sociologist . served as ambassador of Kuwait to unesco and formal Advisor for Arab Affairs currently professor of sociology . استشارات نفسية اجتماعية استراتيجية
الإمارات العربية المتحدة تواصل ريادتها في تنظيم الفضاء الرقمي، بقرار رفع الحد الأدنى لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى عمر 15 عاماً، في خطوة تعزز حماية الأطفال وبناء بيئة رقمية أكثر أماناً للأجيال القادمة.
بعد نهاية الحرب والإطار الذي تشكّل حول الاتفاق، ورغم تعدد الرؤى داخل دول الخليج، تبقى هذه الدول منظومة متقاربة تاريخيًا، امتد حضورها لعقود، وتشترك في مكونات ثقافية واجتماعية وسياسية متشابهة. هذا التقارب البنيوي يمنحها فرصة حقيقية لتجاوز التباينات الظرفية.
فدول الخليج، بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية هائلة، وموارد استراتيجية، وموقع جغرافي محوري، قادرة على تطوير نموذج تكاملي أكثر عمقًا، لا يقتصر على التنسيق التقليدي، بل يرتقي إلى مستوى محور اقتصادي–أمني متماسك.
إن بناء هذا المحور لا يعني إلغاء الخصوصيات الوطنية، بل توظيفها ضمن إطار جماعي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح المشتركة، وتحصين المنطقة من الاضطرابات، بما ينعكس إيجابًا على التنمية والازدهار المستدام.
عندما يتقدم الانتماء المذهبي على الانتماء الوطني، تتراجع المسؤولية تجاه الوطن وتُقرأ الأحداث بعيون الطائفة لا بعيون المصلحة العامة. فالوطن يجمع الجميع، أما المذهب فمهما كان مكانته يبقى جزءًا من هوية أوسع لا ينبغي أن تتقدم على واجب المواطن.
نرجسية الحرس الثوري :
حين تمتزج السلطة بفكرة القداسة، تتولد حالة من النرجسية السياسية تجعل صاحبها يعتقد أنه فوق الوقائع والتوازنات، وأنه قادر على فرض إرادته على الجميع. ومع مرور الوقت، لا يعود يرى العالم كما هو، بل كما يتخيله هو.
في خضم المفاوضات، بين القبول والرفض، وبين التصعيد والتراجع، يتصرف الحرس الثوري وكأنه الممسك الوحيد بخيوط اللعبة، وكأن امتلاكه خطاباً عقائدياً يمنحه قدرة استثنائية على تجاوز حقائق السياسة والاقتصاد وموازين القوى. غير أن التاريخ يخبرنا أن الشعور بالقداسة لا يعفي أحداً من مواجهة الواقع.
فالدول تُقاس بقدرتها على تحقيق مصالح شعوبها، لا بقدرتها على إنتاج الشعارات. والقوة الحقيقية ليست في إقناع الأتباع بأنهم جزء من مشروع مقدس، بل في بناء دولة توفر الكرامة والحرية والازدهار لمواطنيها.
قد يطول الجدل حول البرنامج النووي، وحول التخصيب واليورانيوم، لكن الأهم من ذلك كله أن تدرك السلطة في إيران أن الشعوب لا تعيش على الأساطير السياسية. وفي النهاية، لن يكون الحسم بيد خطاب القداسة، بل بيد الإيرانيين أنفسهم عندما يقررون النظر إلى واقعهم بعيداً عن الهالة التي أحاطت بالسلطة نفسها لعقود.
وعندما يرفع الشعب ثوب القداسة عن السياسة، تظهر الحقائق كما هي، وتصبح الدولة شأناً بشرياً قابلاً للمساءلة، لا مشروعاً مقدساً فوق النقد والمحاسبة.
تكرار التوترات والهجمات أو التهديدات المنسوبة لإيران تجاه عدد من دول الجوار، ومنها الكويت والبحرين ودول أخرى في مجلس التعاون، يطرح بصورة مباشرة سؤال الاستقرار الإقليمي وضرورة وضع حد واضح لمسار التصعيد المستمر في المنطقة.
فاستمرار هذا النمط من السلوك لا يمكن فصله عن حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة، كما أنه يفاقم المخاطر على الأمن الجماعي لدول الخليج ويضعف فرص التنمية والتعاون. وفي هذا السياق، تُطرح إيران باعتبارها أحد أبرز الفاعلين الإقليميين الذين ارتبطت سياساتهم بحالة من التوتر المستمر في المنطقة، سواء عبر تدخلات مباشرة أو عبر دعم قوى مسلحة أو جماعات خارج إطار الدولة في بؤر توتر متعددة. وقد أسهم هذا النهج في تعميق حالة عدم الاستقرار الإقليمي، وأثار جدلاً واسعاً حول انعكاساته على أمن دول الجوار، بغض النظر عن اختلاف التفسيرات السياسية حول دوافعه أو مبرراته.
