لا يوجد صوت يشعرك بالأمان يعلو على سماع كلمة الله أكبر 🤍
ستذكر بعدها أن المكر السئ سيقع على رأس فاعله.
وستذكر أن الله حرم الظلم والظالم سيكون حسابه عسير.
وستذكر أن ما أنت فيه من النعم فالفضل والتمكين فيها لله وحده.
وستعلم أن الله يمهل الطاغي ويتركه يتمادي لغاية.
الله أكبر..
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
" لو جلست ألف عام لإعداد
الخطط ، وألفا ثانية لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها ، فانك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك ، كم من مرة أهداك الحياة وسط الغرق ، ولو كنت على مركب من ورق ، عليك الدهشة ومنه الكرم ".
حزنك تجاه أي حدث في تفاصيل حياتك لن يُغير في الأمر شيئًا بل ستقتل جمال روحك بالقلق وكثرة التفكير والتوقعات وستجد نفسك واقفا في نفس المكان لاتتحرك فحارب الحزن بالتفاؤل وبحسن الظن بالله والتوكل عليه ..
"وتحسبونه هينا وهو عند اللّه عظيم"
كل دمعة قهر نزلت كالبركان منك.
كل آهة ألم تذوقت مرارتها.
كل طعنة غدر غرست في ظهرك.
كل بهتان قيل فيك وأنت غافل.
كل تكاتكف تشكل ضدك وأنت تمد لهم السلام.
كل كذابه قيلت لهز صورتك.
لا تظن إنك هين عند الله سوف يأخذ حقك بطريقة تبهرك وتذل من أساء لك
"وتحسبونه هينا وهو عند اللّه عظيم"
كل دمعة قهر نزلت كالبركان منك.
كل آهة ألم تذوقت مرارتها.
كل طعنة غدر غرست في ظهرك.
كل بهتان قيل فيك وأنت غافل.
كل تكاتكف تشكل ضدك وأنت تمد لهم السلام.
كل كذابه قيلت لهز صورتك.
لا تظن إنك هين عند الله، سوف يأخذ حقك بطريقة تبهرك وتذل من أساء لك.
"والله أحلى معلومة سمعتها من فترة
أن معنى "اللهم ردني إليك ردًا جميلاً"
هو أن يردكَ اللهُ إليه بلطفٍ دون أن يبتليك بمصيبة،
أن تعود إلى الله دون أن تجرك المصائب إليه جرًا،
مثل أن تستيقظ من غفلتك بسماع آية أو حديث نبوي
أو موعظة."
- "يا وهَّاب هَبْ لنا الهداية، حتى تبتعد خطواتنا عن كل مايُغضبك وتقترب خطواتنا من كل مايُرضيك، اجعلنا في معيَّتك لاخوف ولا فزع، مُحاطين برعايتك الإلهية، آمنين مُطمئنين هانئين"🌿.
لست طريح فراش تتألم
ولست محبوساً في الحديد مقيد
أو جائعاً تتوجع
أو خائفاً تترقب
لست كذلك ..
أنت في الفضاء الفسيح في نعم الله تتقلب ؛ سلامة وأمن ورزق وعافية .
(من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا)