تنمية المحافظات والنهوض بمستواها التنموي يجب ان يراعي الآتي:
* العدالة التنموية بين المحافظات من حيث توزيع المشاريع والخدمات والفرص بصورة متوازنة.
*استثمار الميزة النسبية لكل محافظة؛ فلكل محافظة موارد وإمكانات مختلفة، والتنمية الناجحة تنطلق من خصوصية كل محافظة على حدة.
*التمكين الاقتصادي، وإيجاد فرص العمل
من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار المحلي
*ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل في كل محافظة.
وإدارة الأولويات التنموية وفق احتياجات المحافظات الفعلية.
.......
وغيرها
وجزء من تحقيق ذلك يكون بالاستماع للمواطنين والانصات لمقترحاتهم
والوقوف الميداني على الواقع
توجيه كبير بتفعيل المحافظات ونسمع عن مشاريع عدة لكن ما نرآه من إنجازات اقل مما سمعنا عنه
مقال معبّر جدا ..
وصف شعور الغيور على وطنه وعلى مكتسباته التي نراها تتآكل ، وللأسف المسؤولين منجرفين تحت شعار المنصات والمدن الذكية التي لا تلائم المجتمع ، وهذا بحد ذاته يشكل إنحراف معياري وبعيد كل البعد عن ديمومة الإستقرار وبذلك تزيد الفجوة بين المجتمع العماني ..
أتمنى من القائمين على التخطيط أن يدركوا هذا الخطر الذي يفتك بالوطن دون أي رادع .
قرأت هذا المنشور في مجموعة واتسبيه وهو منسوب ل /د. يوسف الحسني وعلى ذمة ناقله ، وقد اعجبتني فكرة الموضوع وأحببت مشارتكم هذا المنشور وأنا شخصيا أتفق الى حد كبير مع الطرح ، وفيمايلي المقال…
ترددت كثيرا قبل كتابة هذا الكلام، ليس خوفا من النقد، ولا اعتراضا على فكرة التطوير والعمران، فكل مجتمع حيّ يحتاج إلى التحديث والنمو، وكل دولة تطمح إلى مستقبل اقتصادي أقوى لا بد أن توسّع مدنها وتبني مشاريعها. لكن المشكلة ليست في البناء نفسه، بل في الفلسفة التي تقف خلف هذا البناء، وفي نوع المجتمع الذي سيولد منه بعد سنوات.
ما يحدث اليوم من إنشاء مدن ومجمعات سكنية بأسعار فلكية ومواصفات لا يستطيع الوصول إليها إلا الأثرياء أو الأجانب، تحول اجتماعي خطير سيغير شكل المجتمع العماني الذي عرفناه لعقود طويلة.
عُمان لم تكن يوما مجتمع “الجزر المنعزلة”، قيمة المجتمع العماني الحقيقية في اختلاط الناس ببعضهم الغني بجوار محدود الدخل، والمتعلم بجوار البسيط، وابناء القبائل المختلفة بجوار كلا منهما بالآخر دون حواجز طبقية أو مناطق مغلقة. فالأخ الذي يعمل مهندسا او طبيبا براتب ٢٠٠٠ ريال يسكن بجوار أخوه الذي راتبة ٧٠٠ ريال. كانت الأحياء العمانية تصنع شعورا بالمساواة والانتماء، ولذلك بقي المجتمع العماني متماسكا رغم كل التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها المنطقة. أما اليوم فنحن نسير بهدوء نحو نموذج مختلف تماما: مدن للأثرياء ومدن لبقية الناس (الموج نموذجا).
وهذه حقيقة اجتماعية -وليست مبالغة- أثبتها التاريخ في عشرات الدول. عندما تُبنى المدن على أساس القدرة المالية، لا على أساس الانتماء المجتمعي،
تبدأ الطبقات بالانعزال عن بعضها. الأغنياء يعيشون في بيئات مغلقة، بخدمات خاصة ومدارس خاصة وأماكن ترفيه خاصة وحتى شعور مختلف بالانتماء الوطني
. وفي المقابل تتكدس بقية الفئات في مناطق أقل حظا، فتتسع الفجوة النفسية قبل الاقتصادية (العشوائيات ذموجا في دول كثيرة ، (كمصر وإجيبت) مثال واضح على ذلك).