ومن هنا، فإن المطلوب ليس فقط إدارة الأزمة القائمة، بل الدفع نحو وقف واضح لسياسات التصعيد والتدخل في شؤون الدول الأخرى، بما يتوافق مع مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية. فاستقرار المنطقة لا يمكن أن يُبنى في ظل استمرار منطق النفوذ عبر الأزمات أو الاعتماد على قوى مسلحة أو جماعات تعمل خارج الأطر الرسمية للدول في بؤر التوتر، بل يتطلب انتقالاً حقيقياً نحو سياسات أكثر التزاماً بالقانون الدولي وأقل اعتماداً على أدوات الضغط غير المباشر.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الموقف الخليجي الموحد، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً عبر أدوات دبلوماسية واقتصادية وقانونية منسقة، تضع حدوداً واضحة لأي تجاوزات وتؤكد أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ. فكلما كان الموقف الخليجي أكثر تماسكاً ووضوحاً، زادت قدرته على التأثير في مسار الأحداث ورفع كلفة استمرار التصعيد.
كما أن شبكة الشراكات الدولية الواسعة التي تربط دول الخليج بقوى مؤثرة مثل الصين وروسيا وتركيا وباكستان، إلى جانب الاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في دعم الاستقرار الإقليمي. فهذه الأطراف تمتلك مصالح مباشرة في أمن المنطقة، ما يجعلها أكثر قدرة على الدفع باتجاه التهدئة وتفعيل أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي لتقليل التوتر.
لكن يبقى الأساس في أي مقاربة فعالة هو تغيير السلوك نفسه، لا مجرد إدارة نتائجه. فاستقرار المنطقة لا يتحقق عبر ردود فعل متفرقة، بل عبر وقف واضح لسياسات التصعيد، والالتزام بمبدأ عدم التدخل، وبناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
يتحول الحضور في وسائل التواصل مع الوقت إلى حاجة نفسية بحد ذاته. عندها لا تعود قيمة المحتوى هي المعيار؛ قد يكون سطحيًا أو سخيفًا، ولا يهم، المهم ألا تغيب وأن تحافظ على مكانك في المشهد.
The challenge is not to remember history, but to avoid becoming imprisoned by it. Nations that learn from the past advance; those that transform it into a permanent political project remain caught in the same cycle, generation after generation.
البعض يلجأ إلى تبريرات واهيه مثل رفض الاتفاقية الإبراهيمية او تصريحات وزير الخارجية في جلسة الاستماع ، لتبرير الهجوم على منشآت مدنية " مطار الكويت ". عمل عدواني مرفوض وغير مبرر .
دول الخليج ركزت على بناء نماذج تنموية وإنسانية متقدمة، وتوجيه مواردها نحو التنمية والاستقرار ورفع جودة حياة شعوبها.
في المقابل، استمرار النهج الإيراني القائم على التصعيد الإقليمي وتصدير الأزمات يفاقم التوتر في المنطقة ويهدد أمنها واستقرارها بدل الاستثمار في التنمية الداخلية.
المنطقة بحاجة إلى مراجعة شاملة تعيد الأولويات نحو التنمية لا الصراع.
استمرار التصعيد في المنطقة واستهداف البنى التحتية في دول الخليج يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن والاستقرار الإقليمي.
التعامل مع هذا الواقع يتطلب موقفًا خليجيًا موحدًا ورؤية مشتركة واضحة تجاه التهديدات المتصاعدة، لضمان حماية المدنيين والمنشآت الحيوية ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التوتر.
استهداف مطار الكويت الدولي: اعتداء مباشر إيراني على منشأة مدنية يشل حركة الطيران ويصيب مسافرين:
يمثل الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي – مبنى T1 تصعيدًا خطيرًا ومباشرًا في مسار التوتر الإقليمي، بعد أن نفذت طائرات مسيّرة وصواريخ هجومًا أدى إلى إصابات بين مدنيين ومسافرين داخل المطار، وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التشغيلية، ما دفع السلطات إلى تعليق كامل لحركة الطيران المدني وإغلاق المطار مؤقتًا وإخلاء عدد من المرافق الحيوية.
وبحسب بيانات رسمية وتقارير دولية، فإن الهجوم نفذته إيران بشكل مباشر ضمن موجة ضربات إقليمية أوسع شملت الكويت ودولًا خليجية أخرى، في إطار تصعيد عسكري متسارع يطال منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية في المنطقة.
