أعترفُ بالصعوبة التي أعانيها في صنع النهايات ، البدايات أكثر ألقاً وعزيمة ونشوة ، النهاية إنطفاء ، الاكتمال موت لأي مشروع ، لذلك أماطل كثيراً في تلمس النهاية لأي نص حتى لوكان صغيراً ، وأغلب القصائد القريبة إليّ ، ظلت ناقصة وفي صيغة مسودات لم تعرف مذاق النهايات المكتملة!
عصابة عنصرية استعمارية وحشية جشعة بشعة، تضرب بكل قوانين البشر والسماوات عرض الحائط، وتهين الكرامة الإنسانية في كل لحظة، كرامتنا جميعاً، وتنتهك كل الضمائر في عقر دورها. أمر نراه كل يوم ويصعب تصديقه؛ لملوم صغير حقير يتحكم بالعالم كله ولاأحد يستطيع إيقافه عند حده. لماذا؟ كيف؟ما هذا؟
بعض اسرار كتابة النص توازي النص روعة وجمالا.
هكذا كتب عبدالله الغزال التابوت من رحم معاناة جيل عاش الألم ، في زمنها كانت عملا مميزا ولازالت لما فيها من الروعة والجمال، لكن السر الأكبر فيها في كونها رواية مقاومة فضحت الظلم والقتل في الجنوب (حرب تشاد)
https://t.co/vuMbmtzQuu
يعجبني استخدام فعل (ارتقى) لوصف الشهادة، فالقول (ارتقى شهيداً) أفضل وأليَق من القول (سقط شهيداً)، لأن الشهادة أمر عظيم، فعلاً ورمزاً، لذا يستحق انتقاء المفردات الرمزية التي تليق به، وآمل أن يشيع هذا الاستخدام أكثر وأكثر من الآن فصاعداً تجاه كل الشهداء في كل مكان
رحم الله أستاذي أ د محمد نجيب العمامي وأسكنه فسيح جناته أستاذي علم من أعلام السرديات وفقده خسارة.
كنت محظوظا به تدريسا وإشرافا يخجلك بتواضعه وخلقه الأصيل
الحديث معه والاستماع لكلماته الهادئة سعادة لا يعرفها إلا من عرفه. لم يبخل بعطائه يوما ما على الباحثين من عرف منهم ومن لم يعرف
للأصدقاء والمهتمين بالنقد السردي
في معرض القاهرة للكتاب دورة 55 ، بجناح دار ومكتبة الشعب ضمن مشاركة اتحاد الناشرين الليبي في صالة 3 جناح A52 ..
تجدون بعون الله بعض النسخ من كتبي التالية:
الكت�� الصادرة حديثا سنة2022، 2023
دراسة منفصل ومتصل السرد والتصوير الفني في نماذج من الرواية التونسية.
تحليل الحطاب السردي تطبيقيا
النقد التطبيقي للقصة الليبية القصيرة.
السرديات والرواية التونسية.
التداخل النوعي والإجناسي أداة لتحليل الرواية.
أيضا كتابي السابقين:
جماليات الرواية الليبية.
السرديات والسرد الليبي.