حفظهم الله ورعاهم...
ثلاثة أجيال من القادة، تجتمع تحت ظل إرث المؤسس، وتواصل دفع الإمارات نحو الريادة.
مشهد يلخص أحد أسرار قوة الدولة: الاستمرارية، والتشاور، ونظام اتحادي يجمع بين الثبات والمرونة.
الإمارات 🇦🇪 الأولى عالمياً في نمو تركّز مواهب الذكاء الاصطناعي بنسبة 121% بين 2019 و2025.
رقمٌ لا يعكس تقدّماً تقنياً فحسب، بل يجسّد رؤية قيادة جعلت من بناء الإنسان واستقطاب العقول وصناعة المستقبل نهجاً وطنياً راسخاً.
الإمارات لا تنتظر المستقبل.. بل تصنعه
في عيد الأضحى المبارك..
نرفع التهاني لسيدي رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، سائلين الله أن يديم على وطننا عزّه ومجده، وأن تبقى الإمارات راية خيرٍ ورفعةٍ وأمان… وكل عام والإمارات بخير.
كل عام وشعب الإمارات بخير .. كل عام ورئيس الإمارات وحكام الإمارات بخير .. كل عام والأمة الإسلامية في خير وسلام ورخاء واستقرار .. وعيد أضحى مبارك .. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
I congratulate my brothers, the Rulers of the Emirates, all those who call the UAE home, and Muslims around the world on the occasion of Eid Al-Adha. We pray that God bestows his blessings on our nation and grants peace, stability, and prosperity to all.
أثناء زيارتي لمعرض "اصنع في الإمارات " ..
التقيت بأخي ورفيق مسيرتي وقائدي رئيس دولة الإمارات @MohamedBinZayed .. واستمعت لشباب الإمارات.. وشاهدت آلاف السلع والبضائع من انتاج مصانع الإمارات .. ورأيت مستقبل التصنيع في دولة الإمارات ..
فخورين بالإمارات 🇦🇪
الإخوة والأخوات.. نعلن اليوم عن أضخم مشروع للنقل في إمارة دبي وهو خط جديد لمترو دبي بطول 42 كم وعلى عمق 40 متراً تحت الأرض يمر بـ 15 منطقة استراتيجية في دبي ويستفيد منه 1.5 مليون نسمة ويدعم النقل في 55 مشروع تطوير عقاري ضخم تحت الإنشاء.
مشروع الخط الذهبي.. ستكون تكلفته 34 مليار درهم وسيرفع أطوال شبكة مترو دبي بنسبة 35٪ وسيتم الانتهاء منه بتاريخ 9/9/2032 بإذن الله.
مشاريعنا الكبرى لبناء أفضل مدينة للعيش في العالم مستمرة.. ومشاريعنا المستقبلية لن تتوقف.. بل تتسارع..
وأجندتنا هي بناء مستقبل أفضل لملايين البشر.. ونحن شعب نقول ما نفعل.. ونفعل ما نقول
سيدي القائد…
خلف قيادتكم نقف صفاً واحداً، بعزيمةٍ راسخة وإرادةٍ لا تلين. فالإمارات بقيادتكم سيدي ليست مجرد دولة قوية، بل وطنٌ عريق رسّخ عبر تاريخه قدرته على حماية مجده وصون إنجازاته ودحر أعدائه. واليوم كما الأمس، ستبقى الإمارات بعزم رجالها وحكمة قيادتها قادرةً على الدفاع عن أمنها، وترسيخ مكانتها، وصون مكتسباتها.
سنظل درعاً للوطن، ورايةً ترفع عزّ الإمارات خفّاقةً دائماً. 🇦🇪
To all those who call the UAE home and guests in our beloved nation.
The UAE places its security and the protection of all citizens, residents, and visitors at the very top of its priorities. With God’s grace, the UAE is fully prepared to confront these threats.
I extend my deepest appreciation to our brave armed forces, our committed security services, and all national institutions and teams working tirelessly to keep our country safe. They represent the highest standards of readiness and cooperation. We are truly proud of them.
I would also like to underscore my sincere gratitude for the awareness shown by our community of Emiratis and our resident brothers and sisters, partners in this nation, who have expressed their genuine love and loyalty to the UAE through both words and actions. In the UAE, everyone is Emirati through their love for this land and their contributions to it.
May God have mercy on the victims and grant the injured a speedy recovery. With God’s blessing, the UAE—the land of Zayed—will remain strong in its unity, steadfast in defending its sovereignty, and steadily advancing towards the future.
Tonight, wishing all my American friends, especially true patriots who voted for Trump, all the very best !
Whether Trump wins or loses, believe in yourself, be proud that you stood for your nation and for humanity.
Good luck !
🚨🚨
📌 ترامب ثاني رئيس أمريكي ينتخب لفترتين غير متتاليتين
👈غروفر كليفلاند (1837-1908م) هو أول رئيس أمريكي يتولى منصب الرئاسة لفترتين غير متتاليتين، حيث أصبح الرئيس الثاني والعشرين من عام 1885 إلى 1889، ثم عاد ليصبح الرئيس الرابع والعشرين من عام 1893 إلى 1897.
