خلاصة قصة الترند للشيخ فدغم ..!
إمرأة ظُلمت وأُخرجت من بيتها
صاحت : (وااااااا فدغماه)
نصرها الناصر (الفدغمي) ووقف معها ..
المليشيا الارهابية خطفته هو والمرأة المظلومة
وتم إجبارهم على الإعتذار
الشيخ فدغم تحدث عبر وسائل الإعلام حسب ماطُلب منه ووجه رسالة اعتذار وندم !
حتى تمكن هو وأسرته الخروج من بيته ومنطقة سيطرة المليشيا
وجمع القبائل وبكى قهراً لما لاقاه من إهانات من قبل قيادة المليشيا !
القبائل تحتشد نصرة له
(الحل من وجهة نظري )
على الأقل تحرير الجوف كل الجوف وتنظيفها تماما من مليشيا الخوثي ومن يناصرهم
وهذا أقل رد اعتبار للقبيلة ومشايخها
والسلام ✋
*ماجد دهيم
#المغرب_هايتي
#كاس_العالم_٢٠٢٦
أقصر الناس عُمرا ليس من مات مُبكرا، بل من عاش لنفسه وحدها....!
وأطولهم عُمرا ليس من تجاوز التسعين، بل من غادر الدنيا وبقي أثره يمشي بين الناس بعده....
فالإنسان حين يحصر وجوده في ذاته، تصبح الحياة غرفة ضيقة الجدران؛ تبدأ عند رغباته وتنتهي عند حاجاته.....
يفرح إذا ربح لنفسه، ويحزن إذا خسر لنفسه، ويقيس الدنيا كلها بمقدار ما تضيفه إلى رصيده الشخصي من مال أو لذة أو مكانة....
وهكذا تتقلص الحياة حتى تصبح بحجم جسد واحد وعمر واحد وقبر واحد....
أما حين يعيش الإنسان لفكرة أكبر منه، أو لقضية تتجاوز حدود ذاته، أو لمبدأ يؤمن أنه يستحق البذل والتضحية، فإن عمره يتحرر من قيود السنوات والأرقام....
عندها لا يعود ابن أربعين أو خمسين أو سبعين سنة، بل يصبح امتدادا لسلسلة طويلة من البشر الذين حملوا الفكرة نفسها عبر العصور.
ولهذا كان الأنبياء أطول الناس عُمرا وإن كانت أعمار بعضهم قصيرة....
لأنهم لم يعيشوا لأنفسهم، بل عاشوا لرسالة...
وماتوا وأجسادهم تحت التراب، بينما كلماتهم ما زالت تصنع الأمم وتغير التاريخ وتُعيد تشكيل الضمائر.
إن الفرق بين من يعيش لذاته ومن يعيش لفكرة يشبه الفرق بين قطرة ماء راكدة في حفرة صغيرة، ونهر عظيم يصب في البحر....
فالقطرة تبدأ وتنتهي في مكانها، أما النهر فيحمل في جريانه آثار الجبال والسهول والقرى والمدن، ثم يواصل رحلته بعد أن يغيب عن العيون....
ولذلك فإن أعظم وهم يقع فيه الإنسان هو أن يظن أن عمره هو عدد السنوات المكتوبة في شهادة ميلاده ....
الحقيقة أن عمر الإنسان الحقيقي هو مقدار الأثر الذي يتركه خلفه....
فكم من رجل عاش ثلاثين عاما لكنه ما زال حاضرا في ضمائر الناس بعد ثلاثة قرون، وكم من آخر عاش قرنا كاملا ثم انطفأ ذكره قبل أن يجف تراب قبره.
وحين نتأمل التاريخ نجد أن الذين غيروا وجه العالم لم يكونوا دائما أصحاب الجيوش أو الثروات، بل أصحاب الأفكار....
فكرة صغيرة آمن بها صاحبها بصدق قد تعبر القارات وتنجو من الحروب وتنتصر على الموت نفسه. ..
لأن الموت يستطيع أن يوقف نبض القلب، لكنه لا يستطيع أن يقتل فكرة وجدت من يحملها بعد صاحبها.
ولهذا فإن الإنسان لا يخلد بجسده، بل بمعناه.... ولا يبقى بعظامه، بل بأثره...
ولا يربح الحياة بطولها، بل بعمقها....
إن الذين يعيشون لأنفسهم يخشون الشيخوخة؛ لأنهم يرون فيها اقتراب النهاية...
