جميلة هي رواية انقطاعات الموت لخوسيه سارماغو والتي يتساءل من خلالها: ماذا لو أختفى الموت؟ … هل نريدُ الخلود فعلاً ؟ أم أننا فقط نرفض النهاية لأننا لم نتصالح مع ما قبلها؟
من لم يتصالح مع نفسه وحياته، ليس إلا شبيهاً بالناقوس المُعطل، فإما أن يرى بأنهُ ( يوسف ) وكل العالم هم اخوته أو يصبح متمرساً على ملاحظة كُل ما يُحزنه مثل الذي يتساءل: لماذا لم ينتبه أحد للكسر في كلمة " ضِماد "؟ والخ .. من الحالات اللامتناهية التي تبقى حائرةً في معارك الحياة الهامشية.
أما من يتصالح فتتغير أقواله ولذلك يتساءل: لماذا يتعجبون بأن السلحفاة بطيئة؟ ما فائدة أن يُسرع المرء وبيتهُ فوق ظهره؟
أو يصبح باحثاً عن الجمال في كل أوب فيتساءل: من أوهم التفاصيل الصغيرة بأنها صغيرة؟
وأثار التصالح كثيرة وحالاتها أكثر ولكنها تبقى صراطاً أفضل لبني الإنسان من غيرها.
@k_w_alshammeri لا أملك أي معلومة فيما يتعلق بيهودية نجاد أو والدته … ولكن ما أعلمه بأنهُ معزول من السلطة تماماً وإن كانت له بعض الأصوات المؤيدة على استحياء في الشارع الايراني … وهذا بحسب ما قرأت والله أعلم.
تحياتي لحضرتك.
من الملفت في خضم هذه الحرب والأزمة، بأن معظم الأراء والتصريحات التي كانت مفرطةً في الصبيانية ومبتذلة إلى حدٍ سلبي، هي من لاقت توسعاً هائلاً في الإنتشار، سواء في الصحافة أو الإعلام وحتى وسائل التواصل.
بجانب أن التعطش للإشاعة كان ظافراً في مواجهة الظمأ للمعلومة.
كما إنه " لتكتب شيئاً عن الحال القائم " يجب أن تدمج نفسك بخط معين أو بنظام أو تيار أو بسلطة ما، أما إذا كُنت مستقلاً وغير تقليدي أو مبدعاً بشكلٍ أو بآخر، فمن الصعب أن يكون رأيك مسموعاً.
يطرح ريجيس دوبريه في كتابه (الأساتذة والكُتاب والمشاهير) وجهة نظر مثيرة للإهتمام في هذا الإطار وهي بأن وسائل الإعلام والصحافة والتواصل الحديثة صُممت بشكل لا يترك أثراً في العملية الفكرية أو في مؤسسات الإنتاج أو الإنتشار الفكري.
بل إن هذه الوسائل لم تعد تُصدر إلا ما يسمى بالصحافة البديلة " الممنهجة " أو المثقفين البديلين " البيادق ".
كما أن مساحات الحوار في الساحات الافتراضية أو الواقعية أصبحت جدليةً أكثر من كونها بحثية ولا تؤدي إلا للعدم، ولذلك يقول مالك بن نبي :
المتجادلون يبحثون عن البراهين، لا عن الحقائق.
في البداية، نؤكد رفضنا القاطع لكل ما يمس أمن واستقرار وطننا الكويت، ونشد على يد رجال الداخلية بقيادة وزيرهم على ما يبذلونه من جهد لحماية جبهتنا الداخلية في ظروف تستدعي أعلى درجات الحذر.
وفي المقابل، نرفض اندفاع البعض نحو التعميم وإثارة الاحتقان، فذلك لا يخدم إلا الفتنة، كحال من أراد الإصلاح فأفسد.
وكـرجال قانون، نؤكد أن الأصل براءة الإنسان حتى تثبت إدانته بمحاكمة عادلة.
فلنكن صفًا واحدًا، بعيدًا عن المزايدات، ولتكن دعوتنا للتلاحم ووحدة الصف لحماية وطننا في مواجهة الأزمات.