الرئيس الزُبيدي يُعزّي في وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي
بعث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برقية تعزية ومواساة في وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والعمل السياسي.
وعبّر الرئيس الزُبيدي في برقيته عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى شقيق الفقيد اللواء ناصر منصور هادي، وأبناء الفقيد وأفراد أسرته وذويه كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
وأشاد الرئيس القائد بالأدوار الوطنية التي اضطلع بها الرئيس هادي خلال مختلف المراحل السياسية، وتحمله مسؤوليات جسيمة وقيادته البلاد في ظروف استثنائية ومعقدة، ومواقفه في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وما رافق تلك المرحلة من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة.
وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
https://t.co/7PGNbD3ilN
بيان نعي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس السابق للجمهورية اليمنية، المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية اليوم اثر ازمة قلبية مفاجئة، وبعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء في مختلف الميادين العسكرية والسياسية.
إن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي يُعد خسارة كبيرة للوطن، فقد كان من القيادات التي اضطلعت بمسؤوليات جسيمة في مراحل دقيقة من تاريخ اليمن، وأسهم بدور بارز في إدارة المرحلة الانتقالية، والحفاظ على مؤسسات الدولة في ظل ظروف استثنائية ومعقدة.
ونستذكر بكل التقدير المواقف الداعمة التي جمعت الفقيد بمحافظة حضرموت، وحرصه الدائم على تمكين أبنائها وتعزيز حضورهم في مؤسسات الدولة، حيث كان لقراره بتكليفنا محافظًا لمحافظة حضرموت وقائدًا للمنطقة العسكرية الثانية، أثر بالغ في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتمكين السلطة المحلية من أداء مهامها بكفاءة.
كما نستذكر الدعم الذي أولاه الرئيس الراحل لحضرموت، من خلال إصداره قرارات استراتيجية مهمة، كان من أبرزها إنشاء كلية الشرطة بحضرموت، بما يسهم في تأهيل الكوادر الأمنية، وتعزيز البنية المؤسسية للأجهزة الأمنية، إلى جانب قراره بمنح المحافظة نسبة 20% من إيرادات النفط، وهو ما شكّل خطوة مهمة في دعم التنمية المحلية وتحسين الخدمات، وتلبية احتياجات المواطنين.
لقد كان الفقيد، خلال تلك المرحلة، حريصًا على إسناد جهود السلطة المحلية، وداعمًا لمساعي تثبيت الأمن والاستقرار، ومقدرًا لخصوصية حضرموت ودورها المحوري، وهو ما انعكس إيجابًا على مسار العمل التنفيذي والخدمي في المحافظة.
كما أن الرئيس الراحل أبدى مواقف متقدمة تجاه القضية الجنوبية، حيث شهدت تلك المرحلة تحولًا ملحوظًا في الخطاب السياسي الرسمي، بعد أن كانت هذه القضية تُعد من المحظورات التي لا يُسمح بتناولها في ظل السياسات السابقة، ليأتي خطاب الرئيس هادي مؤكدًا على أهمية التعاطي معها، وموضحًا في أكثر من مناسبة رسمية أن لا خطوط حمراء تجاه القضية الجنوبية ولا يمكن تجاوزها أو تجاهلها، في إشارة واضحة إلى إدراكه لعدالتها وضرورة معالجتها ضمن مسار وطني مسؤول.
كما نستذكر القرار المفصلي الذي اتخذه الرئيس عبدربه منصور هادي بالتنحي عن السلطة، وإعلانه نقل الصلاحيات إلى مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة هدفت إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز الشراكة في إدارة المرحلة، وأن منح الثقة لقيادات وطنية، يظهر حرصه على إشراك مختلف القوى في تحمل المسؤولية الوطنية، ومواصلة جهود تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي البيان الذي ننعي فيه هذا القائد الوطني، فإننا نتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى أبناء شعبنا كافة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني
في مثل هذا اليوم، السادس والعشرين من مايو 1990، أدى علي عبدالله صالح اليمين على كرسي يمن "موحد". وقف خلفه حيدر العطاس رئيس وزراء صورياً. الوحدة كانت عملية ابتلاع بمراسم وزعت الكراسي على الشمال، وأبقت للجنوب ذاكرة المؤسسات التي ابتلعها الشمال ودمرها على مدى خمسة وثلاثين عاماً.
