عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس!
وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة!
وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة!
والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!!
ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!!
#مصر_الارجنتين
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
تبّي تعرف قدّيش مستوى الوعي في الشارع الليبي بخمسين قرش؟ قارن بين تعليقات غير الليبيين على فيديوهات الشيخ الصادق.. وبين تعليقات الليبيين على الفيديوهات ذاتها.
إخواننا في #السودان، أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لموتاكم وتقبلهم في الشهداء.
ولعنة الله على مَن ظلمكم مِن المجرمين ومن ساندهم، وعلى النظام الدولي الذي يقرفنا صباح مساء بحقوق الإنسان وبـ"جثة مفقودة"، بينما هو ينظر باستمتاع لما يحدث لأهلنا في السودان رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً.
عالَم منافق فيه "مجلس أمن" و"هيئة أمم" و"مواثيق دولية" و"اتفاقيات حقوق المرأة" و"الحقوق الجندرية والنوع الاجتماعي" و "مكافحة التطرف" مما يدجلون به في الإعلام والمناهج المدرسية.
سألت صديقاً لي من أهل السودان: "أفهم أن هؤلاء المجرمين ومن يدعمهم يريدون الحكم وأن ينهبوا معادن السودان وخيراته. لكن لماذا القتل؟ لماذا التعذيب؟ لماذا التفنن في الإجرام؟ ماذا يستفيدون؟!"
فقال لي:
"حتى أنا لا أجد إجابة على هذا السؤال. نسأل الله أن يعاملهم بما يستحقون".
اللهم فرج عن أهلنا في السودان وأعِنَّا على نصرتهم.
بعدما أخذوا أسراهم غدروا، ولم يكد أهل غزة يضمدون الجراح ويبدؤون بإزاحة الركام حتى فوجئوا بغارات من شمال القطاع إلى جنوبه يرتقي على إثرها العشرات، نسأل الله أن يتقبلهم ويلعن القتلة ومن أعانهم..
أين الاتفاقيات؟ وأين الوسطاء؟ وأين الضمانات؟ وأين المجتمع الدولي؟
عالم لا يعرف إلا لغة القوة، ولا عهود ولا مواثيق..
قصيدة تميم البرغوثي في رثاء أبي إبراهيم ذروة في ذرى الشعر.. مبني ومعنى وتصويرا وتوصيفا!!
وهي نصٌّ لا يكف عن بث أشعة معانيه..
لا ريب أن البطولة أصل، والوصف ثوب.. ولكن البطولة يكتمل تألقها حين يُحسن وصفها وشرحها!!
ألا كم كريم عدَّه الدهر مجرما .. فلما قضى، صلى عليه وسلما
أبو القاسم المنفي عن دار أهله .. وموسى بن عمران وعيسى بن مريما
أتعرف دينا لم يُسَمَّ جريمةً .. إذا ضبط القاضي بها المرءَ أًعْدِما
أكملوها بأنفسكم | https://t.co/CzRIm6dsZQ