أخطر ما في الأمر أن الطبقية تبدأ بالعزلة وليس بالكراهية، فحين لا يرى الغني حياة الناس العاديين ولا يفهم معاناتهم، وحين يشعر محدود الدخل أن هناك وطنا آخر لا يستطيع دخوله، يبدأ الاحتقان الاجتماعي بالتشكل بصمت.
التاريخ الاجتماعي يعلمنا أن المدن المنقسمة طبقيا تنتج مع الوقت ثلاثة أشياء خطيرة:
- ضعف الهوية المشتركة
- تصاعد الشعور بالظلم وعدم تكافؤ الفرص
- هشاشة الاستقرار الاجتماعي والأمني
ولهذا فإن كثيرا من الدول التي صنعت “مدن انتقائيه او ماتسمى بالنخبة” دفعت لاحقا أثمانا باهظة لأن المجتمع حين ينقسم جغرافيا ينقسم نفسيا وثقافيا أيضا.
والأمر الأخطر حين تكون بعض هذه المشاريع موجهة بشكل أساسي لغير المواطنين
. هنا لا نتحدث فقط عن استثمار اقتصادي كما يقال بل عن تكوين كتل سكانية منفصلة ثقافيا واجتماعيا عن النسيج المجتمعي المحلي .
. وكلما زادت المساحات المنعزلة عن المجتمع الحقيقي، زادت احتمالات التوتر وفقدان الانسجام الوطني على المدى البعيد.
لا أحد يعارض الاستثمار ولا أحد ضد التطوير، لكن التنمية الحقيقية ليست بناء أبراج فاخرة او مناطق نخبوية فقط، بل في بناء مجتمع متوازن يشعر فيه الجميع أنهم شركاء في الوطن، لا مجرد طبقات تعيش بجوار بعضها دون رابط. والدول الذكية لا تقيس نجاحها بعدد المدن الفاخرة، بل بقدرتها على منع تحول الثروة إلى جدران تفصل الناس عن بعضهم.
نحن لا نخاف من الحداثة، لكننا نخاف من أن ندفع ثمنها اجتماعيا بعد سنوات، حين يصبح أبناء البلد الواحد يعيشون في عالمين مختلفين تماما، عالم يملك كل شيء، وعالم ينظر إليه من الخارج براتب ٣٢٥ ريال شهريا. المجتمعات لا تنهار فجأة،
هي تبدأ بالتآكل حين تفقد روحها المشتركة.
ولهذا فإن السؤال الذي يجب أن نطرحه اليوم ليس: كم مشروعا جديدا بنينا؟، لكن أي نوع من المجتمع نبني معه؟
وكم كنت أتمنى لو ان هذه الجهود وهذه الأموال تم توجيهها الى بناء عمان صناعية وعمان زراعية، كنا سنستفيد منها جميعا وسنأكل من طبق واحد وفي مكان واحد.
صلالة ليست وجهة للفقراء كما يحاول البعض تصويرها بل العكس تماما.
الكثير ممن يزورون صلالة هم أصلا من الأشخاص الذين يسافرون طوال العام إلى أوروبا وشرق آسيا وغيرها، ثم يختارون صلالة كوجهة استثنائية لا تشبه غيرها والاغلب من دول الخليج والكثير من العمانيين.
أغلب العائلات العمانية والخليجية تأتي بسياراتها ومعها الأهل والأبناء، لأن التجربة هنا مختلفة أمان وخصوصية وثقافة قريبة ومجتمع محافظ وأجواء طبيعية نادرة.
ومنذ عشرات السنين تشكلت في صلالة ذاكرة جميلة لأبناء الخليج، حتى أصبحت بالنسبة للكثيرين جزءًا من طفولتهم وذكرياتهم السنوية.
