﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
"حين تُفوّض أمرك لله وهو سبحانه، يُدبِّر الأمر كلَّه فأنت لا تواجه تحدياتك وحدك، بل تواجهها مستعينًا بمن لا يعجزه شيء ولا يُضيّع من اعتمد عليه، فأرح قلبك، وأحسن الظن بربك فإن الله، قادرٌ على كل شيء وكافٍ من توكَّل عليه"
اجعل لك صدقة سر ، بينك وبين الله
قال ﷺ « مانقص مال من صدقة»
« كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته يوم القيامة »
كل شيءٍ يذهب ولا يعود إلا الصدقة تذهب
لكي تعود أضعافًا مضاعفة بإذن الله
"حسن الظن هي الثقة المطلقة بحكمة الخالق ورحمته حتى في أحلك الظروف، وكما ورد في الحديث القدسي:"أنا عند ظنِّ عبدي بي" فحينما تُحسن الظن، فأنت تُفوّض أمرك لتدبيرٍ أحكم وألطف من تدبيرك،وتتوقّع منه الخير حتى لو كانت المعطيات تشير إلى العكس، فتجد الفرج قريبًا من حيث لا تحتسب"
"إذا دعوت الله، فادعُ بقلب مطمئنٍّ، مؤمنٍ بأن دعوتك ستُستجاب، اطلب كل ما يخطر في بالك، ولا تستكثره على نفسك، ولا تظنّه أكبر من أن يتحقق، فأنت في تلك اللحظة تطلب من ربّ المعجزات وصانع المستحيلات، فلا تهتزّ عزيمتك وثقتك بربك، تمنىٰ وتوكل على الله"
من جمال اللغة العربية :
" أهلًا وسهلًا " تعني " أهلًا " : أنك صادفت أهلاً وليس غرباء.
و " سهلًا " : تعني أنك وصلت لـ مكانٍ سهل لن يمسّك السوء فيه .
#اللغة_العربية
"﴿لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعدَ ذَلِكَ أَمرًا﴾
طمأنينة بالآية عجيبة،فهي تذكّرك أنّ الله قادر أن يقلب الموازين في لحظة لا تخطر على بالك لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي"
يهبك ويُعطيك ،ما لاتتوقعه ومالا يتصوّره عقلك، و تذكّر دائمًا أنّ الله إذا أعطى أدهش"
﴿وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كُن فيكون﴾
"الفرج يأتي بغتة!، هكذا دون أمارات ولا علامات،في توقيت يختاره الله، كل ما عليك هو أن تُحسن الظن بربك، وتوقن أنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فهذا اليقين وحده كفيلٌ بأن يغمر قلبك سكينةً وطمأنينة"
أحيانًا من قوّة اليقين تشعر بنسايم الفرج وتقترب منه، وهذا إحساسي في كل مرة، ��م يأتي أمر الله بالخير والتيسير، الحمد لله الذي لا يخيّب من أقبل عليه، وكان عند حُسن ظن عبده به♥️.
"﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾..
دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، كلها هينة عليه سبحانه، هو قادر على أن يسوقها إليك، من حيث لا تدري بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"
" لاتدري لعلَّ اللّٰه يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا "
ف��ض من الطمأنينة بالآية، وكأنها تؤكد لك أن اللّٰه قادر على قلب الموازين، بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها"
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة، لأجلِ عبدًا واثقًا به، محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ، يدعوه رغم الظروف والعقبات، اللتي يمر بها الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له، برحمته وقدرته"
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
"حين تُفوّض أمرك لله وهو سبحانه، يُدبِّر الأمر كلَّه فأنت لا تواجه تحدياتك وحدك، بل تواجهها مستعينًا بمن لا يعجزه شيء
فأرح قلبك، وأحسن الظن بربك فإن الله، قادرٌ على كل شيء وكافٍ من توكَّل عليه"