أما الذين يعيشون لفكرة فيدركون أن النهاية الحقيقية ليست توقف القلب، بل توقف العطاء...
ولهذا يظلون يعملون ويزرعون ويبنون، لأنهم يعلمون أن الثمرة قد لا يأكلونها هم، لكن سيأتي من ينتفع بظلها بعدهم.
وقد أدرك المسلمون الأوائل هذه الحقيقة حين جعلوا أعمارهم جسورا تعبر عليها الأجيال....
فبنوا المدارس ولم يدرّسوا فيها، وحفروا الآبار ولم يشربوا منها، وأوقفوا الأوقاف ولم ينتفعوا بها إلا قليلا....
كانوا يدركون أن الإنسان حين يحيا لنفسه يملك عمرا واحدا، أما حين يحيا لغيره فإنه يستعير أعمار الذين ينتفعون بأثره جيلاً بعد جيل.
ولهذا كان أعظم استثمار يمكن أن يفعله المرء في حياته ليس أن يجمع ما يفنى، بل أن يغرس ما يبقى.....
فالأموال تُورث، والمناصب تنتقل، والشهرة تذبل، أما الأثر الصالح فإنه يمضي في طريقه الطويل لا يلتفت إلى موت صاحبه.
إن الحياة التي تُعاش للذات تشبه شمعة تضيء غرفة صغيرة ثم تنطفئ....
أما الحياة التي تُعاش لفكرة فتشبه شروق الشمس؛ قد يغيب قرصها عن الأفق، لكن نورها يظل ممتدّا في كل مكان.
ومن هنا نفهم سر العظماء الحقيقيين: لم يكونوا يبحثون عن عمر أطول، بل عن معنى أعمق...... فلم يطلبوا أن يعيشوا أكثر من الناس، بل أن يعيش الناس أكثر بهم.
وحين يصل الإنسان إلى هذه المرتبة، يصبح موته حدثا يخص جسده فقط، أما هو فيبقى.....
يبقى في كلمة علّمها، أو قيمة غرسها، أو حق دافع عنه، أو فكرة أشعل بها مصباحا في عقل إنسان آخر.....
وهكذا يربح الإنسان أضعاف عمره الفردي....
لا لأن الزمن قد توقف له، بل لأنه خرج من سجن ذاته إلى رحابة الإنسانية كلها. وهناك فقط يكتشف أن الحياة لم تكن يوما بعدد السنوات التي عشناها، بل بعدد الأرواح التي لامسناها، وعدد الآثار التي تركناها، وعدد المعاني التي أبقيناها حيّة بعد أن رحلنا.
===
إحسان الفقيه
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، اليوم، الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي لمحافظة مأرب لمناقشة سير العمل، ومستوى الإنجاز في مختلف القطاعات.
#قناة_سبأ_الفضائية#اليمن#مأرب
العرادة يترأس اجتماع المكتب التنفيذي لمحافظة مأرب ويشدد على تحسين الأداء والخدمات
7 يونيو 2026
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، اليوم، الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي لمحافظة مأرب لمناقشة سير العمل، ومستوى الإنجاز في مختلف القطاعات.
📌أختلفت معه كثيرا وأنتقدته لسنوات بقوة وحدة بالغة أحيانا، أقتربنا وأبتعدنا، ثم ألتقينا بعد طول إنقطاع ولاسيما منذ أبريل 2022م حين تعاهدنا جميعا في ميثاق شرف أن نوقف كل الصراعات البينية ونوجه جهدنا وكفاحنا في إتجاه العدو الحوثي السلالي الإرهابي وهو الميثاق الذي به ألتزمت به قدر المستطاع، فكان ذلك السلطان الأصيل الذي يشرفك في عداوته وتفتخر به في صداقته، رجل كالجبل كريم الخلق طيب الخصال، وعظيم الحضور في كل وقت وآن.
📌الشيخ سلطان العرادة نائب رئيس مجلس القيادة محافظ محافظة مارب واحد من أهم اركان البلاد وحماتها وقادة نضالها في مواجهة مشروع ايران الخبيث، وسيظل الرجل له ما له وعليه ما عليه إلا أني شخصيا قد وجدت منه صدرا رحبا وأذناً صاغية لتقبل كل نقد ونقاش كل وجهة نظر بلا أية تذمر أو إمتعاض، ودوما ما أستغل كل فرصة لقاء أو إتصال لنقل ما لدي وما يصلني من الناس أملا في مراجعة كل خطأ وإنصاف كل مظلمة كما وعد وتعهد وهو أهلا لذلك .
