﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ أي: لو آخذهم بجميع ذنوبهم، لأهلك جميع أهل الأرض، وما يملكونه من دواب وأرزاق.
تفسير ابن كثير -رحمه الله
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"إن في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة"
عوائِق السّير إلى الله وعلائِقه:
العوائِق ثلاثة: شركٌ، وبدعةٌ، ومعصيةٌ؛ فيزولُ عائقُ الشرك بتجريد التوحيد، وعائقُ البدعة بتحقيق السنة، وعائقُ المعصية بتصحِيح التوبة.
و العلائقُ ف كلّ ما تعلّق به القلب دون الله ورسوله من ملاذّ الدنيا وشهواتها ورئاساتها وصحبة الناس والتعلّق بهم.
من أراد أن ينتفع بهدايات القرآن فعليه بأمورٍ ثلاثة:
الاعتقاد أن القرآن كتاب هداية.
أن يقوى إقبال العبد على القرآن حفظًا وتلاوةً وعلماً وعملاً واستشفاءً وحُكمًا وتحاكمًا.
علم العبد أن القرآن كتاب هداية في كل شيء،
فينتفع به العبد في العلم والعمل.
شرح مقدمة تفسير السعدي
#شخصيه_اليوم
"حافظ القرآن وخادمه" الواعظ الناصح، والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة #قطر الشقيقة
الشيخ صباح بن خالد الكبيسي الذي ابتلاه الله بالمرض فكان صابرًا محتسبًا وكان صديق للقرآن منذ كان صغيرًا وحتى آخر ليلة في حياته، حيث كان يقرأه على سرير المرض.
"أحبه الصغير والكبير" من جمال أخلاقه، ونظافة قلبه من الحقد والحسد، وطهارة لسانه من الغيبة والنميمة، ومن شاهد جنازته عرف حجم محبة الناس له.
نسأل الله 🤲 أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته ورفعةً في درجاته.
#الدعاء_افضل_ما_تقدمه_للميت
قال الشيخ أبن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت أن الله من عليك بالعلم فاستبشر بأن الله تعالى أراد بك خيرا، وقال الإمام أحمد: "العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته"، قالوا: وكيف تصح النية يا أبا عبد الله؟ قال: "ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره".
(شرح حلية طالب العلم / ص16).
قال عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما :
عليكم بالقرآن فتعلموه
وعلموه أبناءكم
فإنكم عنه تسألون وبه تجزون
وكفى به واعظاً لمن عقل ..
فضائل القرآن لأبي عبيد
قال العلّامةُ القُرطبيُّ :
مَنْ دَاومَ على تَركِ السُّننِ؛ كان ذلكَ نَقصاً في دِينِه،
و قَدْحاً في عَدالتِه ولقدْ كان صَدْرُ الصّحابَةِ ومَنْ بَعْدَهُم يُثابرونَ على فِعْلِ السُّننِ والفَضائلِ مُثَابَرتَهُم على الفَرائِضِ ولم يَكُونوا يُفرِّقُونَ بينهُما في اغْتِنامِ ثوابهِما"
قال الحسن البصري - رحمه الله - :
قرأتُ في تسعين موضعا من القرآن: أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضعٍ واحد:
﴿ الشيطانُ يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ﴾، فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعًا وصدَّقنا الكاذب في موضع واحد!
[ قمع الحرص بالزهد والقناعة ]
[ عذِّب شيطانَك قبل أنْ يُعذِّبك ]
قال ابنُ القيّم رحمه اللّه:
"فَمَنْ لم يُعذِّبْ شيْطانَه في هذه الدّار بذكرِ اللّهِ تعالى وتَوحيدِه واستغفارهِ وطاعتِه؛ عَذَّبَهُ شيطانُهُ في الآخرةِ بعذابِ النّار، فلا بُدّ لكلّ أحدٍ أنْ يُعذِّبَ شيطانَهُ أو يُعذِّبُه شيطانُه"
(بدائع الفوائد)
قال العلامة ابن عثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -:
والإنسانُ إذا وفقه اللهُ، ومَنَّ عليه بالاستغناء
عن الخلق؛ صار عزيز النّفس غير ذليل، لأنّ
الحاجة إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى
اللهِ تعالى عز وعبادة.
(شرح رياض الصالحين (٥٢٩/١))
"من أعظم ما تحصل به محبة الله تعالى من النوافل:
تلاوة القرآن،
وخصوصًا مع التدبر،
قال ابن مسعود:
لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن،
فمن أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله".
ابن رجب | اختيار الأولى ط: دار الأقصى (١٣٠)
"لقد رأيت حفّاظًا كُثُر، وأقول لك: الذين ثبتوا،
لم يكونوا أقوى النّاس ذاكرة، ولا أسرعهم حفظًا.
الذين ثبتوا، *هم الذين بكوا إذا نسوا،*
*ودعوا، ورجعوا، ثم أكملوا الطّريق*."
قال ابن القيم رحمه الله :
فإذا عزمت التوبة، وصحَّت، ونشأت من صميم القلب، أحرقت ما مرّت عليه من السيئات، حتى كأنها لم تكن؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
[الوابل الصيب(٢٥)].
قال الشيخ صالح الفوزان- حفظه الله:-
*|[ إنك إذا طلبت شيئا من أحد من الناس ولم يتحقق فاعلم أن الله لم يقدره لك، فلا تلم الناس في عدم تحقيقه، فلو أن الله قدره لك لم يمنعك منه أحد. ]|*
[شرح كتاب الكبائر- (179)]
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
منهج السلف صالح لكل زمان ومكان ؛ لأنه نور من الله عز وجل فلا يزهدك فيه كلام هؤلاء .
كلما يتأخر الزمان تشتد الغربة وتكثر الفتن ويحتاج المسلمون إلى عناية أكثر بمنهج السلف.
حاجة الأمة إلى المنهج السلفي: (11-13)