إنَّ الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، حيٌّ لا يموت، قديرٌ لا يُعجزه شيءٌ، من توَّكل عليه كفاه، ومن أوى إليه آواه، فاركنوا إلى قوَّته، وتقوَّوا بطاعته، ولا تُرهقوا قلوبكم بجزعٍ قاطعٍ، أو هلعٍ مانعٍ، فكلُّ الأمر بيده، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
كل شيء تفقده له بديل!
عندما تفقد شيئاً تحبه أو شخصاً، فلا تعتقد أن حياتك انتهت، لا تقل: ما أقدر أعيش إلا بهذا الشيء!.
البدائل كثيرة وخزائن الله مليئة، وسوف يعوضك ويسعدك فلا تيأس، حرر قلبك من التعلق بالأشخاص والأشياء، واجعله متعلقاً بالله، كي تعيش وأنت مطمئن ومرتاح البال!.
#يوم_الجمعة لو دعا العبد فيه ألف دعوة مما فيه صلاح دينه ودنياه -قائما وقاعداً وعلى جنب- لما كان كثيراً في طلب فلاحه وصلاحه وسعادته.
-ومن كانت هذه حاله، طول زمانه: أكرمه ربه وأعطاه، وسد فاقته وأغناه، وأحبه واصطفاه، وثبته إلى أن يلقاه.
-ومَن ظنَّ أن دائم الدعاء والافتقار، قد لا يُقبل ولا يُوفق، فقد ظنَّ السوء.
منائح الله مقسومةٌ بين خلقه بحكمته ومشيئته، فمنهم من يُمنح دينًا مستقيمًا، ومنهم من يُمنح خُلقًا قويمًا، ومنهم من يُمنح علمًا كثيرًا، ومنهم من يُمنح عقلًا كبيرًا، ومنهم من يُمنح قوةً وولدًا، ومنهم من يُمنح مالًا وتَلَدًا، فاعرفوا مِنائحه، واشكروه عليها، واسألوه الزِّيادة من فضله.
الدُّنيا أيامٌ فانيةٌ، تفنى فيها أعمارنا، والآخرة حياةٌ باقيةٌ، سنرى فيها أعمالنا، فباقٍ تلقاه أولى بالاعتناء به من فانٍ تنساه، فحسِّنوا أعمالكم، وزيِّنوها ليومٍ تُسرُّون فيه، وارجو رحمة الله وفضله، فالأعمال - وإن صلُحت - موقوفةٌ على رحمة ربِّنا.
من محبَّة الله محبَّة ما يُحبُّه من الكلام، وأحبُّه إليه أربعٌ: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"؛ قاله النَّبيُّ ﷺ، ثمَّ قال: "لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأت"، فأكثروا منَّهنَّ ليزداد حبُّكم ربَّكم فيُحبَّكم، وتكونوا من أهل وَلايته ووِداده.
المرأة الصَّالحة عون زوجها على همِّ الآخرة والدُّنيا، فهي تُحثُّه على الخير، وتمنعه عن الشَّرِّ، وتشكر في السَّرَّاء، وتصبر على الضَّرَّاء، تسرُّه إذا نظر، وتُطيعه إذا أمر، وتحفظه إذا غاب، وترعاه إذا آب، تُؤدِّب الولد، وتصون التَّلد، فالظَّافر بها سعيد، فليرعَ النِّعمة.
ذكر الله يُحرِّك الإيمان ويُقوِّيه؛ كما يُحرِّك التَّنفس الدَّم، فتحيا بالأوَّل الرُّوح، ويحيا بالثَّاني الجسم، (وأنت بالرُّوح لا بالجسم إنسانُ)، فاذكروا الله تحيوا الحياة الطَّيِّبة، ولا تغفلوا عن ذكره فتفقدوها.
*يظن من ينام عن صلاة الفجر أنه أخذ قسطاً من الراحة! .. ولا يدري أن الراحة كل الراحة، هي الوقوف بين يدي الله .. هنيئاً لقلوب سجدت لربها فجراً*
———————————————
جماهير النصر
#جماهير_النصر
أقوالك وأفعالك هي مرآتك التي يراك النَّاس فيها؛ فهي تدلُّ عليك ولو لم يروا وجهك، ولا عرفوا اسمك، فبصلاحهما تُعدُّ صالحًا، وبسوئهما تُعدُّ سيئًا، وباختلاطهما يصير لك وصفٌ منهما.
لا تمنعكم الشهوات المحرَّمة عن المطالب المكرَّمة، فالمعصية جِبلَّةٌ آدميَّةٌ، فإذا كبوتَ فأصبتَ حرامًا؛ فتطَّهر منه واغتسل بماء التَّوبة، واعزم على طلب ما تريد من المكارم، فالعثرات لا تمنع الوصول وإن أخَّرته، وربَّ عثرةٍ أحدثت قفزةً.
الجُمعةُ قُوْتُ قلبِك في الأسبوع، فلا تُضِع قُوتَه بالغفلة عنها، وإلَّا مرض قلبك فمات، قال النَّبيُّ ﷺ: "من ترك ثلاثَ جُمَعٍ تَهاونًا بها طبعَ اللهُ على قَلبِه"
دعِ المِراء فإنَّه يُوغر الصَّدر، ويُنبت الحقد، ويُفسد العقل، ويُوهن المحبَّة، ويُفرِّق الأحبَّة، وفي الحديث عن النَِّبيِّ ﷺ أنَّه قال:" أَنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّة لمن ترك المراءَ؛ وإِن كان مُحِقًّا".