تحية جمهورية نضالية اخوية لهذا القائد النبيل ..
#فهد_طالب_الشرفي
@sh_alhnishi عااااجل🔥
الجمهورية اليمنية
اللجنة الممثلة لمعلمي ومربي محافظة مأرب
التاريخ: 7/ 6/ 2026م
الموضوع: طلب توجيهات عاجلة بصرف حافز المعلمين ورواتب المتعاقدين
الأخ اللواء/ سلطان بن علي العرادة
نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي - محافظ محافظة مأرب اين حافزالمعلمين
(لا أجد لحياتي معنى) .....
هناك سؤالٌ يتضخم بصمت داخل أرواح البشر اليوم، حتى عند أولئك الذين تبدو حياتهم مكتملة من الخارج:
ما معنى كل هذا؟
ما معنى أن يستيقظ الإنسان كل صباح ليكرر الأيام ذاتها، واللهاث ذاته، والفراغ ذاته؟!
ما معنى أن يملك المرء المال الكافي للسفر، والشراء، والترفيه، ثم ينام آخر الليل بقلبٍ بارد لا يشعر بشيء؟
ولهذا لم يعد غريبا أن تتحول عبارة: "لا أشعر أن لحياتي معنى"
إلى واحدة من أكثر العبارات تكرارا في العالم الحديث.
إنها ليست جملة عادية … بل وصف دقيق لعصر كامل.
عصرٌ نجح في تعليم الإنسان كيف يستهلك كل شيء… إلا روحه.
لقد صار الإنسان الحديث يعرف كيف يبدل هاتفه، وسيارته، ومدينته، وصورته، وملابسه، وحتى علاقاته…
لكنه لا يعرف كيف يرمم قلبه حين ينهار من الداخل.
ولهذا لم تعد الوفرة قادرة على إنقاذ البشر من الاكتئاب....
بل إن كثيرا من البلاد التي بلغت أعلى درجات الرفاهية المادية، أصبحت من أكثر البلاد امتلاء بالوحدة والانتحار والقلق الوجودي.
لأن المشكلة لم تكن يوما في نقص الأشياء… بل في غياب المعنى.
فالإنسان لا يعيش بالخبز وحده... ولا بالرحلات وحدها... ولا بالمقاهي الفاخرة.
ولا بالشراء المستمر الذي يشبه محاولة سدّ فراغ الروح بأكياسٍ ممتلئة بالأشياء.
إن الروح - مهما أغرقتها بالمُتع - ستبقى جائعة إن لم تجد شيئا أكبر من الاستهلاك تعيش لأجله....
ولهذا كان أعظم ما يمنحه الدين للإنسان ليس مجرد الطمأنينة…
بل المعنى....
- أن تعرف لماذا جئت
- ولماذا تتألم
- ولماذا تُبتلى
- ولماذا تسعى
- ولماذا تتعلم
- ولماذا تعمل
- ولماذا تصبر
- ولماذا تموت.....
حين يفقد الإنسان هذه المعاني، يتحول العالم كله إلى صالة انتظار ضخمة…
يأكل فيها الناس، ويشترون، ويسافرون، ويضحكون أحيانا… لكن أرواحهم تموت ببطء.
ولهذا لم يكن أعظم وصفٍ يفتخر به الأنبياء هو المال أو المُلك أو النفوذ…
بل "العبودية لله"....
قال عيسى عليه السلام وهو طفل في المهد: ﴿إني عبد الله﴾.
وفي أعظم رحلة عرفتها البشرية قال الله عن نبيه محمد ﷺ:
﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾.
لأن الإنسان لا يرتفع حقيقةً إلا حين يعرف لمن ينتمي قلبه...
العبودية لله ليست إذلالا للإنسان كما يتصور البعض… بل تحريرٌ له من عبودية كل شيء آخر....
- تحريرٌ من عبودية الصورة
- ومن رأي الناس
- ومن الاستهلاك
- ومن المقارنات
- ومن الركض المحموم لإثبات الذات
= ولهذا ترى بعض الناس يملكون القليل جدا .. لكن أرواحهم مطمئنة بصورة تثير الدهشة....
وترى آخرين يملكون كل شيء… لكنهم يطاردون النوم بالأدوية، ويهربون من الصمت لأنهم يخافون مواجهة الفراغ داخلهم.
إن القلب لا يمتلئ حقًا إلا بالله....
وهذا لا يعني أن يتحول الإنسان إلى كائنٍ مُنسحِب من الحياة، يكره الدنيا أو يحتقر النجاح أو يترك العمل والسعي.
بل على العكس…
الإيمان الحقيقي لا يصنع إنسانا كسولا ولا فقير الإرادة ولا مُستسلمًا للفشل ثم يعلّق عجزه على شماعة “الرضا”.
فالله أمر بالسعي كما أمر بالتوكل....
ولهذا أقول للفقير:
لا تجعل حديث الزهد ذريعة للكسل.
اعمل…
واسعَ…
وتعلم…
وابنِ نفسك…
فالله يحب المؤمن القوي.
وأقول للغني:
ليس كل نجاحٍ نجاحا...
قد تمتلك بيتا فخما…
وتسافر كل صيف…
وتشتري كل ما تشتهيه…
ثم تكتشف بعد سنوات أنك كنت تملأ حياتك بالأشياء هربا من السؤال الحقيقي:
"لماذا أعيش؟"
فليست المشكلة أن تستمتع بما أحلّ الله… بل أن تتحول حياتك كلها إلى دائرة مغلقة من الاستهلاك والمتعة والهروب من الفراغ...
إن أخطر أنواع الفقر ليس فقر المال… بل فقر المعنى...وحين يفقد الإنسان معنى حياته… لا تعود الدنيا - مهما اتسعت - قادرة على إنقاذه من نفسه.
ولهذا كان الصالحون، رغم قلة ما بأيديهم، يشعرون بثروة داخلية هائلة.
كان أحدهم يأكل كسرة خبز يابسة ثم يقول:
“لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف.”
أي نعيم هذا؟!
إنه نعيم القلب حين يعرف طريقه.
حين يصبح للإنسان وجهة أعلى من السوق…
وأعلى من صورته أمام الناس…
وأعلى من عدد أو كَمّ ما يملك....
فالذي يعيش لله…
قد يتعب، نعم…
وقد يُبتلى…
وقد يمرّ عليه من الحزن ما يمرّ على سائر البشر…
لكنه لا يسقط سقوط الإنسان الذي فقد المعنى كله.... لأنه يعرف أن حياته ليست عبثا
وأن أيامه ليست بلا غاية....
وأن الله لا يترك قلبًا أقبل عليه صادقًا دون سكينة.
ولهذا…
كلما ضاقت بك الحياة، لا تسأل فقط:
كيف أهرب من ألمي؟
بل اسأل:
كيف أستعيد معنى وجودي؟
فهناك فرقٌ كبير بين إنسان يريد أن ينجو من الفراغ…
وإنسان وجد فعلا ما يستحق أن يعيش لأجله...
===
إحسان الفقيه
"الولاية" ليست نظرية دينية، بل مشروع كهنوتي سلالي لاغتصاب حق الأمة.
منذ أن اختُرعت، لم تُمارس إلا بالخروج المسلح والانقلابات الدموية، من علي إلى الحوثي؛ فلم تكن يومًا ولاية رضا واختيار ولا ولاية خير وصلاح للناس، بل ولاية قهر وفرض ودماء ولصوصية ونهب وسلب وفوضى صراعات.
هي في جوهرها استيلاء على حق الأمة في الحكم، وتنصيب "ذرية علي" أوصياء على الشعوب بالقوة، بزعم أن الله حصر السيادة والقيادة في نسلهم، وجعل سائر الأمة قُصّرًا لا يملكون رشدًا ولا حرية.
وهذا وحده كافٍ لإسقاطها: فما عجز عن نيل القبول طوعًا، واحتاج دومًا للسيف والفتنة، لا يمكن أن يكون من دين الله.
#خرافة_الولاية
#كهنوت_الحكم
لا تقل أنا مؤتمري
أنا اصلاحي
أنا ناصري
أنا اشتراكي
أنا انتقالي أنا حوثي
أنا …..الخ
قل أنا يمني
لا تقل أنا تعزي أنا صنعاني أنا عدني أنا حضرمي أنا بيضاني أنا مآربي أنا سقطري
……الخ
قل أنا يمني
لا تقل أنا سني أنا شيعي
أنا زيدي أنا شافعي
أنا حنفي
أنا …..الخ
قل أنا مسلم