يُعدّ كليفلاند شخصية سياسية مثيرة للاهتمام؛ فقد عُرف بنزاهته وشخصيته المستقيمة وحرصه على مكافحة الفساد، وهو ما جعله محط إعجاب كبير في زمن كانت فيه السياسة الأمريكية غالبًا مليئة بالفساد والرشاوى.
👈أسباب خسارة كليفلاند في انتخابات 1888
خلال ولايته الأولى، ركز كليفلاند على سياسات تقشفية، وكان مناصرًا قويًا للتجارة الحرة. وقد كان من أبرز إنجازاته في تلك الفترة خفض الإنفاق الحكومي ومكافحة التبذير والفساد. كما دعا إلى خفض التعريفات الجمركية التي كانت مرتفعة آنذاك، مشيرًا إلى أنها تثقل كاهل المستهلكين، خاصة الطبقة العاملة. لكن هذه السياسة لم تلقَ ترحيبا في كثير من المناطق الصناعية في الولايات المتحدة، خاصة الشمال، حيث كانت التعريفات المرتفعة تحمي الصناعات المحلية من المنافسة الأجنبية، وخاصة في مجالات مثل الصلب والمنسوجات.
نتيجة لذلك، فقد كليفلاند كثيرا من الدعم السياسي في الولايات التي تعتمد على الصناعة، والتي فضلت دعم الجمهوريين الذين كانوا يتبنون سياسة التعريفات العالية.
في انتخابات 1888، حصل كليفلاند على التصويت الشعبي بأغلبية بسيطة، ولكنه خسر المجمع الانتخابي لصالح المرشح الجمهوري بنيامين هاريسون، الذي استغل تفضيل الناخبين لتعريفات حماية المنتجات الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت المعارضة لكليفلاند تروج لفكرة أن سياسته في خفض الإنفاق أضرت بالعديد من المشاريع العامة، وأنه تجاهل مصالح فئات عديدة، بما في ذلك قدامى المحاربين. استفاد الجمهوريون من هذا الخطاب، ونجحوا في تعبئة الناخبين لصالح هاريسون، الذي دعم زيادة الإنفاق الحكومي والتوسع في مشاريع الدولة.
👈فترة هاريسون وتأثيرها على عودة كليفلاند
خلال فترة ولاية هاريسون، مر الاقتصاد الأمريكي بتغيرات عميقة. زاد هاريسون من الإنفاق الحكومي وفرض تعريفات جمركية مرتفعة، أبرزها “تعريفة مكنلي” لعام 1890، التي جعلت أسعار الكثير من السلع الاستهلاكية ترتفع. هذه السياسة أفادت الصناعات الأمريكية الكبيرة، لكنها أضرت بالمستهلكين، خاصة الطبقة العاملة والفلاحين الذين وجدوا أنفسهم يدفعون أسعاراً أعلى مقابل السلع الأساسية. ونتيجة لذلك، بدأ استياء شعبي واسع من سياسات هاريسون، حيث شعر الكثيرون بأنهم يُحملون أعباء مالية إضافية بلا فائدة تذكر.
علاوة على ذلك، أدى التوسع في الإنفاق الحكومي إلى حالة من الانزعاج لدى الناخبين المعتادين على سياسة كليفلاند التقشفية، حيث اعتبروا أن هذه السياسة الجديدة تغذي الفساد وتثقل كاهل الدولة. ومع مرور الوقت، تدهور الاقتصاد وبدأت الأزمات المالية في الظهور، وكان أبرزها “ذعر 1893” الذي وقع بعد فترة وجيزة من عودة كليفلاند للرئاسة، لكنه عُدّ نتيجة لسياسات هاريسون السابقة.
👈انتخابات 1892 وعودة كليفلاند
مع اقتراب موعد انتخابات 1892، رأى الديمقراطيون فرصة قوية لاستعادة السلطة، وتم ترشيح كليفلاند مجددًا.
استطاع كليفلاند بناء حملة انتخابية ناجحة تعتمد على سجله النزيه وتاريخه في مكافحة الفساد، وركز على الدعوة إلى سياسات معتدلة أكثر تحفظاً. وبفضل الاستياء الشعبي من سياسات هاريسون، نجح كليفلاند في الفوز بالانتخابات، ليصبح الرئيس الوحيد الذي خدم فترتين غير متتاليتين.
كانت عودة كليفلاند إلى الرئاسة تعبيرًا عن رغبة الشعب في إعادة النظر في السياسات الاقتصادية والحاجة إلى قيادة متزنة تستطيع معالجة الأزمات المالية المتراكمة. لكن ولايته الثانية لم تكن سهلة؛ إذ واجه أزمة ذعر 1893 بعد أشهر من توليه المنصب، وهي أزمة اقتصادية خطيرة تسببت في انهيار العديد من الشركات والبنوك، وارتفاع معدلات البطالة.
بحلول نهاية ولايته الثانية، تراجعت شعبية كليفلاند إلى حد كبير بسبب الأزمة الاقتصادية وسياساته التقشفية التي لم ترقَ لآمال الشعب الذي عانى من آثار “ذعر 1893”. لكن رغم هذا، يظل كليفلاند في نظر الكثيرين رمزًا للنزاهة والشخصية المستقيمة في السياسة الأمريكية، وعهده يمثل نموذجًا للرئاسة المتزنة التي تركز على القيم التقليدية والشفافية‼️
#الانتخابات_الأمريكية2024 #أمريكا #معلومات