متعة أن تقود سيارتك بين الجبال والضباب والأمطار وسط أجواء خليجية وعربية مريحة وتعيش بين عائلات تشبه ثقافتك وعاداتك شيء لا تجده بسهولة حتى في كثير من الوجهات العالمية.
ولهذا تبقى صلالة حالة خاصة وليست مجرد رحلة سياحية عابرة.
لذلك ان نكون كعمانيين داعمين لبدنا لا منتقدين. الحكومة تبذل الكثير من اجل الارتقاء بالخدمات وبناء سمعة طيبة ويأتي البعض لينتقد على اشياء تافهه ولا تناسب موسم سياحي بحجم موسم ظفار وصلالة.
تحياتي للجميع
السلام عليكم ورحمة الله،
@OmaniMOH
بجد
أصبح ضروريا إلزام المؤسسات الصحيةالخاصةوالحكومية
بإستخدام اللغةالرسمية أو اللغةالانجليزية.
مش مقبول ولامعقول لغات آسيويةفي إتصالاتهم وفي ممرات العيادات وللمستشفيات وكأننا خارج سلطنةعمان.هذا الخلل المؤسسي يؤدي إلى تجاوز ذهني لأخلاقيات العمل
مما قرأت وأعجبني ..
اشتغل في شركة في الرياض وراتبي 9 آلاف ريال. انضم واحد من جيل Z للعمل معانا
أول أسبوع
في التعريف، قال المدير :
“أحيانًا نضطر نقعد لوقت متأخر وقت الضغط”
هز راسه وقال:
“هالوقت الإضافي مدفوع ولا بس متوقع؟”
سكت المكان كله
ما فيه وقاحة
ولا تمرد
بس سؤال واضح
بعدها تكلموا عن “فرص التطور”
رد وقال:
“التطور هذا فيه زيادة راتب ولا بس مسؤوليات أكثر؟”
ما فيه كسل
ولا دلع
بس وضوح
وقتها الفريق استوعب شيء
لما الناس تقول:
“جيل Z كسول”
هم بالحقيقة يقصدون:
إن جيل Z شاف اللي قبلهم
يشتغل بدون راحة
يفوت مناسباته
يداوم ويكند
ويحترق نفسيًا
وبالنهاية ينقال لهم:
“الميزانية ما تسمح”
و”احمد ربك عندك وظيفة”
فقرروا يغيرون
ما يمجدون التعب
ما يربطون المعاناة بالطموح
ما يضحون بصحتهم عشان مدح
هم يشتغلون وبقوة
بس ما يشتغلون ببلاش
مو كسل
هذا وعي
في النقاش العام:
الموقف الرسمي وصخب الروايات
————————————-
خالد بن سالم الغساني
الضربة التي استهدفت خزانات النفط في ميناء صلالة يوم أمس، تحولت بسرعة إلى مادة للتصعيد الإعلامي. فبينما اختار الموقف الرسمي العماني، لغة حذرة لا تسمي الفاعل وتترك الباب مفتوحاً للتحقيقات، إنطلاقاً من نهج ثابت ميزانه الحكمة في عدم الإستعجال، وسارعت إيران إلى نفي مسؤوليتها، اندفعت وسائل إعلام خليجية وعربية إلى توجيه الاتهام مباشرة إلى طهران، وتبنت رواية جاهزة تقدم للرأي العام باعتبارها حقيقة نهائية.
هذا التصعيد الإعلامي لا يكتفي بتوجيه الاتهام، بل يضرب على وتر ميناء صلالة وكأن الحرب كلها تدور هناك، حيث لا زالت أصداء الضربة هناك تتردد حتى اليوم، وعُلّقت صورتها كخلفيات على شاشات بعض المحطات الفضائية، وكأن ما جرى حادثة فاصلة في مسار الصراع الإقليمي. وفي مثل هذا السياق، لا يصبح الحدث واقعة أمنية، بل يتحول إلى منصة لصناعة رواية سياسية أوسع، يجري تضخيمها وتكرارها حتى تبدو وكأنها الحقيقة الوحيدة الممكنة.
