هذه الدراسة ناقشت مظاهر تجريف جماعة الحوثي المسلحة للعاصمة اليمنية صنعاء خلال السنوات الثمان الماضية منذ اجتاحتها في 21 سبتمبر/ أيلول 2014م. انتهج هذا التجريف أساليب عدة سعت إلى إعادة تشكيل وهندسة العاصمة صنعاء ومجتمعها ديموغرافياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
(1)
تقرير خاص | اليمنيون أقوى من التشظي.. كيف قاومت الهوية الوطنية مشاريع التفكيك؟
الهدهد - خاص
في كل مرة تحل فيها ذكرى الوحدة اليمنية، يعود السؤال القديم بصيغ جديدة: ما الذي أبقى اليمنيين متماسكين رغم كل ما جرى؟ كيف ظل هذا البلد، الذي عاش حروباً وانقسامات وصراعات ممتدة لعقود، يحتفظ حتى اليوم بشعور عميق بوحدة الهوية والانتماء؟ ولماذا فشلت كل مشاريع التشطير، حتى الآن، في صناعة قطيعة اجتماعية ونفسية كاملة بين اليمنيين؟
في الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، لا تبدو الإجابة مرتبطة فقط بالسياسة أو بالحدود الجغرافية، بل بطبيعة المجتمع اليمني نفسه؛ مجتمع تشكل عبر قرون طويلة من التداخل البشري والثقافي والحضاري، حتى أصبحت فكرة اليمن في الوعي الجمعي أعمق من أي سلطة عابرة أو صراع مرحلي.
🔸جذور الهوية اليمنية الواحدة
تستدعي المناسبة الحديث عن "الهوية الوطنية الجامعة"، للتذكير بحقيقة تاريخية واجتماعية راسخة؛ فمن صعدة في أقصى الشمال إلى عدن في الجنوب، ومن المهرة شرقاً حتى حجة غرباً، عاش اليمنيون قروناً من التواصل المستمر الذي صنع مع الزمن شبكة هائلة من الروابط الإنسانية والثقافية يصعب تفكيكها بسهولة.
لم يكن اليمن يوماً مجتمعاً مغلقاً داخل حدوده المحلية الصغيرة؛ فهناك القوافل التجارية القديمة التي ربطت الموانئ الجنوبية بالمرتفعات الشمالية، وطرق الهجرة الداخلية جعلت من المدن اليمنية فضاءات مختلطة اجتماعياً بصورة طبيعية. في صنعاء القديمة عاش الحضارم والتعزيون وأبناء إب وذمار والبيضاء، وفي عدن استقرت عائلات من تعز ولحج وحضرموت وصنعاء منذ عقود طويلة، بينما شكّلت مدن مثل تعز وزبيد وتريم مراكز علمية استقبلت اليمنيين من مختلف المناطق دون أي شعور بحواجز نفسية أو ثقافية حادة.
وفي هذا السياق، يرى الباحث والكاتب نبيل البكيري أن "الهوية الوطنية الواحدة هي الوعاء الوطني الكبير الذي يعترف بكل مكونات المجتمع ويستوعبها دون إقصاء"، وهي فكرة تفسّر إلى حد بعيد كيف استطاع اليمن، رغم تنوعه الاجتماعي والمناطقي، الحفاظ على شعور عام بالانتماء المشترك.
حتى اللهجات اليمنية، رغم تنوعها، ظلت تحمل روحاً لغوية واحدة تعكس تاريخاً طويلاً من التفاعل الاجتماعي. وبالمثل، صنعت الأغاني الشعبية، الأمثال، العادات الاجتماعية، العلاقات الأسرية، حضور القبيلة، طقوس المناسبات، المطبخ اليمني، وحتى تفاصيل الحياة اليومية؛ شعوراً عاماً بأن اليمنيين ينتمون إلى نسيج اجتماعي واحد مهما اختلفت مناطقهم.
التقرير يتناول المحاور التالية :
🔸وحدة المجتمع رغم الحروب
🔸اليمنيون أقوى من الانقسام
🔸الهوية الوطنية تواجه التشظي
لقراءة التقرير على الرابط
https://t.co/aAxPT1SICj
لا يمكن لأي قوة أن تمحو الهوية اليمنية المتجذرة في أعماق التاريخ، فالوحدة هي صمام الأمان الذي يحفظ كرامة الوطن، ويصون عزّة أبنائه، ويضمن لهم مستقبلاً مشرقاً تحت راية واحدة.
#العيد36_للوحدة_اليمنية
@Drahmed02656515 كان الانفصاليون قبل عام، يبحثون عن وهم الانفصال، واليوم بالكاد يبحثون عن شخص ضائع، أضاع نفسه وقومه.
اليمن أكبر من كل المشاريع الصغيرة..
🚨 حصري | تحقيق خاص لـ"الهدهد".. من يعرقل حسم قضية #عيدروس_الزُبيدي؟
📌 وثائق خاصة ومعلومات حصرية ومقابلات مع مسؤولين ومصادر قضائية مطلعة.
تحقيق خاص | الهدهد - مأرب الورد
رغم خطورة الاتهامات التي وُجهت إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى، ورغم صدور قرار رسمي بإحالته إلى التحقيق، لا يزال ملف رئيس المجلس #الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي عالقاً دون حسم منذ أكثر من أربعة أشهر، دون صدور قرار اتهام أو إغلاق القضية.
في السابع من يناير الماضي، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قراراً بإسقاط عضوية الزُبيدي من المجلس وإحالته إلى النائب العام، قبل أن يُشكّل الأخير، القاضي قاهر مصطفى، لجنة خاصة للتحقيق بعد ثمانية أيام. غير أن هذا المسار، الذي بدا في بدايته حاسماً، سرعان ما دخل في حالة جمود غير معلنة، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب التعثر، وما إذا كان الملف يخضع لتعقيدات قانونية أم لتوازنات سياسية أعمق.
في هذا التحقيق، تكشف منصة "الهدهد" مسار عمل اللجنة منذ تشكيلها وحتى اليوم، وما الذي أنجزته فعلياً، والعقبات التي اعترضت طريقها، وكيف تعاملت القيادة السياسية مع نتائجها، إلى جانب قراءة في الموقف السعودي من القضية، استناداً إلى معلومات حصرية ومقابلات مع مسؤولين ومصادر قضائية مطلعة.
🔸قرار الإحالة… بداية القضية
أصدر مجلس القيادة الرئاسي، يوم 7 يناير 2026، قراراً يقضي بإسقاط عضوية اللواء عيدروس قاسم الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم جسيمة، من بينها الخيانة العظمى.
وجاء القرار استناداً إلى الدستور اليمني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقانون الجرائم والعقوبات، إلى جانب القوانين المنظمة لمساءلة ومحاكمة شاغلي الوظائف العليا، وحالة الطوارئ المعلنة في البلاد.
وأوضح القرار أن الإجراءات المتخذة جاءت عقب ثبوت تورط الزُبيدي في ممارسات أضرت بمركز الدولة السياسي والاقتصادي، واعتداءات على السلطات الدستورية، إلى جانب اتهامات بقيادة تمرد عسكري، وارتكاب انتهاكات بحق مدنيين في المحافظات الجنوبية.
• كما تضمن القرار اتهامه بعدد من الجرائم، أبرزها:
الخيانة العظمى وفق المادة (125) من قانون الجرائم والعقوبات، الإضرار بمركز الدولة الحربي والسياسي والاقتصادي، تشكيل جماعة مسلحة والتورط في أعمال عنف ضد القوات المسلحة والاعتداء على الدستور ومؤسسات الدولة
• مخالفة القوانين والمساس بسيادة البلاد.
وبموجب القرار، تم إحالة الزُبيدي إلى النائب العام، مع تكليف الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في الوقائع المنسوبة إليه وفق القوانين النافذة.
《التحقيق يكشف عن وثائق خاصة ومعلومات حصرية يسردها من خلال المحاور》:
🔸لجنة التحقيق… صلاحيات واسعة وتحقيق مفتوح
🔸ما الذي أنجزته اللجنة… وأين تعثرت؟
🔸القانون في مواجهة السياسة
🔸اختراق المنظومة القضائية ونفوذ الانتقالي
🔸الخاتمة
👈 اقرأ التحقيق الكامل عبر الرابط👇:
https://t.co/NEg4ODbPEk
#الهدهد #تحقيق_خاص #اليمن
شاهد | لماذا لم يُحسم ملف #عيدروس_الزُبيدي رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على تشكيل لجنة التحقيق؟
تحقيق خاص من منصة "الهدهد" يكشف كواليس واحدة من أكثر القضايا حساسية في اليمن، استنادًا إلى وثائق ومعلومات حصرية.
#الهدهد
مقتطفات من بيان رسمي صادر عن أسرة القيادي السياسي، محمد قحطان رداً على الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض:
🔶 أولا: استمر الشهيد عبدالقادر هلال رحمه الله في طمأنة أسرة الأستاذ محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن اصطفاه الله شهيدا في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام ٢٠١٦م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام ٢٠١٥م.
🔶 ثانيا: المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام ٢٠١٥م .
🔶 ثالثا: التصريحات الصادرة من الأستاذ عبدالقادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم ٢٠١٦ وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام ٢٠٢٣م على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م.
🔶 رابعا: ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام ٢٠٢٤م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء او خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به ، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة.
🔶 نؤكد أننا لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من ١١ عاما منذ اختطافه واخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
تقرير خاص | عامٌ من العتمة: الصحفي الزيلعي.. "صوت مرضى السرطان" في غياهب سجون الحوثيين بالحديدة
الهدهد - خاص
بينما يحتفل صحفيو العالم في الثالث من مايو بيومهم العالمي، رافعين شعارات الحرية والكلمة المسؤولة، يمر هذا اليوم على عائلة الصحفي اليمني عبدالمجيد الزيلعي في مدينة الحديدة (غرب اليمن) كغصةٍ إضافية في حلق جف من كثرة النداءات.
عام كامل يمر والزيلعي مدير الإعلام والتثقيف الصحي لدى المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالحديدة غائب خلف قضبان ما يسمى "الأمن والمخابرات" التابعة لمليشيا الحوثي، المصنفة على قوائم الإرهاب لا لذنب اقترفه سوى أنه كان "سفير الأمل" لأكثر الفئات وجعاً في اليمن.
وكانت مليشيا الحوثي قد شنت في 22 مايو من العام الماضي، حملة قمعية واسعة استهدفت الأقلام الإعلامية في الحديدة، وكان الزيلعي من بين أبرز الوجوه التي تم اقتيادها إلى المجهول.
ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره تماماً، وتوقفت رسائله التي كانت تملأ فضاء المدينة أملاً للمرضى والفقراء، ليحل محلها صمت مطبق يقض مضاجع عائلته. وتحول مصيره وزملاؤه إلى رقم في سجلات الاخفاء محروما من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية، وسط تعتيم كامل عن حالته الصحية.
🔸من منصات الإغاثة إلى عتمة السجون
قصة الزيلعي هنا ليست مجرد اعتقال، بل تغييب متعمد، حيث حرم من التواصل مع أسرته أو الحصول على محاكمة عادلة، في بيئة باتت تصنفها المنظمات الدولية "مثل مراسلون بلا حدود" كواحدة من أخطر المناطق على الصحفيين.
الزيلعي لم يكن صحفياً سياسياً بالمعنى التقليدي، بل كان "صحفياً إنسانياً"، وظيفته كمدير للإعلام والتثقيف الصحي جعلته حلقة الوصل بين المتبرعين والمرضى المحتاجين، فتغييبه لم يكن ضربة لحرية الصحافة فحسب، بل هو ضربة للعمل الإنساني في مدينة تفتقر لأبسط الخدمات الصحية.
قضى الزيلعي سنواته وهو ينسج تقارير إنسانية تحثُّ المحسنين على إنقاذ أرواح تفتك بها الأورام، حتى جاء شهر مايو من العام الماضي، ليصبح هو "القضية" بدلاً من "ناقلها".
في مكتبه الفارغ في "مؤسسة السرطان" بالحديدة التي غابت المنشورات التوعوية التي كان يكتبها بلغة الأمل، ليحل محلها صمت ثقيل منذ اختطافه، فلم يكن الزيلعي يحمل سلاحاً، بل قلماً وكاميرا، يطارد بها وجع مرضى السرطان ليخفف عنهم، فصار هو وجعاً مضافاً لعائلته.
في هذا التقرير، تسلط منصة "الهدهد" الضوء على معاناة الصحفي الزيلعي المستمرة والذي غيبته الزنازين الحوثية خلف قضبان القمع وظروف اختطافه، وكذلك معاناة أسرته في غيابه، في ظل صمت دولي يطيل أمد هذه المأساة الإنسانية.
🔸أسرة الزيلعي بين ألم الغياب وحلم العودة
حاولنا التواصل مع أسرة الصحفي الزيلعي ومن المقربين، بشأن معاناتها ومستجدات نجلهم ووضعه الصحي داخل معتقلات الحوثيين بالحديدة، لكنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريحات، وذلك خوفا من أي تصعيد قد تفهمه مليشيا الحوثي على أمل الأفراج عنه.
لكن أحد زملاء الزيلعي والذي رفض الكشف عن هويته خوفاً من بطش وقمع الحوثيين قال لمنصة "الهدهد" إن وضع عائلة الزيلعي "كارثي"، فغياب المعيل الوحيد لم يترك فقط فجوة عاطفية، بل ألقى بظلال الفقر المدقع على زوجة وأخوات وأطفال يواجهون قسوة الحياة وحدهم.
وأضاف "بينما العالم يحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة، تعيش أسرة الزميل الزيلعي مأساة صامتة تفوق الوصف، فالزيلعي لم يكن مجرد صحفي أو موظف إنساني، بل كان العمود الفقري لمنزل يضم أطفالاً ونساءً باتوا اليوم بلا معيل".
وتابع "منذ عام، والديون تتراكم، وقلق الجوع يزاحم قلق الغياب"، مشيرا إلى إن تغييبه خلف القضبان هو حكم بالإعدام المعيشي على أسرة كاملة لم تقترف ذنباً سوى أن عائلها اختار خدمة مرضى السرطان بالكلمة والصورة.
وأردف "الزيلعي الذي كان يقضي يومه في البحث عن تمويل لعلاج مرضى السرطان، تترك أسرته اليوم وحيدة دون أن يلتفت لمعاناتها أحد في ظل هذا التغييب القسري الظالم، لافتا إلى أن منزل الزيلعي بالحديدة، لا تعني "حرية الصحافة" سوى حلم بعودة رب الأسرة.
وختم حديثه بالقول: في هذا اليوم الذي يتحدثون فيه عن حرية التعبير، نحن لا نطالب سوى بحق الزيلعي في العودة لأطفاله فهو لم يؤذ أحداً، كان يتحدث عن الأدوية والكيماوي ووجع الفقراء، فكيف يكون جزاؤه كل هذا التغييب؟
التقرير يتناول أيضا عدد من المحاور أهمها:
🔸استهداف الشهود
🔸الصحفيون ومواجهة المخاطر الأمنية
🔸انتهاكات ممنهجة
🔸تنديد حقوقي سابق
لقراءة التقرير كاملاً على الرابط:
https://t.co/HrGePdwF1s
تقرير خاص | حرية مؤجلة.. قصة الصحفي اليمني "نبيل السداوي" الذي يدخل عامه الـ11 في سجون الحوثيين
الهدهد - خاص
في زوايا سجن "الأمن والمخابرات" المظلمة بالعاصمة اليمنية "صنعاء"، يطوي الصحفي "نبيل السداوي" عامه الـ 11خلف القضبان، ليحمل بمرارة لقب "أقدم صحفي معتقل" في سجون مليشيا الحوثي، في واقعة "تمثل انتهاكًا ممتدًا لحرية الصحافة وحقوق الإنسان في اليمن".
ومنذ خريف عام 2015، غاب "نبيل محمد محمد السداوي"، وهو مختص تقني في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، عن أسرته وزملائه والعالم، ليتحول اسمه إلى رمز لقصة إنسانية طويلة لم تفلح الضغوط الحقوقية والصحفية المحلية والدولية في إنهائها.
🔸بداية الالم
في 21 سبتمبر/أيلول 2015، اختطف مسلحون تابعون لجماعة الحوثي السداوي من شارع قريب من منزله بصنعاء، قبل أن يدخل في مرحلة إخفاء قسري استمرت سنوات، وفق روايات حقوقية ومحامين.
ولم يكن السداوي صحفياً ميدانياً أو ناشطاً سياسياً بارزاً، بل موظفاً فنياً يعمل في المجال التقني داخل وكالة الأنباء الرسمية، غير أن ذلك لم يمنع إدراجه ضمن حملات الاعتقال التي طالت إعلاميين وموظفين حكوميين بعد سيطرة الجماعة على العاصمة.
ويقول مقربون منه إن عائلته بقيت أشهراً طويلة دون معرفة مكان احتجازه أو السماح لها بزيارته، بينما بدأت رحلة طويلة من القلق والانتظار.
🔸سنوات بلا محاكمة
بحسب المحامي عبدالمجيد صبرة، الذي تولى الدفاع عنه قبل اعتقاله لاحقاً، ظل السداوي محتجزاً نحو أربع سنوات قبل إحالته إلى النيابة العامة في يوليو/تموز 2019، حيث خضع لأول تحقيق رسمي منذ اختطافه.
وفي فبراير/شباط 2022، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين حكماً بسجنه ثماني سنوات، بعد إدانته بتهم بينها “تشكيل عصابة مسلحة والتخابر”، مع إخضاعه لرقابة الشرطة وبرامج تأهيل بعد الإفراج عنه.
غير أن منظمات حقوقية ومحامين اعتبروا المحاكمة فاقدة لأبسط ضمانات العدالة، مشيرين إلى خروقات قانونية رافقت القضية منذ لحظة الاعتقال وحتى صدور الحكم.
ورغم انقضاء مدة الحكم في سبتمبر/أيلول 2023، لم يُفرج عنه، إذ جرى تشديد الحكم لاحقاً إلى تسع سنوات في أغسطس/آب 2024، بحسب مصادر حقوقية، وهو ما وصفته جهات مدافعة عن الحريات بأنه تجاهل للأحكام القضائية نفسها.
🔸شهادات
تقرير صادرةعن مرصد الحريات الإعلامية تحدث عن تعرض السداوي لأساليب تعذيب قاسية داخل السجن، بينها الضرب المبرح والصعق بالكهرباء والتعليق لفترات طويلة والرش بالماء البارد، إضافة إلى الإهمال الطبي رغم تدهور حالته الصحية.
ونقل التقرير شهادات معتقلين سابقين قالوا إن السداوي عانى من ظروف احتجاز قاسية أثرت على صحته الجسدية والنفسية.
وتؤكد منظمات حقوقية أن الإهمال الطبي يمثل خطراً متزايداً على حياته، في ظل مطالبات متكررة بالسماح له بتلقي العلاج وضمان سلامته.
🔸مسرحيات الحوثي
لم يكن السداوي سوى فني تقني في وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، لكن المليشيا حولته إلى "خصم سياسي"، وبحسب المحامي عبدالمجيد صبرة، استمر إخفاؤه وتعذيبه لأربع سنوات قبل أن يُسمح بمقابلة النيابة لأول مرة في يوليو 2019.
وفي فبراير 2022، أصدرت محكمة حوثية حكماً بسجنه 8 سنوات بتهم معلبة شملت "تأليف عصابة مسلحة والتخابر"، ولم تكتفِ المليشيا بذلك، بل قضى الحكم بإخضاعه لـ "تأهيل فكري وسلوكي" قسري عبر مؤسساتها العقائدية. وبالرغم من انقضاء محكوميته في سبتمبر 2023، إلا أن جهاز المخابرات الحوثي ما يزال يرفض إطلاق سراحه، ضارباً بعرض الحائط حتى الأحكام الصادرة عن محاكمه.
التقرير يسلط الضوء أيضا على محاور اخرى أهمها:
🔸خارج دائرة الضوء إلا قليلاً
🔸إهمال طبي
🔸عجز عن إنقاذه
لقراءة التقرير كاملاً على الرابط:
https://t.co/lcNX17eYFV
🔸قال مصدر سياسي لمنصة "الهدهد" إن الحراك الذي يقوده وزير الإعلام والسياحة معمر الإرياني، والرامي إلى إنهاء انقسام حزب المؤتمر الشعبي العام وتوحيد قيادته، يأتي في سياق جهود تقودها السعودية للحد من نفوذ الإمارات داخل الحزب الذي أسسه الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.
🔸وأوضح المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، أن هذه المهمة أُسندت إلى الإرياني، بوصفه من القيادات المعتدلة والمحسوبة على السلطة الشرعية، لقيادة حراك إعلامي وسياسي يهدف إلى الضغط على قيادات المؤتمر لتوحيد الصفوف، وإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ مقتل صالح في ديسمبر 2017.
🔸ومنذ ذلك الحين، انقسم الحزب إلى ثلاثة أجنحة رئيسية: جناح متحالف مع الحوثيين بقيادة صادق أمين أبو راس، وآخر مرتبط بعائلة صالح ويضم أحمد علي عبدالله صالح وابن عمه طارق صالح، إضافة إلى جناح ثالث مشارك في الحكومة المعترف بها دولياً، يبرز فيه رشاد العليمي وأحمد عبيد بن دغر.
🔸وخلال الأيام الماضية، أصدر الإرياني، الذي يُعد من المقربين للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، عدة بيانات تضمنت أسماء قيادات في المؤتمر أعلنت تأييدها للمبادرة، إلى جانب شخصيات من مناطق سيطرة الحوثيين لم تكشف عن هوياتها لأسباب أمنية.
🔸وبحسب المصدر، فإن الهدف من هذا الحراك يتمثل في إنهاء الانقسام الذي أضعف الحزب، وتشكيل قيادة موحدة، بما يؤدي إلى تقليص نفوذ الإمارات داخله، ووضع القيادات المرتبطة بها أمام خيارين: الانخراط في القيادة الموحدة أو مواجهة العزلة السياسية وربما الاستبعاد من أي تسوية قادمة.
للمزيد من التفاصيل على الرابط:
https://t.co/urXh50TRyU
🔶 تركيا تدين جريمة اغتيال رئيس مجلس إدارة مدارس النورس عبدالرحمن الشاعر، وتعتبر الحدث اعتداء صارخا على القيم الإنسانية والتربوية وأمن واستقرار المجتمع.
🔶 السفارة #التركية لدى اليمن: الهجوم على الشاعر لا يستهدف فردا بعينه بل يمس وحدة #اليمن وسلامة نسيجه المجتمعي ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
🔶 السفارة التركية لدى اليمن تؤكد دعمها للحكومة اليمنية في جهودها لحفظ الأمني وتعزيز الاستقرار ومواجهة العنف والإرهاب.
#Türkiye #Yemen
تقرير خاص | النَّكف القبلي في #الجوف .… القبيلة تفرض كلمتها وتُجبر الحوثي على الرضوخ
الهدهد - خاص
تمثل قضية الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي نموذجاً واضحاً على قدرة القبيلة اليمنية، حين تتماسك، على فرض إرادتها وكسر حالة التغوّل التي تمارسها مليشيات الحوثي، والتي اضطرت في نهاية المطاف إلى الرضوخ لمطالب القبائل وتقديم تعهدات بالإفراج عنه خلال مهلة محددة.
ولم تكن هذه الحادثة مجرد تحرك قبلي عابر أو رد فعل محدود، بل تحوّلت إلى مشهد سياسي واجتماعي عميق الدلالة، عكس موازين قوة مختلفة على الأرض، وأعاد الاعتبار لدور القبيلة كفاعل حقيقي ومؤثر في مواجهة الانتهاكات، وقادر على فرض معادلاته حين تتوفر وحدة الموقف وتماسك الصف.
🔸شرارة الغضب الأولى
بدأت القصة باختطاف الشيخ الحزمي من منزله في مديرية خب والشعف، وهي خطوة فجّرت موجة غضب واسعة داخل قبائل الجوف، خصوصًا قبيلة "ذو حسين" التي ينتمي إليها. هذا الغضب لم يبقَ في إطار ردود الفعل المحدودة، بل سرعان ما تطوّر إلى إعلان "النَّكف القبلي"، وهو أحد أقوى الأعراف الاجتماعية التي تعبّر عن حالة تعبئة عامة، تتجاوز حدود القبيلة الواحدة لتشمل حلفاءها ومحيطها الاجتماعي الأوسع. خلال أيام قليلة، بدأت الوفود القبلية بالتوافد إلى منطقة اليتمة، حيث أُقيمت "المطارح"، في مشهد يعكس درجة عالية من التماسك والاستجابة الجماعية.
ما يلفت الانتباه في هذا السياق هو أن هذا الحشد لم يكن رمزياً أو محدود التأثير، بل شكّل ضغطاً حقيقياً على مليشيات الحوثي، التي وجدت نفسها أمام واقع ميداني يصعب التعامل معه بالأدوات المعتادة. ولم تفلح محاولات التهديد، بما في ذلك التلويح باستخدام القوة أو حتى الحديث عن استهداف مطارح القبائل في اليتمة بالطيران المسيّر، عن ثني القبائل عن موقفها، بل زادت من حالة التحدي والتماسك القبلي. ومع استمرار تدفق الحشود، بدا واضحًا أن المليشيات أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على فرض إرادتها في بيئة اجتماعية ترفض الخضوع.
🔸الخضوع لقوة القبيلة
أمام هذا الواقع، لم تجد المليشيات الحوثية خياراً سوى اللجوء إلى الوساطات القبلية، في خطوة تعكس بوضوح حالة الرضوخ لضغط القبائل. وقد قاد هذه الوساطات ممثلون عن شيخ مشايخ بكيل، ناجي بن عبدالعزيز الشائف، لتُفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق يقضي برفع المطارح بشكل مؤقت، مقابل التزام خطي صريح بالإفراج عن الشيخ الحزمي خلال مدة محددة. هذا التحول من لغة التهديد إلى منطق التفاوض يعكس حجم التأثير الذي أحدثه التماسك القبلي، ويؤكد أن أدوات القوة التقليدية التي تعتمدها المليشيا لا تكون فعّالة دائماُ أمام مجتمع متماسك.
لا يمكن قراءة رضوخ الحوثيين في هذه القضية بمعزل عن طبيعة البنية الاجتماعية في اليمن، حيث تمثل القبيلة، في كثير من الأحيان، شبكة حماية ومصدر قوة يتجاوز مؤسسات الدولة الضعيفة أو الغائبة. ففي حالة الجوف، لم يكن الأمر مجرد تضامن عاطفي مع شيخ مختطف، بل تعبير عن إدراك جماعي بأن المساس برمز قبلي هو استهداف للنسيج الاجتماعي بأكمله. هذا الفهم هو ما دفع القبائل إلى التكاتف، ليس فقط للدفاع عن فرد، بل للدفاع عن منظومة قيم وأعراف تشكّل أساس الاستقرار الاجتماعي.
وقد برز في هذه الحادثة الدور اللافت لقبائل دهم وبكيل، ليس فقط من حيث الحشد، بل من حيث القدرة على توحيد الموقف وتجاوز أي خلافات داخلية لصالح هدف مشترك. هذا التماسك يعكس عمق الامتداد القبلي وصلابته، ويؤكد أن القبيلة، رغم كل التحولات التي شهدها المجتمع اليمني، ما تزال قادرة على لعب دور حاسم في القضايا الكبرى. كما أن انضمام قبائل أخرى إلى هذا الحراك يعكس أن القضية لم تعد محصورة في إطار جغرافي ضيق، بل تحوّلت إلى شأن عام يهم مختلف المكونات القبلية.
كما ان التقرير يسلط الضوء على محاور أخرى منها:
🔸حجم الرفض الشعبي للحوثي
🔸قوة القبيلة في وحدتها
لقراءة التقرير كاملاً على الرابط:
https://t.co/rRXBd4IQ8M
Suudi Arabistan'dan Türkiye’ye uzanacak demir yolu hattı
🗓️ Suudi Arabistan Ulaştırma Bakanı Salih el-Casir, demir yolu hattına ilişkin ortak fizibilite çalışmalarının yıl sonundan önce tamamlanmasının beklendiğini açıkladı
🛤️ Demir yolu hattı, Suudi Arabistan ile Türkiye'yi Ürdün ve Suriye üzerinden birbirine bağlayacak
https://t.co/n2V7WkTCye
شاهد|
نائب رئيس مجلس النواب اليمني، المهندس محسن باصرة، يكشف خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول، عن أسباب عدم انعقاد جلسات مجلس النواب.
#اليمن
🔸 "انتظري… لا تنشري… قريب سيخرج"، كانت هذه الكلمات التي تم بها تخدير سمية المقطري عقب اختطاف والدها من قبل الحوثيين في صنعاء قبل عامين، كي لا تكتب عنه ولا تثير قضيته للرأي العام والإعلام والمنظمات الحقوقية.
🔸 وخلال هذه الفترة، اتضح لها أن تلك الكلمات لم تكن سوى جزء من استراتيجية خداع تهدف إلى جعل قضيته منسية، وإسقاط أي تحرك ممكن بمساعدة ناشطين ومنظمات حقوقية محلية.
🔸 وبعد صمت استمر لعامين، خرجت سمية لتتحدث عن قصة والدها، الذي يعمل مستشاراً في هيئة الطيران المدني، والذي اختطفه الحوثيون دون أي تهمة. وقد قيل لها حينها أن تلتزم الصمت وتنتظر، وأنه سيخرج قريباً، فصدقت تلك الوعود، وانتظر، لكن الأيام والأسابيع والشهور مضت دون أن يعود والدها.
لقراءة التقرير كاملًا على الرابط:
https://t.co/boBUh3aj3l