ست وثلاثون سنة مرت. وها هو العليمي يقف يوم ٢٢ مايو ٢٠٢٦ ليعترف بلغة ملزمة من غرفته في الفندق، بأن "الوحدة تعرضت لانحرافات خطيرة، وأنتجت ظلماً عميقاً بدأ بالتهميش والإقصاء"، وأن "الدولة الاتحادية، التي تبناها مؤتمر الحوار الوطني، أرضية مهمة يجب التمسك بها لتحقيق العدالة". هذا ليس إقرار بحق الجنوب في تقرير مصيرة، هذا كمن يقول للجنوبيين حكمناكم ودمرناكم تحت راية الوحدة الإلحاقية، وسنواصل ذلك تحت راية مخرجات الحوار الوطني الذي تجاوزه الزمن وصار من الماضي. حتى من يلقي الخطاب لا يستطيع العودة إلى صنعاء.
ومع هذا فالكلام في سياقه الصحيح اعتراف من اشقائنا الشماليين بأن مشروع ٢٢ مايو ٩٠ فشل.
وهم يرون مئات الآلاف من الجنوبيين وهم يخرجون تحت شعار تجديد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقوافل من لحج وأبين وشبوة والضالع وحضرموت والمهرة.
نحن في الجنوب العربي مع الخليج، ومع التحالف العربي ومع المنظومة العربية، وضد كل أذرع الاخوان ومن شد شدهم ممن يبيعون الوهم لليمنيين باستعادة صنعاء، فيما ينشرون خلاياهم الارهابية فوق ارضنا الجنوبية.
ومن زاوية أخرى انظر إلى الفاتورة على من تقع. اعترف السيسي قبل أسابيع لأمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن قناة السويس فقدت قرابة عشرة مليارات دولار بسبب التهديد الحوثي في باب المندب. الفاتورة هنا تسقط على ميزانية الجندي المصري وراتب الموظف في الإسكندرية. والحوثي يطلق صواريخه من ترسانة صنعتها شبكة مشتريات إيرانية موثقة. شركة "كونفلكت آرممنت ريسرتش" نشرت الأرقام: ٨٠٠ مكون، ٧٥٠ طناً من الذخائر، عشرة أنواع من الصواريخ. الجنوب يدفع الحساب بدمائه، والشمال يحول الفاتورة إلى مصر والسعودية والإمارات.
وفي عدن أعلن اليوم وزير الداخلية اعتقال عدد من المتورطين في اغتيال وسام عبدالله محمد قائد، المدير التنفيذي بالإنابة للصندوق الاجتماعي للتنمية. وقال حيدان في ١٧ مايو إن خلايا بتمويل خارجي تقف خلف الاغتيال، وأنها "تحت الشبهة المباشرة" للحوثيين. واليوم الاعتقالات تبدأ بترجمة هذا الكلام. هذا هو السياق الذي يطلب فيه البعض منا أن نضع نضع نضالنا من اجل الاستقلال جانبا ونتدبر "حواراً" مرت ستة اشهر وهو يطبخ على نار هادئة بغرض تكرار ما قاله العليمي. الحوار مع من؟ مع جماعة ترسل قتلتها برخصة سيارة ومسكن مفروش لتغتال الامن والاستقرار في عدن؟
أقولها بوضوح، ومن موقع المُلم بكل تفاصيل المشهد: لن يُحل ملف اليمن إلا باستعادة الدولة الجنوبية. النفط والغاز في حضرموت وشبوة لن يستأنف تصديرهما من تحت سلطة شمالية فشلت لخمسة وثلاثين عاماً. الأمن البحري في باب المندب لن يثبت إلا من شريك جنوبي مجرب في مكافحة الإرهاب. وحين يطرح المجلس الرئاسي اليوم لأول مرّة منذ أكتوبر ٢٠٢٢ مسألة استئناف تصدير النفط، فالسؤال الذي لا مفر منه: من يقبض الإيراد؟
ست وثلاثون سنة كانت كافية لقياس مشروع ٢٢ مايو ٩٠ ميدانياً. النتيجة بين أيديكم. عدن لا تنتظر إذناً من صنعاء، ولا من إخوان ٩٤، ولا من أي قوة تحاول أن تعيد تركيب الجثمان الذي مات في يومه الأول. اليوم نقولها بصوت يسمعه اشقائنا في الخليج والعالم: نحن اهلكم فلا تتركونا للصوص والارهابيين. الجنوب العربي قادم، وعنوانه دولة اتحادية ذات سيادة، وعلمه سيرفرف عاليا فوق ميناء عدن قبل أن تكتمل السنة الثامنة والثلاثون.
