(التبريك لا تضر معه العين)
إذا رأيت ما يعجبك قل : اللهم بارك فيه، أو بارك الله فيه، فإن العين لا تقع -بإذن الله-.
والعين تكون مع الإعجاب، وإن لم يكن حسد.
قال ﷺ: " إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة " أخرجه ابن ماجه بسند صحيح.
قال #ابن_عبدالبر -رحمه الله-:
١-العين إنما تكون مع الإعجاب، وربما مع الحسد.
٢-فيه أن الرجل الصالح قد يكون عائناً وأن هذا ليس من باب الصلاح ولا من باب الفسق في شيء.
٣-التبريك لا تضر معه عين، والتبريك قول القائل:(اللهم بارك فيه) ونحو هذا. انتهى.
وقال العراقي: [وهذا] طريق لدفع الضرر قبل وقوعه بعد الرؤية، وهو التبريك عليه. [وفي رواية الموطأ : "ألا بَرَّكْتَ"].
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
كيف أوافق ساعة الإجابة مراراً في الليل في هذا الشهر الفضيل #رمضان؟
قال ﷺ : "إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
-لو قسم العبد ساعات الليل، واجتهد في كل ليلة ساعة واحدة، لأدرك ساعة الإجابة في هذا الشهر الفضيل مراراً.
-اليوم الأول: يجتهد في الساعة الأولى بعد المغرب.
اليوم الثاني: يجتهد في الساعة الثانية بعد المغرب، وهكذا.
-والاجتهاد في الدعاء، أن يكثر من الدعاء قائماً وقاعداً وعلى جنب، ماشياً وراكباً، يلهج بالدعاء كأنه يسبح ويذكر الله.
١-يدعو العبد بالهداية والعافية:
اللهم اهدني وسددني .. اللهم عافني واعف عني .. اللهم علمني وانفعني وارفعني بالقرآن والسنة.
٢-يدعو في حاجته الخاصة:
-اللهم اجعل لي من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، وارزقني من حيث لا أحتسب.
٣-يدعو بجوامع الدعاء مثل:
-اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
-اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني.
خطورة الاعتراض على القدر والتسخط من ذلك
يقول أحدهم -بعدموت شاب في حادث سير رحمه الله-: دخلت حسابه "ووجدته شخصًا مرحًا، غير متعصب ولا متزمت؛
كان يحب الحياة والمرح ونشر البهجة والرقص!
أشخاص طيبون مثله كانوا يستحقون أن يُكملوا دورة حياتهم كاملة، وأن يموتوا شيوخًا كبارًا، دافئين على أسرّتهم، ليرحلوا بسلام."
وهذا الكلام قد يدخل في الاعتراض على القدر وعدم الرضا به
بل ومن التسخط وقد يصل بصاحبه ألى الكفر والعياذ بالله
فإن التسخط ولو كان بالقلب فليس على درجة واحدة، فمنه ما يوصل للكفر، ومنه ما هو دون ذلك، فإن كان سببه إنما هو الشك في حكمة الله وعلمه وقدرته وعدله، أو الاعتراض على ربوبيته وقضائه وقدره، ونحو ذلك، فهذا من النوع الأول المكفر، وأما ما كان سببه الجزع والتألم وتمني غير المقدور مع التسليم لله واليقين بحكمته وعدله، فهذا من النوع الثاني الذي ليس بمكفر، ومن أمثلة التسخط المكفر ما وقع من المنافقين بعد غزوة أحد، حيث وصفهم الله تعالى فقال: يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. {آل عمران: 154}.
قد علم أن هؤلاء يقولون ذلك غير راضين به، بل ساخطين بما صار وآسفين عليه، ومتضايقين منه أشد الضيق، وهم مع ذلك يعتقدون أنه يمكن أن يتغير، ولو أخذ برأيهم ما وقع ذلك. فهذا المقصود من المنع من قول (لو) أنها إذا كانت بالاعتراض على قدر الله جل وعلا وعدم الرضا بما وقع، فإن هذا لا يجوز أن يقع من المسلم... فهذا اعتراض على الله، وهو من الكفر بالله جل وعلا. كماقال العلماء
فالاعتراض على القدر يكون بعد وقوع الشيء، ينظر إلى الأسباب وإلى الأمور التي يفكر أنه يمكن أن يفعلها، فينجو من ذلك فيقول: لو أني فعلت كذا ما صار كذا وكذا. وفي نفسه عند هذا القول من الضيق والحرج والأسى والسخط لما وقع فيه، فهو غير راض بما وقع، ويرى أنه يمكن أن يغير، وهذا كله من الكفر بالله جل وعلا..: فلقد نهى الشارع الحكيم عن التسخط وعدم الرضا بالقدر، لما في ذلك من الاعتراض على الله سبحانه وتعالى وشرعه وحكمه، وهذا مناف للإيمان، ومن ذلك التسخط بكلمة (لو) على أقدار الله، والظن بأن الأسباب تغير المقادير..
قال الشيخ ابن عثيمين: التسخط على أنواع:النوع الأول: أن يكون بالقلب، كأن يتسخط على ربه، يغتاظ مما قدره الله عليه، فهذا حرام، وقد يؤدي إلى الكفر، قال تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة. {الحج: 11}.
النوع الثاني: أن يكون باللسان، كالدعاء بالويل والثبور، وما أشبه ذلك، وهذا حرام.
النوع الثالث: أن يكون بالجوارح، كلطم الخدود وشق الجيوب ونتف الشعور، وما أشبه ذلك، وكل هذا حرام مناف للصبر الواجب. اهـ.
كيف يعامل الزوج زوجته وفق هدي السنة المطهرة
قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم.
فيقوم الشخص بعملية الموازنة بين صفات الشخص وأخلاقه، ويتغاضى عما يجده منها من شيء غير محمود لأجل ما اتصفت به من الصفات والأخلاق المحمودة، فإن الكمال عزيزقد لا يصل إليه أحد،
قال في المرقاة: قال القاضي: قوله: لا يفرك نفي في معنى النهي، أي لا ينبغي للرجل أن يبغضها لما يرى منها فيكرهه، لأنه إن كره شيئا رضي شيئا آخر، فليقابل هذا بذاك ـ وفيه إشارة إلى أن الصاحب لا يوجد بدون عيب، فإن أراد الشخص بريئا من العيب يبقى بلا صاحب، ولا يخلو الإنسان سيما المؤمن عن بعض خصال حميدة، فينبغي أن يراعيها ويستر ما بقي. انتهى.
وقال النووي رحمه الله: أي ينبغي أن لا يبغضها، لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك. انتهى.
قال الشيخ السعدي في كتابه الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة: «في قول النبي ﷺ: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها خلقا آخر». فائدتان عظيمتان:
١. الإرشاد إلى معاملة الزوجة، والقريب والصاحب، وكل من بينك وبينه علاقة واتصال، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا وبين ما ينبغي لك من قوة الاتصال، والإبقاء على المحبة بتذكر ما فيه من المحاسن، وبهذا تدوم الصحبة، وتتم الراحة.
٢. زوال الهم والقلق، وبقاء الصفاء، والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة: وحصول الراحة بين الطرفين، ومن لم يسترشد بهذا الذي ذكره النبي ﷺ بل عكس القضية، فلحظ المساوئ، وعمي عن المحاسن، فلابد أن يقلق، ولابد أن يتكدر ما بينه وبين من يتصل به من المحبة، ويتقطع كثير من الحقوق التي على كل منهما المحافظة عليها».إنتهى
ومن كان منصفا ووازن بين صفات المرأة فغلبت سيئاتها حسانتها، فلا حرج عليه في بغضها حينئذ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر ـ الفرك: يعني البغضاء والعداوة، يعني لا يعادي المؤمن المؤمنة كزوجته مثلا، لا يعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه من الأخلاق، وذلك لأن الإنسان يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حاله، والعدل أن يوازن بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر، وأيهما أعظم وقعا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرا، هذا هو العدل..