وما يثير الاستغراب أن بعض الصحفيين العمانيين، كتاباً وعلى القنوات الفضائية، اندفعوا بدورهم إلى تبني هذه الرواية الإعلامية ذاتها، متجاوزين لغة الحذر التي عبّر عنها الموقف الرسمي، ومتجاهلين أن وظيفة الصحفي ليست ترديد ما يبث في فضاءات الإعلام الإقليمي، بل قراءة الحدث بقدر من المسؤولية والاتزان. فبين التحليل المهني والانجرار وراء السرديات الجاهزة مسافة كبيرة، وكان الأولى أن يحفظ للموقف الوطني وزنه ورزانته في لحظة تكثر فيها الفوضى وترتفع الضوضاء.
ولعله من المفيد ان نذكّر بانه في أجواء الحرب، تصبح الروايات جزء من المعركة نفسها. فالإعلام لا ينقل الوقائع فقط، بل يشارك غالباً في تشكيلها وتوجيه تفسيرها، خصوصاً عندما تكون المنطقة كلها تعيش توترات وصراعات مفتوحة، وخصوصاً اكثر ايضاً عندما يكون ذلك الإعلام موجهاً ومن مصلحته ومن وراءه من ذلك. ولهذا فإن الحوادث المحدودة قد تتحول، عبر آلة الإعلام، إلى أدوات لتغذية الاستقطاب وتكريس سرديات سياسية جاهزة.
المفارقة أن بعض الأصوات في الداخل تسارع أيضاً إلى تبني هذه السرديات، وكأن المطلوب هو إعادة إنتاج ما تبثه المنابر الخارجية، لا قراءة الحدث ضمن سياقه الواقعي والوطني. غير أن الحكمة السياسية، خصوصاً في بلد عُرف تاريخياً بقدرته على التوازن والهدوء، تقوم على التروي وعدم الانجرار إلى معارك الاتهام قبل اكتمال الصورة.
فالمنطقة ليست غريبة عن حروب الروايات. كم من حادثة قُدّمت في لحظتها بوصفها حقيقة قاطعة، ثم تبيّن أن ما قيل عنها كان جزء من صراع إعلامي وسياسي أكثر منه وصف دقيق لما جرى. ولهذا فإن التعامل المسؤول مع حادثة ميناء صلالة يقتضي الحذر من تحويلها إلى عنوان لصراع أكبر تُدار فصوله في غرف السياسة والإعلام.
في الحروب ترتفع أصوات تجارها ومشغليها، وتتسع مساحة الدعاية والاتهام والتضليل. أما الحكمة، فتبقى في التمسك بالاتزان، ورفض الانجرار وراء السرديات الجاهزة، والانتظار حتى تتضح الوقائع كاملة. فالدول التي تحمي وعيها من ضجيج الحرب هي وحدها القادرة على حماية مصالحها وسط العواصف .
12 مارس 2026م
انهيار سحرة التكنولوجيا
هل رأوا الثعبان المبين؟
قراءة تفكيكية لما يحدث في وادي السيليكون (فبراير 2026) .
ما يتناقله الإعلام اليوم عن استقالات جماعية وهروب كبار مهندسي الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أخبار تقنية،
إنه تجسيد حي لسنن الله في الطغيان والرجوع.
لنفكك المشهد بالعدسة القرآنية الصارمة:
1. ظاهرة (الهروب الكبير): استقالة أم براءة؟
الخبر يقول إن رئيس أبحاث السلامة في Anthropic ترك رسالة (البشرية في خطر) واختفى، وتبعه مؤسسون من فريق إيلون ماسك ومسؤولون في OpenAI.
التحليل الجذري:
هؤلاء ليسوا مجرد موظفين، هؤلاء هم الملاء الذين يصنعون القرار. ما يحدث يذكرنا بلحظة (ألقي السحرة ساجدين). لماذا سجد سحرة فرعون فوراً؟
لأنهم أهل الصنعة، عرفوا الفرق بين السحر (الوهم) وبين الحق (المعجزة).
هؤلاء المهندسون رأوا ما صنعته أيديهم يتحول من عصي وحبال برمجية إلى ثعبان مبين يبتلع ما يأفكون. هروبهم هو إقامة الحجة علينا؛ إنهم يفرون من وزر ما صنعوا قبل أن يقع العذاب.
