"إما أن تكون ذليلاً وتدعم الكيان الغاصب، أو تكون حراً شريفاً وتقف مع كل ما يعاديه. الأمر لا يحتمل الحياد، فالقلب إما أن يكون مع الحق أو مع الباطل
قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