@donahdi قال ابن عطاء الله السكندري:
“ربما أعطاك، فمنعك، وربما منعك، فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع عين العطاء.”
ما العمل؟
أعد ضبط نيتك، لا تربطها بالزمن ولا بالعلامات.
ارفعها في سجدة، وقل:
يا رب، إن كانت هذه النية مما يرضيك، فثبّتني، وحققها لي بحكمتك، لا بعجلي.
الفضيلة لا تُقاس بالمكانة، بل بكيفية استخدام الإنسان لما أُعطي.
فالإنسان الفاضل عنده، ليس من نال الحظ، بل من عرف كيف يوجّه الحظ نحو الخير العام.
والحُكم – كما يقول – لا يُختبر بالمكانة ، بل بعدل القوي لنفسه أولًا.
فيا من جلست على مقعد الحظ…
احذر أن يُفرغك الحظ من جوهرك، وأنت تظن أنه ملأك!!
@donahdi المال سينتقل إلى من يرتفع وعيه، لا إلى من يرثه
الثروات ستُعاد توزيعها على أساس التردد الطاقي، لا على أساس النفوذ القديم
ستظهر أسماء جديدة لأن الأرض تبحث عن أمناء جدد للوفرة
وأنت تختار الآن: أن تكون خالقة، أم شاهدً فقط!
@donahdi لا أحد يُولد بعقل عظيم…
العظمة اختيار يومي،
تبدأ بما تسمح لعينيك أن تراه،
وتنتهي بما تسمح لقلبك أن يؤمن به.
احذر…
فإنك قد تبيع عظمتك بثمن تافه من لهو العابرين
@donahdi حين تصبح إرادة الحلم هوية، يتعطل التجلي…
لأنك تعيش كمن يسعى، لا كمن تحقق.
وكل تصور ثابت عن الذات هو قيد،
لا يُكسر إلا بالعودة إلى الجذور:
القيم، والضمير، وسكينة الإدراك.
هناك فقط… تبدأ الكينونة في الاكتمال.