في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه
نم قرير العين أيها الرجل النبيل بعد أن أعدت للجنوب مكانته السياسية .. نم بعد أن فعلت بشجاعة لإعادة كبرياء الجنوبيين في المعادلة السياسية في اليمن .. أعرف كثيرا مما قدمته للجنوب وشعبه رغم نكران البعض وحقد نخب الشمال عليك لما قدمته لنا والاجيال القادمة.
خبر موجع ولكن هذا حال الدنيا
تصريحي لموقع " إرم نيوز " :
* قطيعة مع " اليمننة السياسية " ... الانتقالي الجنوبي يعيد تعريف هويته ..
على وقع الاحتفالات الشعبية التي شهدتها كبرى مدن جنوب اليمن لإحياء الذكرى التاسعة لـ"إعلان عدن التاريخي"، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي تغيير مسمّاه الرسمي إلى "المجلس الانتقالي الجنوبي العربي"، في تحرك يُعيد تعريف مشروعه السياسي ويُثبّت مرجعيات الجنوب الرمزية والتاريخية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، أن إضافة توصيف "الجنوب العربي" إلى الاسم الجديد "يمثّل تصالحا مع التاريخ والهوية" ويعكس – وفق تعبيره – قطيعة مع "فكرة اليمننة السياسية".
فك ارتباط سياسي
وبيّن التميمي، في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، أن هذه الخطوة تأتي في سياق مراجعات أعمق لمسار التعاطي مع الملف اليمني خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن المجلس الانتقالي كان جزءا فاعلا ضمن مؤسسات "الشرعية اليمنية"، لا سيما على الصعيد العسكري، حيث تحمّلت قواته "العبء الأكبر في مواجهة ميليشيا الحوثي".
وذكر أن "الانقلاب الأخير" على الانتقالي الجنوبي الذي قال إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قاده وفق "ترتيب إقليمي"، جعل المجلس "في حلّ من أي التزامات مؤقتة مع القوى التي تُسمى اصطلاحا بالشرعية اليمنية".
وأشار التميمي إلى أن مصطلح "الجنوب العربي" يشكّل إطارا جامعا للهوية التاريخية والجغرافية للمنطقة التي عُرفت عقب الاستقلال عن الاستعمار البريطاني باسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، "وهو الكيان القائم بالمعنى الاجتماعي والاقتصادي والوجداني".
"سلطنة الجنوب العربي"
وتابع: "صحيح أن بعض سلطنات الجنوب لم تدخل ضمن (الاتحاد السياسي)، لكن العملة المتداولة وقتئذ كانت واحدة، من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا، وكانت عدن هي بمثابة العاصمة ومركز الوحدة بين الكيانات، رغم أنها لم تكن مركزا متحكما، ولكنها كانت كيانا ناظما تصدر منها وثائق السلطنات بمسمى الجنوب العربي مضافا إليه اسم السلطنة".
وبيّن أن عدم دخول بعض السلطنات ضمن الاتحاد السياسي "لم يكن نتيجة رفض للفكرة، بل كانت لأسباب وملاحظات تنظيمية بحتة؛ إذ طالبت هذه السلطنات باستيعابها قبل دخول الاتحاد، منها مثلا طلب إعادة النظر في الحدود بين السلطنات والمشيخات، خاصة وأن بعض الحدود كانت عشائرية، ولم تكن صالحة لتكون حدودا بين وحدات فيدرالية، وهو ما تسبب في تأخر انضمام بعضها إلى الاتحاد السياسي".
