في اليمن ارسل بوخالد عياله على نهج الشيخ زايد الله رحمه
الشيوخ المشاركون في تحرير الكويت عام 1991
معالي الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان
الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رحمه الله
الشيخ حامد بن زايد آل نهيان
الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان
📍الطيران الإماراتي قصف الملالي في عقر داره.بينما كان الحرس الثوري يوقع من تحت الطاولة صفقة مشبوهة مع إحدى الدول التي قررت اللعب لصالحها فقط،ولو على حساب أمن الخليج واليمن.ومنحت الملالي أكثر مما يريد واعترفت بشرعيته وشرعية أذرعه.
📍ترمب يتحدث عن قوة سلاح الطيران الإماراتي الذي أعاد الملالي إلى رشده بعد أن قصف دول الخليج بلا مبرر ضارباً بالقانون الدولي عرض الحائط،وتطبيقاً لمقولة بوخالد "الامارات جلدها غليظ ولحمها مُر..و ثأرنا ما يبات"
#الامارات #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦
البدائل التي تنفذها الإمارات تعني أن الإمارات نقلت نقطة الثقل الاقتصادي إلى الساحل الشرقي المطل على المحيط المفتوح.
وبذلك جردت إيران من أهم ورقة ابتزاز كانت تهدد بها العالم، وأثبتت الإمارات عملياً أنها لا تطلق شعارات، بل تنفذ مشاريع سيادية عملاقة تحمي مصالحها ومصالح الاقتصاد العالمي.
اسمع يا من ينكر الحقائق الإمارات لم تدخل اليمن بحثاً عن نفوذ أو مكاسب كما يروج البعض بل دخلت ضمن التحالف العربي عندما اجتاح الحوثي مؤسسات الدولة وهدد أمن المنطقة وساهمت في تحرير عدن وأبين ومناطق واسعة من الجنوب وقدمت تضحيات من أبنائها دفاعاً عن اليمن وشعبه ومن يريد إنكار هذا الدور فليتجاهل الضجيج الإعلامي لكنه لن يستطيع محو الوقائع التي سجلها التاريخ على الأرض
الشيخ محمد بن زايد كان يُسقط القنابل الأسبوع الماضي.
فتساءلت: من الذي يُسقط كل تلك القنابل؟
إنها الإمارات.
محمد بن زايد مقاتل شجاع.
*دونالد ترمب - رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
📜 وثيقة
تذكر استبسال الفارِس "محمد بن سيف بن زايد الفلاحي" في دفاعه عن إحدى الحصون سنة 1870م أثناء القتال ضد قوّات السيّد "تركي بن سعيد البوسعيدي" سلطان عمان
وأُصيب "محمد بن سيف" بجروح مع مقتل 8 من رجاله
*لثاني مرة تذكر الوثائق إصابته بعدّة جروح بعد "العانكة"
سمو الشيخ #طحنون_بن_زايد تولى إدارة ملف التواصل مع إيران حيث اشترطت الإمارات وقف الاعتداءات الإيرانية ورفضت فتح أي قنوات تفاوض أو حوار قبل ذلك
بو زايد مهندس أمن الشرق الأوسط 🇦🇪
قبيلة "الشحوح" .. أهل الوفاء والشجاعة
وعضد آل بوفلاح منذ القِدم
لخمام ما نبغيه يردّ .. حاشى ولا نعطي سجَم
والعين عانوني بزود .. ياللّي يتمّون الوعود
"أولاد شحّ" ذيك الأسود .. أهل الشجاعة والكرم
"عيال فهم والجدّ مالك" .. عزوة قبيلة الشحوح العربية الكريمة التي يرجع نسبها العريق إلى قبيلة الأزد ، وهي غنيّة عن التعريف
اشتهرت قبيلة "الشحوح" بالشجاعة ، حيث يُسجل لهم التاريخ مواقف مشرّفة في الحروب والمعارك التي خاضوها
ويذكر لنا كتاب "أحداث مثيرة في الخليج" بعض منها ؛ ( الشحوح كانوا هم القوة التي ساندت الشيخ "رحمه بن مطر" حاكم جلفار في حروبه ضد العدوان الخارجي واشتركوا معه في الحروب البرّية والبحرية .. بعض المصادر الهولندية ذكرت أن سبب قوة الشيخ رحمه حاكم جلفار هو اعتماده على قبائل الشحوح التي تتصف بالشجاعة والرجولة وحب المغامرة )
وبفضل الطبيعة التي تعايشوا وتأقلموا معها .. فيما تُعرف بـ "رؤوس الجبال" ، وفي ظلّ التضاريس والظروف القاسية التي عاشت بها قبيلة الشحوح ؛ تحتّم عليهم التعامل بغلظة وشدّة مع القوى الغربية والأجانب .. في رسالة موجّهة من "محمد بن سليمان الشحّي" إلى الوكيل البريطاني 🇬🇧 عام 1930م جاء فيها تحذيرًا من دخول الانجليز لديارهم ؛
( "المكان الذي تقع فيه رغبتكم هو ملكنا وحوزتنا ومن يتعدى منكم على تلك الأنحاء فوالله ، والله ، والله ، وبجلال الربّ وبحق العزيز المتكبر لن يعود منكم أحد ، سنقتل كل من يطأ ديارنا ولن نبقي أحدًا منهم ليعود ، نحن مستقلون بأنفسنا ولا يوجد والٍ أو سلطان يحكمنا ، سنشرب الدم ولا نبالي ولا تلومونا ، والآن نحذركم فاحذروا من القدوم لهذا المكان" )
وعلاقة الشحوح بأسرة "آل نهيّان" قديمة جدًا ، وتعود لعقود طويلة من الزمن ، وقد توثّقت بشكل أكبر في عهد الشيخ زايد بن خليفة آل نهيّان [ زايد الأول ] حاكم أبوظبي 1855 - 1909م ، حيث كان يظهر دائمًا في موقف المساند والداعم لقضاياهم ، ويعدّ الشيخ زايد الأول رمزًا من رموز الشحوح وبمنزلة "الإمام" ، وفي صلح الخوانيج الشهير سنة 1906م ( وهو اجتماع عُقد لحلّ قضايا القبائل وحدودها ) وضع الشيخ زايد قبيلة الشحوح تحت حمايته مباشرةً
وهناك روايات شفهية تؤكد 'فزعة' عدد من أبناء الشحوح ( وتحديدًا أهالي بخا ) للشيخ زايد الأول في حرب القارة سنة 1889م ، حيث لبّوا نداء الحرب الذي أعلنه القاضي علي بن سالم بوملحا المرر ؛
يا شيخ لا تسمع بنا قول عدوان … ناسٍ تحطّ السمّ داخل عسلها
دعنا نصبّحهم على ظهر ربدان .. تصبح حلايبهم تسحّب شملها
وقيل استُشهد عددٌ منهم وهم معروفون
لذا قبل سنوات .. قال الشيخ "محمد بن زايد" للشحوح ؛
( كفو .. الله يرحم زايد وزايد الأول .. انتوا يالشحوح مخلّفين أبو عن يدّ .. سيف يمنى )
ووُثّقت هذه العلاقة بأبهى حلّة في قصيدة الشاعر "علي بن محمد الشحّي" المعروف بـ"الخرّاز" وهو من أهالي "بخا"
حين مدح الشيخ حمدان بن زايد الأول حاكم أبوظبي 1912 - 1922م في قصيدته وفيها مدح "آل بوفلاح" الكِرام وخصّ في مدح الشيخ زايد الأول وابنائه ؛
أبنو هلالٌ للفلاحيّ العُلى
نسبوا لذاك الفاضل المتكاملي
شهد المشاهدُ "زايدٌ" حامي الحما
ولنا أسودٌ تكرمَّن النَّازلي
"حمدان" من حمدت به رُتب العلى
و"خليفةٌ" بَدرَ الكمالِ الفاضلِي
واستمرّت "وصيّة زايد الأول" إلى الشيخ سلطان بن زايد الأول ، الذي في رسالته للشيخ "محمد بن سليمان الشحّي" سنة 1923م أكّد أن الشحوح هم عضد آل بوفلاح منذ عصر آبائه وأجداده ،، وإلى عصر الشيخ زايد بن سلطان قبل الاتحاد .. إذ في 1968م بنى الشيخ زايد على نفقته الخاصة أول مدرسة وأول مستشفى في مدينة "بخا" ، وعُرفت المدرسة بـ"المدرسة المحمدية" ، وبناءً على طلب شيوخ القبيلة .. فإنه تكفّل بابتعاث بعض أبناء الشحوح في الخارج ، وكل هذا قبل الاتحاد
وإذا لم تتسنَّ لنا الفرصة لرؤية شجاعة الشحوح في العصور الماضية ، فبالتأكيد منحنا الزمن فرصة أخرى لمشاهدة ذلك بأعيننا في ميادين الشرف المعاصرة
بدايةً من الشهيد طيار / "محمد بن يديد الشحّي" الذي استشهد في فرنسا 1990 ، ثم الشهيد "طارق الشحّي" الذي استشهد في البحرين 2014 ، ثم عشرات الشهداء والجرحى الذين سالت دماؤهم في سدود ووديان اليمن وحضرموت ما بعد 2015
يقول الشيخ محمد بن زايد ؛ ( الشحوح هم شَفنا وحلفنا وعزوتنا وأهلنا وهم المخلصين الاوفيا ولا شكّ في ذلك أبد )
ولا غرابة أن نرى "شيخ القوم" رئيس الدولة يحتفي بالشحوح مرارًا وتكرارًا ، تارة ماسكًا بـ"اليرز" سلاحهم التراثي ، وتارة بتقديم تراثهم مثل "الندبة" في المحافل الوطنية وأمام رؤساء العالم
الشحوح أهل الحرب والكرم
ولا قصور بالقبائل الكريمة 🇦🇪
تتفق إرادات قادة العالم، وتتوحد بوصلاتهم عند ذكر اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، القائد الاستثنائي الذي بات رمزاً للثقة والمصداقية في كبرى أروقة القرار الدولي.. مكانة سموه الرفيعة صاغتها حكمة التوازنات، وبعد النظر، ورؤية السلام التي جعلت من دولة الإمارات نقطة ارتكاز عالمية لا غنى عنها، ومحوراً آمناً تُعقد عليه الآمال في أشد الأزمات الإقليمية والدولية تعقيداً.. ولأن الثقة بين الدول لا تُمنح بمرسوم، بل تُكتسب عبر سجل طويل من المواقف التي تصمد أمام الاختبار، جاءت شهادة الرئيس ترامب لترسخ هذا الواقع في معادلة السياسة الدولية؛ فعندما يعلن صراحةً أن «الجميع يحترم سموه وبلاده»، ويؤكد باعتزاز: «يشرفني أن أكون إلى جانبه»، فإننا أمام اعتراف صريح بـقائد يملك مفاتيح الحلول في المنعطفات التاريخية الحاسمة.
لقطات عفوية تبادلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشاد بوسامة وأناقة الوفد الإماراتي في قمة مجموعة السبع بفرنسا 🇦🇪🇺🇸
حفظ الله قائدنا بوخالد.. حضورٌ لافت وكاريزما وطنية تحظى بإعجاب وتقدير قادة العالم 🇦🇪🫡
@MohamedBinZayed
أفادنا أحد الشيوخ من آل مانع مشكورًا أن الشيخ حميد بن مانع دخل على خالته "الشيخة ميثا بنت سالمين المنصوري" ( وهي زوجة الشيخ زايد الأول ) في قصر الحصن وطلب منها أن تنادي الشيخ زايد الأول
فنادت الشيخة ميثا أحد أبناء الشيخ زايد وقالت له ( قل لابوك امي ميثا تباك ) وكان الشيخ زايد حينها يستعد لاداء صلاة الفجر جماعة ، وعندما وصلته الرسالة أحسّ أن هناك أمر جلل فراح صوب الحصن وقبل أن يدخل قال ( والله اني أشم ريحة حميد ) وقالت له الشيخة ميثا ؛ حميد هناك جالسًا عند "الضوّ" .. فجلس عنده الشيخ زايد وظلّا يتبادلان الحديث وهكذا تم الأمر ، وكان للشيخ ذياب بن خليفة دورًا أيضًا
وتزوج "حميد بن مانع" بـ فاخرة بنت مبارك بن سرور المنصوري
وأنجبت له ؛ مبارك بن حميد
وتزوج بـ مريم بنت شافي بن سفر الهاجري
وأنجبت له ؛ سالم بن حميد ( المُلقب بـالعطشان )
ولسالم العطشان بن حميد بن مانع من الذرّية ؛
حميد العطشان - يفران العطشان - محمد العطشان - حْمود العطشان