ليس التفاضل بين الناس بالنسب، أو اللون، أو العِرق، أو الجنسية، وإنما المعيار الحقيقي عند الله هو التقوى والعمل الصالح.
لقوله تعالى:
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
قال رسول الله ﷺ:
«لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ على عَجَمِيٍّ، ولا لِعَجَمِيٍّ على عَرَبِيٍّ، ولا لأَبْيَضَ على أَسْوَدَ، ولا لأَسْوَدَ على أَبْيَضَ، إلا بالتَّقْوَى، الناسُ من آدمَ، وآدمُ من تُرابٍ»
قال رسول الله ﷺ:
«لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ على عَجَمِيٍّ، ولا لِعَجَمِيٍّ على عَرَبِيٍّ، ولا لأَبْيَضَ على أَسْوَدَ، ولا لأَسْوَدَ على أَبْيَضَ، إلا بالتَّقْوَى، الناسُ من آدمَ، وآدمُ من تُرابٍ»
قال رسول الله ﷺ:
«كلُّ بني آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون»
كلنا نُخطئ، وليس الشأن في الوقوع بالذنب، وإنما الشأن في سرعة الرجوع إلى الله؛ فخير الناس ليس من لا يخطئ، بل من إذا أخطأ تاب وأناب
{كلنا خطّاؤون، ولولا ستر الله ما رفع أحدٌ رأسه، فالحمد لله على ستره}
اللهم اجعل لنا أثراً طيباً يبقى بعد رحيلنا، وذكراً حسناً في الأرض والسماء، وارزقنا عملاً صالحاً لا ينقطع نفعه، واجعل من كلماتنا وأفعالنا ما يهدي القلوب ويقرّب إلى الخير، واختم لنا بخير، واجعل خير أثرٍ نتركه رضاك عنا. 🤲🏻🤍
دلال فيصل غانم الذياب
خالده جراح الجطيلي
نعم ذهبت دلال الذياب و لكن لم تذهب خدماتها و تسهيل امور المراجعين
و لن أنسى ذلك ابدا ابدا
كلنا سنذهب لكن هناك من تترحم
عليه الناس
و هناك من تقول الحمد لله افتكينا منه
الله يرحمها و يرحم بنتها
و يدخلهم الفردوس الأعلى
قال رسول الله ﷺ:
“لا يغني حذر من قدر،والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل،وإن البلاء لينزل،فيتلقاه الدعاء،فيعتلجان إلى يوم القيامة”
لا تيأس من الدعاء،فإن الأقدار بيد الله، وقد جعل الدعاء من أعظم الأسباب لدفع البلاء وتخفيفه، وما دام القلب متعلقًا بربه، فاعلم أن باب الرحمة لا يُغلق.
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
استوقفتني آيه🤍
قال الله تعالى : {وإذا الرسل أُقتت *لأيِّ يومٍ أُجِّلت * ليوم الفصل * وما أدراك ما يوم الفصل}
بالغ في تهويل ذلك اليوم بإبهامه أولًا، ثم ببيانه بأنه يوم الحكم والقضاء، ثم هوَّل شأنه بأنك لم تحط علمًا بكُنه ذلك.
عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
حديث أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل،