُطرح داخل الجامعات والإعلام والشارع، وحتى داخل الكونغرس نفسه.
رحل ليندسي غراهام... لكن السؤال الذي يبقى بعده: هل يرحل معه أيضًا جزء من مرحلة كاملة قامت على الحروب والعقوبات والدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل؟
حتى تفهم ما يدور حولك انصحك صديقي العزيز مشاهدة الجزء الثالث من كتاب "فن الحرب" : https://t.co/BsxWnUx6MH
هناك من يروج لفكرة أن القصف الإيراني على إسرائيل استهدف مناطق مفتوحة بالاتفاق مع ترامب، ليكون على غرار الضربة الإيرانية على قاعدة عين الأسد عقب اغتيال سليماني مطلع 2020 وكان أيضا باتفاق مع ترامب في ولايته الأولى.
من الصعب القبول بهذه الفرضية، فإسرائيل على عكس ترامب تفهم أهمية الصورة أو السمعة التي انتفعت بها إيران من القصف لصالح حزب الله، وهي تفوق إحيانا أية أرباح أو خسائر. لذلك فمن المستبعد تماما أن تقبل إسرائيل المشاركة في هذا السيناريو الذي يضعها في خانة الضعف والتبعية وانعدام الخيارات. الراجح أن القصف الإيراني حقيقي وإن استخدم حدا بسيطا ورمزيا من القوة، لكنه حقق لإيران أسبقية الردع والمبادرة.
تهتم كل من إسرائيل وإيران على حد سواء بسمعة الردع والقدرة والتضامن مع الحلفاء. هذه السمعة هي مصدر للنفوذ، ولذلك قامت إيران بالقصف لأن أية خسائر تدفعها مقابل ذلك ستكون مقبولة نظير ماحصلت عليه من سمعة وقدرة ردع. وبالمقابل ستهتم إسرائيل باسترجاع تفوق الردع، وهو ما يجعل من مهمة ترامب في التهدئة معقد وإن نجح مؤقتا.
٦ أبواب لا تفتحها في بيئة العمل:
١- لا تقول للزملاء أنك ناوي تطلع أو تقدم على وظيفة ثانية.
٢- رأيك في الإدارة أو تفضفض عن المدير.
٣- كم راتبك وكم جاتك زيادة وكم بدلاتك.
٤- لا تقول للزملاء عن اجتماعاتك الخاصة مع الإدارة.
٥- لا تتكلم عن مشاكلك العائلية وظروفك الخاصة.
٦- لا تزيد الميانة قدام الزملاء ولا تزيد المزاح.
هل لديكم إضافات أخرى؟
بيتر ماجيار، عضو البرلمان الأوروبي وزعيم حزب “تيسا” المعارض في هنغاريا، الذي حقق فوزاً سياسياً كبيراً أنهى 16 عاماً من حكم فيكتور أوربان—يُقدَّم اليوم كتحول مهم داخل أوروبا.
لكن القراءة الدقيقة له، خاصة من منظور فلسطيني، تتطلب حذراً سياسياً.
أكتب هذا لأنني التقيت به أكثر من مرة في البرلمان الأوروبي واطلعت على مساره عن قرب.
أولاً: ماجيار هو انشقاق من داخل النظام، لا قطيعة معه.
هو عضو سابق في حزب أوربان (فيدس)، وعمل لسنوات داخل مؤسسات الدولة، قبل أن يعلن خروجه في 2024 بعد أزمة سياسية داخلية. لا توجد أدلة كافية على أن هذا التحول كان قائماً على مراجعة أيديولوجية عميقة بقدر ما كان نتيجة صراع داخلي وانكشاف النظام.
ثانياً: حتى الآن، هناك غياب شبه كامل لموقف علني له من فلسطين.
لا تدخلات واضحة في البرلمان الأوروبي حول غزة أو الإبادة، ولا مواقف معلنة بشأن إسرائيل أو المحكمة الجنائية الدولية. تركيزه الأساسي داخلي: الفساد، مؤسسات الدولة، والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي.
هذا الصمت سياسي، ويعني أن هذا الملف لم يُختبر بعد في موقعه الجديد.