إن خطورة هذا الاستهداف لا تكمن فقط في حجم الأضرار المادية أو تعطيل الملاحة الجوية، بل في كونه هجومًا مباشرًا على منشأة مدنية بحتة تضم مسافرين وعاملين لا علاقة لهم بأي صراع عسكري، ما يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد حماية المدنيين ويضع المطارات — وهي شرايين النقل الدولية — في قلب دائرة الاستهداف.
هذا النوع من العمليات يعكس انتقالًا خطيرًا في طبيعة الصراع، حيث يتم استهداف البنية التحتية المدنية بشكل مباشر، بما يؤدي إلى شلل اقتصادي ولوجستي واسع، ويعرض حياة المدنيين للخطر داخل أماكن يفترض أنها الأكثر أمانًا وحماية.
وفي موازاة ذلك، يتزايد القلق من توسع رقعة التصعيد في الخليج، مع تكرار استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد منشآت حيوية، ما يهدد أمن الملاحة الجوية والتجارة الدولية ويزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
كما يطرح هذا التطور تساؤلات حادة حول مستقبل الاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار استهداف مرافق مدنية حساسة، وتحولها إلى جزء من معادلة الضغط العسكري، بما يضع المنطقة أمام اختبار بالغ الخطورة يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لضبط التصعيد وحماية المدنيين.
وفي النهاية، فإن استمرار هذا النهج التصعيدي يهدد بإعادة تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة بشكل خطير، ويجعل من حماية البنية التحتية المدنية أولوية لا تحتمل التأجيل.
أصبحت #الكويت من بد دول #الخليج هدف مباشر أو ساحة رد إيراني على كل الضربات الأمريكية في الداخل الإيراني.
1- الأربعاء 27 مايو 2026/ فجر الخميس 28 مايو:
إيران أطلقت صاروخ باليستي باتجاه الكويت، واعترضته القوات الكويتية. أعلن الجيش الكويتي اعتراض تهديدات صاروخية ومسيّرة يوم 28 مايو.
2- الأحد 31 مايو/ الاثنين 1 يونيو 2026:
القوات الأمريكية اعترضت صاروخين باليستيين إيرانيين استهدفا قوات أمريكية في الكويت، والكويت أعلنت أن دفاعاتها الجوية اعترضت هجمات صاروخية ومسيّرة.
3- الاثنين 1 يونيو 2026:
الكويت تعرضت لنيران صاروخية ومسيّرة بعد الضربات الأمريكية على مواقع إيرانية قرب قشم وغوروك، مع تأكيد الجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراضات الدفاع الجوي.
4- اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: "قبل قليل"
رئاسة الأركان الكويتية تعلن عن تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. بنفس وقت انتشار خبر استهداف القوات الأمريكية لجزيرة قشم!
تستيقظ الكويت صباح اليوم على وقع الصواريخ والمسيرات، في مشهد يكشف حجم الارتباك الذي يعيشه النظام الإيراني. فبدلًا من توجيه ضرباته نحو حاملات الطائرات والقواعد العسكرية التي تنطلق منها العمليات ضده، يختار استهداف دولة خليجية مجاورة، في محاولة لتصدير أزماته وإظهار قوة باتت محل شك.
هذا السلوك لا يعكس استراتيجية عسكرية بقدر ما يعكس حالة من التخبط السياسي والعسكري. فالنظام الإيراني الذي استنزف المنطقة عبر أذرعه المسلحة في لبنان وغيرها، يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف، فيلجأ إلى توسيع دائرة التوتر بدلاً من مواجهة خصومه المباشرين.
إن استهداف الكويت لا يخدم سوى زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ويؤكد أن منطق الميليشيات والحروب بالوكالة لا يزال يحكم قرارات نظام يواجه تحديات متصاعدة في الداخل والخارج.
وتبقى الشعوب العربية هي الخاسر الأكبر كلما اختارت الأنظمة المأزومة الهروب إلى الأمام عبر إشعال مزيد من الصراع.
أخطر ما فعلته إيران في المنطقة ليس السلاح، بل صناعة كيانات مسلحة موازية للدولة. من لبنان إلى العراق، النتيجة واحدة: قرار وطني مُصادر، وسيادة منقوصة، واستقرار رهينة لأجندات خارجية.
Humanity has lost one of its most remarkable contemporary thinkers with the passing of French sociologist and philosopher Edgar Morin. Throughout his life, he enriched human thought by exploring the complexity of society, knowledge, and the human condition, while advocating a vision that connected reason with conscience, science with ethics, and national identity with our shared humanity.
Former French Foreign Minister and Prime Minister Dominique de Villepin paid tribute to Morin, describing him as a rare voice who never ceased reflecting on humanity in all its complexity. His intellectual legacy leaves behind a powerful call for dialogue, understanding, critical thinking, and hope in an increasingly fragmented world.
With the passing of Edgar Morin, France loses a great intellectual, and humanity loses one of the most influential humanist thinkers of our time.