"لا أتمنى لأي أم أن ترى ما رأيته، أظافرهم في رقبته وجرح ممتد من حنجرته حتى أسفل بطنه، لا أحسد على دفن جثة ابني"
لقاء خاص لـ #زمان_الوصل مع عائلة #غياث_مطر: التي قدمت ثلاثة شهداء في مسيرة الثورة السورية من أجل الحرية والكرامة
#داريا#دمشق#سوريا
ابنتي تبلغ من العمر ستة أعوام
وهي في مدرسة أوروبية طلبت المعلمةكل طالب يذهب إلى علم بلاده وكان العلم الاحمر فرسمت ابنتي علم الثورة السورية وذهبت وضعتهو بدل الاحمر ورمت الاحمر في المزبلة وقالت هذا علمنا ابنتي دائما تتكلم عن القصف والقتل للمعلمة وعن اجرام بشار
يالله قديش الثورة السورية مظلومة ماكان ولاقناة اعلام تصور كنا نصور ونبعت بتذكر كنت مصورة مظاهرة واستشهد ابن الجيران كان بصلاة الجمعة لم طلعو الشباب من الجامع بلش القواص صورة لحتى تاني نهار اعطيه لشخص يبعتو لانو ماعندي ثريا وقتها قلي اب�� موتي ع الحاجز ولايعتقلوكي ربي يرحمك يا ابي
ذكريات الثورةالسورية الجزء الاول
ذكريات كل ليلة مع هدوء ليل تستيقظ الجميلة والحزينة حزينة لأنها رحلت مع الابطال وجميلة لأني كنت من هذا الجيل الثائر الجميل تبكيني الذكريات والحنين إلى الماضي ولكن يوجد شئ في داخلي يقول إن لنصر الله لقريب الله معنا في هذه دار ودار الآخرة اجمل لقاء