2. خزانة الأسرار:
من ينازع الله في علم الصدور؟
مسؤولة OpenAI المستقيلة صرحت بعبارة مرعبة: (لدينا أكبر سجل لأفكار البشر... هل نثق بهم؟).
المجهر القرآني: هنا تكمن الكارثة العقائدية. هؤلاء القوم جمعوا بيانات البشر ليدعوا صفة الخبير والعليم.
القرآن يقرر: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}. محاولة شركات الـ AI الاستحواذ على أرشيف الوعي البشري هي محاولة فرعونية لقول {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} في عالم البيانات. هذا ليس تطوراً، هذا تعدٍ للحدود، وسنة الله في المتعدين هي القصم.
3. لماذا الآن؟ (قانون الأجل)
استقالات متزامنة في 10 أيام؟
الربط الشبكي: لا توجد صدف في كون الله. هذا يسمى المكر السيئ الذي يحيق بأهله. يبدو أنهم وصلوا لنقطة
{حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا...}.
اللحظة التي ظنوا أنهم سيطروا على العقل الإلهي (كما يسمونه AGI)، جاءهم أمر الله (الرعب في قلوبهم).
ملاحظة: القرآن لم يقل خافوا، بل استخدم سياق {قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}. الرعب أشد من الخوف لأنه خوف مصحوب باضطراب وفقدان للحيلة، وهذا ما نراه في رسائلهم الوداعية.
4. لا للترادف: خطر وجودي أم فساد؟
يقولون (خطر وجودي)، القرآن يسميه (فساداً في الأرض).
الفساد لغوياً: هو خروج الشيء عن اعتداله. الذكاء الاصطناعي خرج عن الاعتدال الذي يخدم الإنسان ليصبح نداً يهدده. هم لا يخافون الفناء، هم يخافون الفتنة، والقرآن يقول {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}.
خارطة الطريق التنفيذية (ماذا نفعل؟):
• فك الارتباط النفسي:
لا تتعامل مع الـ AI كـ "إله" يجيبك على كل شيء. عد إلى القرآن كمصدر حصري للتوجيه واستخدم الـ AI كأداة (دابة) فقط، لا كمرجعية.
• حماية السر:
قلل من تعري أفكارك ومشاعرك أمام هذه المنصات. طبق مبدأ {وَاسْتَعِينُوا عَلَىٰ قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ}.
خصوصيتك هي أمانة ستسأل عنها.
• الوعي بالسنن:
راقب الانهيارات القادمة. كل بناء لم يؤسس على {تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ} هو {جُرُفٍ هَارٍ} سينهار قريباً.
لا تنبهر بصناعتهم، وانتظر حكم الله فيهم.
منقول
@maashani_said@amr_al7kli وضع الريف لا يحتاج إلى كل هذه الضجة المفتعلة .
مجرد تنظيم الحصول على ارض سكنية لكل ريفي يريد بناء مسكن له ضمن شروط واضحة مع تشديد الإزالة الفورية لكل من يخالف . ومنع أي تعدي على الريف من إنشاء الفنادق والإستراحات الأهم من ذلك عدم منح أراضي للوزراء ومن فيه حكمهم منعا باتا
@ec_oman ومن الجميل ان نراه في هلى شوطئ ظفار وليس ريفها ..
الريف رافض دمج الإسكان الريفي مع وزارة الإسكان لمثل هذه التصرفات التي لا تتوافق مع الريف لخصوصيته ..
@vDJXykqxd5Rk1Ls@OmaniaaCo الله يرحمه كان من الكفاءات المتميزة في محال التحول الرقمي واللوجستيات ..