📌 كيف يتغلب الإنسان على اليأس بعد كثرة الدعاء وعدم رؤية الاستجابة ❗️
لا تجزع من عدم إجابة الدعاء !!
كلام يشرح الصدر ويلامس القلب
الشيخ أ.د / سعد بن ناصر الشثري نفع الله بعلمه
◉ الله تعالى خالق الخير والشر.
◉ وكل ما في الوجود فهو بقدر من الله تعالى لا يخرج عن تقديره
قال تعالى: ﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩]
ويقول النبيﷺ في أصول الإيمان: «تؤمن بالقدر خيره وشرّه»
◉ ولكن:
- الله يريد الخير ويحبه ويحث إليه.
- ويريد الشر ولا يحبه ويحذر منه، بحكمة منه سبحانه وعدل.
- ومصائب الدنيا كلها من الله، ولا تخرج من تقديره.
◉ ثم:
وقوع الشر من الناس والمصائب عليهم له جانبان:
▪️جانب التقدير: من الله، لأنه لا يخرج شيءٌ عن تقديره.
▪️ جانب الفعل والكسب: منهم، فهم الذين فعلوا الذنب، ووقعت عليهم المصائب بذنوبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥] وقوله: ﴿ما أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفسِكَ﴾ [النساء: ٧٩] أي "بسبب" ما عملت يدك.
◉ أما نسبة إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه في قوله تعالى عنه: ﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾ [الشعراء: ٨٠] فهذا من الأدب مع الله، وإلا فالذي أمرضه الله تعالى، وهذا أسلوب متكرر في القرآن تأدباً مع الله من عدم نسبة الشر إلى الله لفظاً وإن كان هو منه خلقاً وتقديراً، مثل قوله تعالى في دعاء المؤمن في سورة الفاتحة: ﴿أنعمت﴾ في الإنعام، لم يقل: أضللت وغضبت عليهم وإنما قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ومثل قول الجن: ﴿وَأَنّا لا نَدري أَشَرٌّ أُريدَ بِمَن فِي الأَرضِ أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾ [الجن: ١٠] فلم يقولوا: وإنا لا ندري أراد الله بهم شراً، فكل هذا من الأدب مع الله تعالى، وإلا فالشر والخير كله بتقدير الله.
══════ ❁✿❁ ══════
إذا عُلم هذا، فما قالته هذه المرأة في هذا المقطع خطأٌ وجهل، ومخالف لاعتقاد أهل الإسلام، فيجب التحذير منه.
تحت دعوى:
- تفسير الرؤى
و
- قراءة الشخصية!
يكثر في برامج التّكسب والتواصل: شرذمةٌٌ جهالٌ، وكذابون ضُلّال؛ يستخفون عقولَ العامة، ويتلاعبون بهم، وهم -ظاهراً وباطناً- عراة من العلم والعقل، ودلائل الصدق والأمانة.
❁ يا مسلم .... يا مسلمة:
فِرَّ بدينِك منهم فرارك من الأسد، فهم دجّالون أفّاكون، ومنهم من هو متكهنٌ مرتاب، يرجمُ بالغيب، ويدعي علمه بمقدماتٍ تكهنية دجلية لا دليل عليها لا في الرؤيا ولا فيما يبلغه من أخبار شخصك.
*هذه إختبارات في فهم كل سورة من سور القرآن*
ممتعة جدًا،،وتظهر النتيجة في نهاية الاختبار.
*من إصدارات: الدرر السنية*
https://t.co/jszlnqrDpj
📚أنشرها فهي من العلم الذي ينتفع به
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)
رواه مسلم
{ يـَا وَيْلَـتَىٰ لَـيْتَنِي لـَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلـِيلًا}
قـال ابن عثيمين رحمه الله
كل إنسـان ترىٰ أنه سـيضلك عن سبيـل الله تعالىٰ،، فـالـواجب علـيك الـبعد عـنه ،، وقـد قـال الله عز وجل مخـبرًا عن هـذه الـحـال .
.. ولـو كـانـوا ينفعـونهم مـا دعـوا علـيهم..#سورة_الاحزاب