كنا نقف خلف الشاشات نصفّق للأبطال الأوروبيين
اليوم، يقف العالم يشاهد “الهلال” وهو يكتب فصلاً جديداً بلغة لا تُترجم إلا بالعربية.
مع الهلال لم نعد نُكتفي بالمشاركة الشرفية،
بل اصبحنا نبحث عن التنافس … عن الفوز.
كأس العالم؟ أصبح حلمًا بملامح زرقاء، لا يُستبعد
بل يُنتظر
المصاب جلل..
والفقد عظيم..
والرحيل مؤلم..
رحم الله:
تركي بن ابراهيم بن حسن المعمر
وجعل قبره روضةً من رياض الجنة..
أسأل الله أن يُحسن عزاء أسرته الكريمة
وكل محبيه،
"إنَّا لله وإنا إليه راجعون