ببساطة، غيّروا اسم «السيطرة» إلى «حماية»، واسم «التسلّط» إلى «رجولة»، حتى يصبح القمع حبًا، وتصبح الحرية تمرّدًا، ويُصوَّر خضوع المرأة على أنه فضيلة.
#ضد_قانون_الاحوال١#نساء_افغانستان#٢٠٣٠_بلا_نقاب2
#قاب5#٢٠٣٠_بلا_نقاب5 ليش ماعندنا اعلاميات قويات زي ذولا نبي اعلاميات يدافعون عن المرأة ويحاججون مطاوعة الصحوة والمتخلفين مانبي رجل كل سوالف المرأة لأن ماتهمه المرأة نبي مرأة منا وفينا تدافع عنا وحتى احنا نستفيد موبس كل شي ضدنا
هكذا كانوا يحلفون ويقسمون لنا بأغلظ الأيمان على المنابر في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كانوا يخبروننا عن "كرامات المجاهدين" الأفغان.. كانوا يقسمون على منابر الجمعة أن المجاهد كان يضرب الدبابة الروسية بحفنة من التراب فتنفجر.. وكنا مثل الأغبياء نصدقهم.
كانت مصر منبعًا للرقي والجمال وكانت القاهرة عاصمة الموضة
كانت المرأة تسير بكل حرية وأناقة في الشوارع والجامعات دون أن يجرؤ أحد على الوصاية عليها أو التقليل منها
حتى هبت رياح الصحراء الجافة واستوردنا أفكارًا غريبة لوثت هذا الجمال وجعلت من بساطة الحياة والتسامح هدفًا للهجوم والتكفير
متى نستعيد مصر الجميلة؟ 🇪🇬✨
عبدالوهاب المسيري شاف المرأة الغربية المتمركزة حول ذاتها بس نظره ما جابش الرجل العربي والمسلم المتأله في الأرض بغير الحق، بنعرف نشوف عيوب المجتمعات التانية كويس أوي لكن عيوب مجتمعنا التراحمي الجميل خالص مش بنقدر نشوفها و بنعرف نتعامى عنها و بنفضل نمجد في مجتمعاتنا كأنها ملائكية