”اللهم إنا نعوذُ بك من فِتنةِ القول كما نعوذ بك مِن فتنةِ العمل، ونعوذ بك من التكلُّف لما لا نُحسن كما نعوذ بك من العُجْبِ بما نُحسن، ونعوذ بكَ من السلاطةِ والهَذَر، كما نعوذ بك من العِيِّ والحَصَر“.
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
هذا الرجل جداً عاقل، هذا الوعي والفصاحة والوضوح هو المطلوب الآن..
الخطاب الشعبوي لا يصنع وعياً، لكن الخطاب الواعي هذا يمكن أن يصنع أمة واحدة موحدة في مواجهة أعدائها..
لم يكن ختامًا يُطوى بعده الأثر، بل وقفةٌ تُجدّد العهد مع القرآن.
لحظات ذات طابع خاص تحت رعاية المكرّم الدكتور محمد بن سعيد الحجري، عضو مجلس الدولة، حيث اختُتمت ندوة #القرآن_وبناء_الإنسان، بعد حراك علميٍّ عميق استحضر هدي الكتاب العزيز في بناء الإنسان، ورسّخ معالم رؤيةٍ متكاملة تمتدّ من الوعي إلى السلوك، ومن الفكر إلى العمل.
"كيف نلوم جماهير المسلمين أنهم احتاروا إزاء الفتن إن لم يوضح أهل العلم كيفية الخلاص منها من كتاب الله تعالى؟!"
اقتباس من جلسة فضيلة الشيخ الدكتور كهلان الخروصي في ندوة #القرآن_وبناء_الإنسان
ينبغي أن يشترك في العناية بالقرآن الكريم جميع أصحاب التخصصات العلمية، فعلى كل منهم أن ينافس فيه في مجاله؛ فإن عطايا القرآن في حياة البشر لم ولن تقف عند حد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فنناشد أمة القرآن جميعًا أن تبذل في ذلك كل غالٍ ونفيس، وما أصدق نصيحة من قال:
فاستلهموا القرآن فهو منارةٌ
تهدي الزمانَ إذا الزمانُ تعامى
لا تسعد الدنيا إذا لم تتخذ
من هديه الدستورَ والأحكاما
والله ولي التوفيق.
#القرآن_وبناء_الإنسان
وإذا كان القرآن بهذا القدر في موازين الحق وفي حياة البشر، فإنه من الضرورة أن تُصاغ الحياة كلها صياغةً قرآنية من حيث الفكر والمنهج. وعلى المسلمين الذين آمنوا بهذا أن يكونوا هم القدوة لجميع البشر في هذا الأمر العظيم، وعليهم أن يغوصوا في أعماق القرآن ليستجلوا منه الحقائق التي ما تزال في طوايا الغموض، حتى يكشفوا من أسرار القرآن ما لم يُسبقوا إليه؛ وأن تُبنى على ذلك جميع المناهج العلمية، حتى يستصحب الإنسان هذا القرآن في جميع مراحل الحياة، منذ نشأته إلى آخر لحظة من عمره.
#القرآن_وبناء_الإنسان
كلمة الاستاذ @khanfarw وضاح خنفر في ورقته «السياسة الشرعية في عالم متغيّر: قراءة في قصص الأنبياء، مؤكدًا أن التغيير في المنظور النبوي مشروعٌ شامل يبدأ من تصحيح المرجعية، ويُعنى ببناء الإنسان قبل هندسة المؤسسات.
ويدعو فيها إلى بناء منظومة مالية وأمنية إسلامية مستقلة، بدلاً من استيراد الأمن الأمريكي والمنظومة المالية الغربية؛ بما يرتهن قرارنا السياسي.
#القرآن_وبناء_الإنسان
أول من خوطب بالقرآن الكريم هم العرب الأميون الذين كانوا أغرق الناس في الضلالة، وأبعدهم عن الرشد والهدى، فحوّلهم إلى أمة فذّة ما بين الأمم، اهتدت بهم الشعوب، وتابعتهم عليه الأمم، فكانوا للإنسانية قادة رشد وهداية. صدق فيهم قول الله تعالى: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". ثم أشار بقوله: "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ" إلى الأمم التي اهتدت بهداهم، فكانت لهم أصدق أخوة وأخلص أتباع، ونافسوا العرب في ريادة معالم القرآن، وارتقوا بلغته وآثروها على لغاتهم، فصنّفوا المصنفات البديعة في شتى فنونها، واستماتوا في الدفاع عن صوابها، حتى إن منهم من استُشهد في سبيل ذلك، كما كان من قصة سيبويه الفارسي
الذي حرص على سلامة لغة القرآن من أن تلحقها أية شائبة، حتى ذهبت روحه في سبيل ذلك.
#القرآن_وبناء_الإنسان
هاي مش تغريدة عادية أبدًا.. روبرت بيب هو عالم سياسة أمريكي بارز وأستاذ للعلوم السياسية في جامعة شيكاغو. يُعد من أهم الخبراء الاستراتيجيين في الولايات المتحدة في مجالات الأمن الدولي والقوة الجوية وسياسات الردع. يقول في تغريدة صادمة: إن إيران تبرز اليوم كـ (مركز قوة عالمي رابع) لتقف جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة، الصين، وروسيا (!) يربط بيب هذا الصعود بالقدرة الاستثنائية لإيران على ما أسماه تشكيل وصياغة القرارات في أعلى هرم النظام العالمي؛ متجاوزًا فكرة التفوق العسكري البحت. ويضيف أن هذا التحول الذي كان ضربًا من الخيال قبل الحرب.. هذا يعني نهاية احتكار القوة الكلاسيكية: باعتبار التأثير الجيوسياسي اليوم يتخطى حجم الترسانة العسكرية.. كما أن هذا اعتراف صريح بهندسة جديدة للمنطقة؛ فعندما يضع خبير بهذا الحجم إيران في مصاف القوى العظمى الثلاث، فهذا يعكس تحول جذري مخيف في عقلية مراكز التفكير الأمريكية.. عم تتغير النظرة لتبتعد عن مساعي الاحتواء التقليدية نحو التعامل معها كقطب أساسي في صياغة النظام العالمي الجديد. هذا الطرح الأكاديمي يُفكك طلاسم السلوك الأمريكي الفج مؤخرًا.. حيث انتقلت واشنطن إلى هندسة الصفقات وكبح جماح حلفائها (وتحديداً إلجام إسرائيل في لبنان) عبر أوامر سيادية صارمة كنتيجة حتمية لمعادلة الردع التي فرضتها طهران على صانع القرار الأمريكي.. الحقيقة الراسخة اليوم هي أن عُملة القوة قد تغيرت..النظام العالمي الجديد يُصاغ الآن حصرًا على مقاس من يفرض قواعد الاشتباك، ويجيد تحويل الأذى الاستراتيجي إلى انتصار سياسي.
مقاومة إسرائيل والولايات المتحدة والحضارة الغربية فِعلٌ حضاري، لن تقوم للأمة دونه قائمة.
فالحضارة التي تريد ابتلاعك وهضمك، وتنظر إليك كتابع لا أكثر، لا يمكن مهادنتها.
والمقاومة هنا لا تشمل الفعل المسلح فقط، بل تشمل الثقافة والمجتمع والاقتصاد، وفوق ذلك كله الوعي والفكر.
وتذكر أنه لو لم يقاوم كبارنا في شعب أبي طالب، لانتهت الرسالة، ولما قامت للحضارة الإسلامية قائمة — ولكن المقاومة رغم قلة الحيلة آنذاك أنتجت حضارة كبرى، وتذكّر أن الله متمُّ نوره.
فإن سمعت أحدهم ينتقد المقاومة ويرى فيها ضررًا أكثر من النفع، فتذكر تحذير الراحل عبدالوهاب المسيري من مرحلة قد يُفرَّغ فيها الإنسان العربي والمسلم من دوره، ليصبح صهيونيًا وظيفيًا يخدم مشاريع الآخرين بوعي أو دونه.