حاسس اننا كمشجعين برشلونة نستاهل كل خير احنا عانينا والله ونستحق المستوى اللي فرقتنا وصلتله دلوقتي واننا ندوس ع كل الفرق
احنا جبناها من بعيد فشخ يجدعان احنا ده كان اسكوادنا وده مدربنا كنا بننزل خسرانين الماتش وكنا بنشجع بردو احنا نستاهل والله
هذه هي أشهر صورة يستخدمها مراحيض العلمانية ولا يعرفون أصلها.
الشخص الموجود في الصورة هو الناشط الكشميري شكيل أحمد بهات.
في عام 1990، وقت أن كان يبلغ من العمر 12 عامًا اقتحمت الشرطة الهندية منزله، وألقوا بأخته البالغة من العمر 18 عامًا من النافذة، ما أدى إلى كسر ظهرها، وتركتها الدولة من دون علاج لانها مسلمة حتى فارقت الحياة.
وقُتل والده بعد تعرضه للتعذيب والضرب، بينما تعرض شكيل نفسه لتعذيب شديد.
توفي شقيقه بسبب نزيف دماغي، ووالده أصبح طريح الفراش نتيجة الضغوط والانتهاكات المتكررة التي تعرضت لها العائلة.
وفي عام 2007، التُقطت له تلك الصورة الشهيرة أثناء مشاركته في احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي ﷺ
وتعرض للاعتقال مئات المرات وقضى سنوات بين السجون حتى خروجه في 2020.
الصورة التي لفت العالم لتشويه الإسلام ويراها البعض “رمزًا للتطرف ” خلفها إنسان عاش الظلم بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
"نحن لا ندرب العضلات، بل ندرب اللاعبين على الحركات."
ده أقدم تصريح وأكثرهم توضيحًا لفلسفة بنجامين كوجيل، وكان على لسانه في فترته مع فيردر بريمين، وهو متماشي كليًا مع لعبة مثل كرة القدم.
تلك اللعبة لا تحتاج لعضلات ضخمة وقوية، بل تحتاج لجسد يقدر وظيفيًا يستخدم تلك العضلات لينسجم مع متطلبات كل موقف بشكل مثالي، بدون أي مشاكل، والوصول لمرحلة التأقلم الفوري، مع منع قدر المستطاع حدوث إصابات.
الأمر الجميل في فلسفته، لو تتذكرون التويتة الي عملناها عن بالدي أول الموسم الفائت، وإصاباته، وكونه يراكم معدل سبرينتات أعلى من البقية، وده سبب مباشر في إصاباته، وأن كل لاعب حسب مركزه له متطلبات مختلفة بدنيًا من حيث السرعة القصوى، ومعدل السبرينتات، ومعدلات الركض والقفز، وخلافه، وتتبعها رقميًا.
فلسفته تعتمد بشكل مباشر على ثلاثة مبادئ، هم:
* specificity
* monitoring
* individualzation
الـ specificity:
التخصص، وهو ما أشرنا إليه: كل لاعب له ظروف خاصة حسب مركزه، ومتطلبات المدرب منه، ومن خلال تتبع أرقامه يتم تصميم نظام بدني مناسب لسلوكه داخل الملعب. فمثلًا، لا يمكن وضع نفس النظام للاعب مثل بيدري وبالدي، الاختلافات بين متطلبات دوريهم كبيرة، لذلك من خلال تتبع أدوارهم داخل الملعب رقميًا يتم تصميم نظام لكليهما على حدة، ومن خلاله يتم تدريج الحمل، بحيث يكون اللاعب قادرًا يقدم دوره بسلاسة، بل حتى أكثر من ذلك، أنه يتأقلم مع أي مدخلات جديدة بدون أن تحدث له إصابات.
الـ monitoring:
تتبع حالة اللاعب وقياس أرقامه، معدل ضربات قلبه، التسارع، وجودة نومه، والتباطؤ، والتسارع، وجودة تنفيذه للقرارات، والتحمل عنده، والأهم الاستشفاء. من هذا المنطلق يتم تحديد قوة الحمل، المفروض يرفعه أو يخفضه، أو أنه لاعب يحتاج يرتاح وياخذ وقت للاستشفاء أكثر من البقية، مثلًا، أو يتمرن بحمل أعلى من البقية، وده أمر هام جدًا في منع الإصابات.
الـ individualzation:
الفردية، زي ما ذكرنا، مينفعش كل لاعب يتحطله نفس النظام التدريبي بتاع زميله، لأنه كل لاعب ليه شغل مختلف داخل الملعب، وكل لاعب دوره ليه طبيعة مختلفة داخل الملعب. فيه لعيبة منتجة بتحتاج مجهود ذهني أعلى عن العادي، وفيه لعيبة مستقبلة ومستهلكة بتحتاج مجهود ذهني أقل وبدني أعلى عن الجانب الأول.
لذا بيتم تصميم جدول تدريبي لكل لاعب على حدة. مينفعش يكون لاعب لعب 90 دقيقة من يومين يلعب بنفس الحدة التدريبية بتاعة لاعب مريح ملعبش، ومينفعش لاعب جاي من توقف دولي يتدرب بنفس الحدة بتاعة لاعب متمش استدعاؤه دوليًا، وكان مريح في النادي، وهكذا، كل لاعب له ظروف وشغل مختلفين.
ده جانب أو جزء بسيط، لسه في أجزاء تانية عن أسلوبه ونظامه.