ثالثاً: موقعه داخل حزب الشعب الأوروبي (EPP) يضعه ضمن التيار المحافظ الأوروبي الرئيسي، الذي يتبنى خطاباً عاماً حول القانون الدولي، لكنه يتعامل معه بانتقائية—وهذا مهم في فهم حدوده.
أهمية هذا التحول بالنسبة لنا لا تأتي من ماجيار نفسه، بل من ما انتهى بسقوط أوربان.
هنغاريا في عهده كانت من أبرز الدول التي عطّلت أي إجماع أوروبي جدي ضد إسرائيل: من بيانات غزة، إلى عقوبات على المستوطنين، إلى تحدي المحكمة الجنائية الدولية عبر حماية نتنياهو.
سقوط أوربان يضعف هذا الدور، لكنه لا يحدد تلقائياً ما سيأتي بعده.
الخلاصة السياسية:
ماجيار ليس امتداداً مباشراً لأوربان، لكنه أيضاً ليس ضمانة لأي تحول مبدئي في موقف هنغاريا من فلسطين. هو مشروع براغماتي، خرج من داخل النظام، ولم يُختبر بعد في ملفات العدالة الدولية.
وهنا تأتي النقطة الأهم:
العمل يبدأ الآن.
إذا كان هناك فراغ سياسي بعد سقوط أوربان، فهذا يعني أن التأثير لم يعد محسوماً.
المستوى الأوروبي مهم، لكن التجربة تُظهر أن التعطيل أو الدعم يبدأ من الداخل.
لذلك، المطلوب اليوم ليس فقط مراقبة ماجيار، بل العمل داخل هنغاريا نفسها:
مع المجتمع المدني، مع الإعلام، مع الحركات الطلابية، ومع الفاعلين المحليين—لطرح فلسطين كقضية عدالة وقانون، وليس فقط كملف خارجي.
هذا ليس افتراضاً بأن ماجيار سيتبنى هذا الخط، بل إدراك أن مواقفه لم تتشكل بعد بشكل واضح في هذا الملف.
بمعنى آخر:
سقوط أوربان أزال عائقاً واضحاً.
لكن ما سيأتي بعده يعتمد أيضاً على من يملأ هذا ال
@bo_abdullah_10 أنا ممكن ارد عليها و اعرفها من هي مصر إذا كانت لا تعلم
لكن بصراحة ممكن السفير الكويتي السابق يرد عليها
مصر دايما و أبدا كانت ضهر و سند للجمبع
President Obama explains how he solves problems he's not an expert on:
When asked by Destin Sandlin (creator of Smarter Every Day) how he gets up to speed on unfamiliar topics, Obama reveals an approach rooted in the scientific method.
"Over the years you accumulate knowledge and you test hypothesis and propositions. So how I think about it today is different than the first day I walked into the oval office."
He explains that after years in office, he built a baseline of knowledge that changed how he consumed information.
Instead of going deep into every briefing book, he began scanning for what was different, looking for anomalies against patterns he'd already seen.
"I've learned to be pretty good at listening carefully to people who know a lot more than I do about a topic and making sure that any dissenting voices are in the room at the same time."
Obama describes a deliberate structure:
After an initial presentation, he makes sure to hear from everyone present. He asks whether anyone disagrees with the baseline facts.
He asks whether there's any evidence that contradicts what was just said. If there is, he wants that argument made directly in front of him.
"What I'm pretty good at is then asking questions, poking, prodding, testing propositions and seeing if they hold up."
He draws a direct parallel between this approach and the scientific method. Accumulate knowledge, challenge assumptions, pressure-test conclusions.
A powerful reminder that the best decision-makers aren't the ones with all the answers.
They're the ones who know which questions to ask and who to listen to.
This morning, I asked President Trump if he’s okay with the Iranians charging a toll for all ships that go through the Strait of Hormuz, he told me there may be a Joint US-Iran venture to charge tolls:
“We’re thinking of doing it as a joint venture. It’s a way of securing it — also securing it from lots of other people.”
“It’s a beautiful thing”
ماذا قال عمرو موسى عن حماية الخليج للعرب؟!
كلام السيد عمرو موسى وزير الخارجية المصرى السابق والأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عن دور الخليج فى حماية الأمن القومى العربى ، ليس جديدًا وليس وليد اليوم!
ما قاله عمرو موسى كان ردًا مباشرًا على الإماراتي عبدالخالق عبدالله، في جلسة نقاش بعنوان منطقة الخليج.. القدرات والاحتمالات خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس، الذي عُقد في أبوظبي يوم 11 نوفمبر 2019.
وقال موسى وقتها :" هناك مبالغات كبيرة للدكتور عبد الخالق وبعيدة عن التحليل الواقعي، وتصل إلى حد الخطورة لأن مثل هذه التحليلات قد تؤدي إلى قرارات خاطئة واضطرابات كبيرة…
وسأله بشكل مباشر ماذا تقصد بأن منطقة الخليج هي الأساس في الحفاظ على الأمن العربي؟
فى تغطيتها للجلسة، قالت قناة الجزيرة أن تصريحات الإماراتي ، أثارت حفيظة موسى، ووقع سجال بينهما بعدما قال عبد الخالق عبد الله أن القوة المؤهلة لقيادة هذه المنطقة هي دول الخليج العربي.
وادعى أيضا أن دول الخليج تتولى مسؤولية الأمن عن 16 دولة عربية في حالة يرثى لها ،كما زعم أن دول الخليج الـ 6 هي من تتحمل مسؤولية الأمن القومي العربي بعد التراجع المصري والعراقي والسوري.
وخلص الى اعتبار أن القرن الـ21 –على الأقل نصفه الأول- هو قرن خليجي ،واعتبر أن حصيلة التحولات الإقليمية والدولي خلال ال 20 سنة الماضية جميعها تصب في صالح دول الخليج العربي.
ولفت الى أن ماوصفه بالتراجع الأمريكي ،صب في صالح دول الخليج لكي تتصرف بأكثر استقلالية وتقول أحيانا لا لأمريكا.
وبالتالى، اعتبر أن الخليج أصبح الآن مركز الثقل العربي الجديد بكافة معايير القوة وأصبر مصدّرا للنفوذ بعد أن كان مستقبلا ،مشيرا الى أنه لا يجب على كائن من كان أن يستكثر علينا اللجوء أحيانا إلى قوى خارجية كما تلجأ أوربا وكوريا واليابان، لكن نستعين بها على نقاط ضعفنا لمواجهة التحدي الأمني.
لكن موسى اعتبر فى المقابل، أن هناك مبالغات كبيرة لعبد الخالق وبعيدة عن التحليل الواقعي، وتصل إلى حد الخطورة لإن مثل هذه التحليلات قد تؤدي إلى قرارات خاطئة واضطرابات كبيرة.
وسأله عن قصده بأن منطقة الخليج هي الأساس في الحفاظ على الأمن العربي؟ وما هو الدور الخليجي بالضبط فيما عدا شراء الأسلحة؟
يومها أيضا ،قال موسى لو كانت مصر موجودة في السنوات السابقة ما استطاعت إيران ولا تركيا أن تتغول بهذا الشكل الذي نراه.
ودعاه موسى للقراءة مرة أخرى في موضوع الأمن وإعلان دمشق عام 1990 الذي كانت فكرته أن الأمن العربي لا ينقسم.
https://t.co/juXzLP0DrF
دول خليجية ساعدت اثيوبيا في بناء سد النهضة وتفاخرت بذلك، ومصر لم تسئ اليهم وتفهمت انها مصالح خاصة بهم.في حين ان اعتداء ايران عليهم تم شجبه ببيان واضح في اليوم الأول، ومع ذلك رأينا هذا الكم من السب والإهانات للشعب المصري ومؤسساته بل وتاريخه!بعض ورثة عدم الكرامة يلومون وطنهم مصر!
عمرو موسى يضرب ولا يبالي
ما هو دور الخليج في الحفاظ على الأمن العربي، فيما عدا شراء الأسلحة؟"
'ابقى ذاكر يا دكتور'.. جملة لخصت الفرق بين مراهقة السياسة وحنكة التاريخ. القيادة ليست مجرد أرقام في البنوك،