📒 - ما يبقى بيننا | 📖 - الفصل 13 :
7⃣ - تتمة -
اقتربت منها (شيماء) بعد الصمت.
لم تستخدم الكلمات.
وكان بينهما من الألفة ما يجعل كل واحدة تعرف أن القرب يستطيع أحيانًا أن يكون شيئًا حقيقيًا من دون أن يكون حلًا.
عرفت (سيمان) أيضًا أنها تستطيع أن تعيد السؤال.
الآ��.
وأن (شيماء) لن تمنعها.
لكنها لم تفعل.
كان اليوم طويلًا.
وكانت تريد، ولو لساعات، ألا تكون الشخص الذي يحتاج إلى جواب.
مدّت (سيمان) يدها إلى وجه (شيماء) وأمالت رأسها نحوها.
قبلتها قبلة عميقة بطيئة، ثم نزلت إلى عنقها. شمت رائحة جلدها أولًا، ثم بدأت.
انحنت على صدر (شيماء).
رفعت القميص قليلًا وكشفت الثديين. أخرجت لسانها ولحست الحلمة اليمنى بلسان عريض رطب، من الأسفل إلى الأعلى، ثم دارت حوله دائرتين بطيئتين قبل أن تسحبه إلى داخل فمها.
مصّته بقوة، رضعته كأنما تريد أن تستخرج منه شيئًا، وأدارت لسانها فوقه مرارًا وهي تسمعه يتيبّس بين شفتيها.
انتقلت إلى الحلمة اليسرى وفعلت الشيء نفسه، مصّة أطول هذه ال��رة، سحبتها حتى ارتفعت قليلًا مع شفتيها ثم أفلتها بصوت رطب.
عادت إلى اليمنى، لعبت بطرف لسانها على طرف الحلمة، ثم شفطتها بقوة حتى سمعت تنهيدة (شيماء) الأولى.
نزلت إلى البطن.
لحست الجلد فوق السرة ببطء، مصّته، عضّته بخفة ثم عادت تلحسه.
أدخلت طرف لسانها داخل السرة نفسها ودارت فيه، ثم مصّت المكان بقوة حتى احمرّ الجلد حوله.
كانت رائحة جسد (شيماء) أقوى هنا، دافئة ومألوفة، فبقيت ثوانٍ تشمها قبل أن تنزل أكثر.
وصلت إلى شعر العانة.
دفنت أنفها فيه أولًا. شمت الرائحة الكثيفة المختلطة برطوبة الجلد.
ثم أخرجت لسانها ولحست الشعر من الأعلى إلى الأسفل، تفرقه بلسانها وتبلله، قبل أن تفتح فخذي (شيماء) بيديها.
قبلت الكس أول قبلة مغلقة.
ثم فتحت شفتيها ولحست الشفرين من الأسفل إلى الأعلى بلسان عريض بطيء.
كررت الحركة مرات.
أدخلت طرف لسانها بين الشفرين ولحست الداخل الرطب.
رفعت رأسها قليلًا وأدخلت إصبعها الوسطى ببطء داخل الفتحة، اخترقته حتى المفصل الأول وهي تلحس البظر في الوقت نفسه.
حرّكت الإصبع داخلًا وخارجًا مرتين، ثم أضافت الإصبع الث��ني.
فتحت الكس بأصابعها الآن، باعدَت الشفرين حتى ظهر البظر منتفخًا ولامعًا.
انحنت عليه.
رضعته.
مصّته بقوة وهياج، سحبته بين شفتيها وأدارت لسانها حوله بسرعة.
كانت تشفطه كأنما تريد أن تبتلعه.
تفلَت عليه مباشرة من فمها، رأت اللعاب يسيل على الشفرين والبظر، ثم عادت تلحسه كله، تشفط لعابها المختلط بسوائل (شيماء).
أدخلت الإصبعين أعمق هذه المرة وهي تلحس البظر بلا توقف.
حرّكتهما داخل الفتحة الضيقة الرطبة، تخرجان وتدخلان ببطء أولًا ثم أسرع، بينما فمها يلتهم الكس كله :
يمص الشفرين، يرضع البظر، يشفط السوائل التي بدأت تسيل بغزارة.
كانت (سيمان) أكثر افتراسًا كلما زاد الطعم في فمها.
كل قطرة جديدة جعلتها تشفط أقوى، تدخل لسانها أعمق، تحرّك إصبعيها داخل الفتحة كأنما تريد أن تطبع شكلها هناك إلى الأبد.
استمرت تمص وترضع وتشفر وتخترق حتى ارتجف جسد (شيماء) فجأة.
انقبضت الفتحة حول إصبعي (سيمان)، وسالت شهوة ساخنة كثيفة داخل فمها وعلى ذقنها.
لم تتوقف.
أبقَت إصبعيها داخل الكس وحرّكتهما ببطء أعمق، كأنما تريد أن يبقى هذا المكان معتادًا على أصابعها وحدها.
كانت تعتبر كس شيماء ملكا لها.. أو هكذا كانت تشعر.
لحست البظر بلطف الآن، تنظف السوائل، تمص ما تبقى، بينما إصبعاها ما زالا يتحركان في الداخل الرطب النابض.
----
بعد ذلك بقيت (سيمان) هادئة لبعض الوقت.
في مرات سابقة، كان هذا النوع من القرب يعيد العالم إلى مكانه.
حتى لو اختلفتا.
حتى لو غضبت إحداهما.
كان وجود (شيماء) إلى جوارها يكفي غالبًا ليجعل السؤال أقل إلحاحًا.
هذه المرة لم يحدث ذلك.
شعرت بالسكينة.
لكنها لم تشعر بالأمان الذي كانت تنتظره.
وكان الفرق بين الاثنين جديدًا عليها.
قالت (شيماء):
— بما��ا تفكرين؟
قالت (سيمان):
— لا شيء أريد أن أفسده الآن.
عرفت من نظرة (شيماء) أنها لم تصدق الجزء الأول.
لكنها لم تضغط.
وبقيتا في الصمت.