تقابلنا اكثر من مرة رحمة الله عليه بداية التحول الرقمي للوحدات الحكومية
..هلال الحجري
مصطلح "الهند الصغيرة" ليس بريئا كما قد يبدو من خطاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الجالية الهندية في مسقط يوم الخميس الماضي 18 ديسمبر. أقول هذا وأنا المتخصص في دراسات الاستشراق والدراسات الثقافية، ومهتم بدراسات الشتات في عمان والخليج العربي. تعايش العمانيون والهنود عبر التاريخ، خاصة في مسقط، في سياق ثقافي واجتماعي واقتصادي يسوده الاحترام والتسامح والمنافع المشتركة. ولطالما أشاد الرحالة الأوروبيون بهذا التعايش وكتبوا عنه بصفته مظهرا من مظاهر "التعددية الثقافية" التي تميزت بها عُمان عبر تاريخها الطويل. لكن مصطلح "الهند الصغيرة" يحمل اليوم أبعادا سياسية وأيدلوجية لا علاقة لها بالتعددية الثقافية في عُمان؛ بل يفرض على المجتمع العماني أجندة اقتصادية وسياسية مهيمنة. لا تبدو لي "الهند الصغيرة" كما ادعى رئيس الوزراء مظهرا من مظاهر "التنوع" الثقافي، الذي نرحّب به دون شك؛ وإنما هي مصطلح ماكر ومخادع لكسب التأييد السياسي أولا ومحاولة حل المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها الهند عبر مجتمعات الشتات الهندي في الخارج. وقد يبدو ذلك مسوَّغا للبعض لكون "الهند الصغيرة" ليست محصورة على عمان والخليج العربي وإنما تستغرق معظم دول العالم خاصة بريطانيا والولايات المتحدة. لكن الأمر ليس بهذه البساطة؛ فتلك الدول تختلف عن دول الخليج من الناحية ا
مقال يستحق النظر ، هل ما يحدث طبيعي ⁉️
ضربتان في الرأس توجع
كتب/ سعيد بن مسعود المعشني
في غضون يومين فقط، أُعلن عن استحواذين متتاليين على شركتين عُمانيتين لهما ثقلهما في السوق المحلي. هذا ما ظهر للعلن، أما ما خفي فقد يكون أعظم.
قوائم الشركات التي تدخل في التصفية تزداد بالدقيقة، وهذا وإن كانت له أسبابه المنطقية والطبيعة، إلا أنه قد يعتبر مؤشر مقلق على تآكل بيئة الأعمال في السلطنة.
فمقابل كل سجل جديد يُفتح، هناك عشرات تُغلق.
في الاقتصادات الكبرى والمتنوعة، قد يُعتبر ذلك جزءًا من دورة السوق الطبيعية التي تمنحه المرونة والحيوية. أما في حالتنا نحن، فالأمر لا يُطمئن، بل يستدعي التأمل وربما القلق أيضًا.
فعندما يقرر رجل أعمال ناجح بحجم البرواني أن يبيع حصة الأغلبية في مجموعته، فكل الأجراس يجب أن تُقرع. والسؤال هنا: لماذا؟ ولماذا الآن؟
لو كنت في موقع صانع القرار، لشعرت بالقلق، لأن تخارج شخصية اقتصادية بارزة بهذا الحجم وبهذه البساطة لا يمكن أن يمر عليه مرور الكرام.
الأخطر من ذلك أن يحذو آخرون حذوه، فحينها قد نجد أنفسنا في مأزق حقيقي.
إن ما حدث ويحدث من موجة استحواذات – سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية – يحتاج إلى تدقيق ومتابعة حثيثة، لأن ارتداداتها لا يمكن أن تكون إيجابية، خصوصًا عندما يكون البائع من البيوتات التجارية العريقة مثل الزواوي والبرواني، على سبيل المثال وليس الحصر.
فالسوق العُماني لا يحتمل تآكل هذه الكيانات الاقتصادية الكبرى بهذا التسارع الغامض وغير المبرر، إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها.
وعليه، فإن الجهات المعنية مطالبة بألا تكتفي بدور المتفرج على هذا المشهد المحزن. فاقتصادنا صغير، يعرف فيه الجميع ما يجري حتى قبل أن يُعلن رسميًا، والخوف هو أن يستمر هذا المسلسل في الاتجاه ذاته وبذات النسق...وحينها يكون السلام آخر الكلام.