وفيما يتعلق بالمزاعم المتداولة بشأن تقويض هذه التسمية لوحدة وتماسك جغرافية الجنوب وسلخ بعض مناطقه عن هويتها السياسية، شدد التميمي على أن فكرة الاتحاد نفسها كانت فكرة حضرمية، روجت لها وأصّلتها شخصيات حضرمية "مثل شيخان الحبشي والمؤرخ السياسي باوزير"، مشيرا إلى أن هناك إعلانا من السلطنتين "الكثيرية" و"القعيطية" في حضرموت قبل الاستقلال، "أكدا فيه أنهما جزء من الجنوب العربي، وبالتالي فإن وثيقة الاستقلال عام 1967م وُقعت باسم الجنوب العربي، وبالإمكان الرجوع إليها، وهي متاحة للجميع".
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://t.co/YqQXs1P1Fn
يقول الشماليون عقب كل فعالية جنوبية
جمهور أبو حيدر أكبر
جمهور ماريا قحطان أكبر
جمهور عنبه أكبر
تشييع جنازة خالة .. أكبر
صحيح يا سادة كلامكم ..
لكنه جمهور بلا كرامة
فحين دعاه الوطن للدفاع عنه وعن مقدراته ذهب لمتابعة #ابوحيدر و #الميموري و #عنبه
حين استغاثت نساء في حجور وعتمة وإب وتهامة اختفى ذلك الجمهور العريض.
حين قصفت مناطق آل مسعود وقبلها رداع وقبلها مأرب وقبلها تعز وقبلها البرح اختفى ذلك الجمهور العريض.
حين دعست الجمهورية تحت ذراع إيران وجاؤوا بمعتقد على المدارس وفرضوا الدورات التثقيفية اختفت تلك الوجوه.
حين أعلن العواضي النكف في البيضاء اختفى الرجولة، وحين دعت قبائل الجوف اختفت الهنجمة وحينما قصفت قبائل عمران بالبالستي اختفت الشهامة.
يا إخوة إننا قلة نخرج ونتحدى الموت، أمامنا آلات عسكرية سفاكة وفوقها مسلحون متعطشون للدماء وخلفهم موجه أجنبي متغطرس يظن أنه سيركعنا فلا يستطيعون فعل شيء.
يا أبناء الشمال أشغلتم أنفسكم كثيرا بالجنوب، بأحداثها وواقعها ورجالها ونسيتم الجمهورية والكرامة والعزة ...
يا أبناء الشمال إنكم تثبتون بعويلكم ومحاولة استنقاص مواجهتنا للموت بالعدد والكم ليس إلا هروبا من واقع مزري لا ينم عن حقيقة الوجود ولا رجولة الموجود.
لو أنكم حولتم أصواتكم وسهامكم لتطهير أرضكم من رجس المجوس لكنا آمنا بكم رجالا أشداء تأبى الكرامة أن تتجاوزهم.
يا إخوتنا إنكم تقطعون آخر شعرة للتعايش من خلال ما تكتبون وتشمتون وتلعنون وتسبون ووالله لن نبادلكم هذه بتلك، بل نحن أرفع وأسمى مكانة مما تفعلون ..
يا إخوتنا تصفون رئيسنا البطل بالهارب وهو الذي ركع الذي ركعكم ، ورغم هذا نصفكم في تركيا وفي القاهرة والرياض هاربون؛ فهل نسيتم أنكم هاربون وقادتكم؟
لا تنسوا أن كبرى معارككم معركة ذات الطبول لقائدها البطل المخلافي ومعركة البسباس ومعركة أسر حمار الحوثي بمأرب، وكثير من البطولات التي يستحي المستمع منها.
لا أريد أن أذهب أكثر فرمموا مصطلحاتكم بما تتناسب مع وضعكم ودعوا مساحة تعايش
ابراهيم الصالح
ندعو كافة أبناء مديريات وادي وصحراء حضرموت إلى المشاركة الواسعة والاحتشاد الكبير في مليونية تجديد التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، تأكيداً على العهد، وتجديداً للدعم الشعبي، وإظهاراً لقوة الإرادة الجنوبية في مواجهة كل التحديات.
📍 المكان: مديرية سيئون
📍 موقع الفعالية: شارع الدفاع المدني خلف استاد سيئون الدولي
📍 الزمان: عصر الخميس 7 مايو
#المهره_تجدد_التفويض_لعيدروس