لو كان ثمن رفع علم فلسطين هو الهزيمة... فيكفينا شرفًا أننا لم نتخلَّ عن قضيةٍ عادلة.
المكسب والخسارة في كرة القدم أمر وارد، لكن المواقف والكرامة هي التي تبقى.
فلسطين ستظل في القلب، وما يُرفع من أجل الحق لا يُنقص صاحبه، بل يزيده عزًا.
ما عجز عنه بطل العالم ، تكفّل به الحكم وغرفة الـVAR
وسيبقى هذا المونديال شاهدًا على أمرين لا يُنسيان:
منتخبٌ أعاد لمصر هيبتها الكروية 🇪🇬
ومدربٌ استغل أكبر منصة رياضية في العالم، لا ليتحدث عن نفسه، بل ليُسمِع العالم صوت فلسطين 🇵🇸