بعيداً عن نظريات الإدارة ومصطلحاتها الأكاديمية.. لم أجد في بيئة العمل أبلغ أثراً من الكلمة الطيبة.. من رئيس لمرؤوس أو من مرؤوس لرئيس.
كلمة تقدير في وقتها.. أو شكر صادق.. أو لطف في الحديث.. قد تصنع من الانتماء والدافعية ما لا تصنعه عشرات اللوائح والاجتماعات.
ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة.. فقد كان طيب القول.. حسن المعاملة.. قريب من الناس..
وفي النهاية..
الناس قد تنسى تفاصيل العمل.. لكنها لا تنسى كيف جعلتهم يشعرون.
🤍
﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾
ناسب ذكر إيتاء الزكاة مع عمارة المساجد أنها لما كانت مجمعًا للناس بان فيها أمر الغني والفقير، وعرفت أحوال من يؤدي الزكاة ومن يستحقها.
تفسير أبي حيان - 5/387
@Eyaaaad السمبوسة أكلة فارسية الأصل، انتقلت إلى العرب مع عدد من الأطعمة الفارسية في العصر العباسي. وأقدم ذكرٍ لها في المصادر عود إلى أوائل القرن الثالث الهجري، في قصيدة لإسحاق الموصلي، نقلها المسعودي في كتابه مروج الذهب.
للمزيد قناة شيخنا د. إبراهيم المديهش
https://t.co/MmVMZzvgUh
﴿يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان﴾
الرضوان: الرضا الكامل الكثير، ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى، قال عز وجل: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾، وقال تعالى: ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾.
من نعم الله علينا في هذا الزمان، تعدُّد قنوات ومشارب تعلُّم القرآن الكريم؛ حلقاتٌ في المساجد، ومقارئ عن بُعد، ودروسٌ مسجّلة، وتطبيقاتٌ نافعة، وبرامج مباركة في #إذاعة_القرآن_الكريم، وغيرها من الإذاعات والقنوات التلفزيونية.
لقد تيسّرت السبل، وتنوّعت الوسائل، وقَرُب القرآن من الجميع؛ فلا تحرم نفسك من هذه النعمة، واجعل لك منه نصيبًا كل يوم.
ابدأ، واستمر، وأبشر بالخير؛ فمن أقبل على كتاب الله، أقبل الله على قلبه نورًا وهدايةً وبركة.
أوصاف فاكهة أصحاب اليمين: نعتها الله تعالى بثلاثة نعوت فقال: {وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة[الواقعة:33]، ومعنى {لا مقطوعة} أي:«لا ينقطع عنهم شيء منها أرادوه في وقت من الأوقات، كما تنقطع فواكه الصيف في الشتاء في الدنيا» (جامع البيان للطبري رحمه الله). فما ظنكم بفاكهة المقربين!
وقد أذن الله في الانتقام في آيات كثيرة كقوله تعالى:
﴿ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل﴾
﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾
﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾
﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾
﴿ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله﴾
﴿ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ﴾
هذه الآية تدل على طلب الانتقام، والانتقام له موضع يحسن فيه وإيضاحه أن من المظالم ما يكون في الصبر عليه انتهاك حرمة الله .
[ أضواء البيان للشنقيطي - بتصرف ]
﴿ والله أعلم بما وضعت ﴾
ظنت امرأة عمران أن الذكر أصلح لما نذرته من خدمة بيت المقدس، فبيَّن الله أنه أعلم منها بنفاسة ما وضعت، وأنها خيرٌ من مطلق الذكر الذي كانت ترجوه.
«من فوَّض أمره إلى الله، فلا ينبغي أن يتعقَّب تدبيره».
[ ابن عاشور - بتصرف ]
﴿ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا ﴾
لا يفرضُ على عباده فريضةً إلا جعل لها حدًا معلومًا، ثم عذر أهلها في حال عذر، إلا الذكر؛ فإن الله لم يجعل حدًا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه إلا مغلوبًا على عقله.
[ ابن عباس - رضي الله عنهما - ]
﴿ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ﴾
قيل : قدّم الظالم لئلا ييأس من رحمة الله ، وأخّر السابق لئلا يُعجب بعمله.
[ القرطبي - رحمه الله - ]
﴿ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ﴾
سماها (ساعة) ؛ تهوينا لأوقات الكروب، وتشجيعا على مواقعة المكاره؛ فإن أمدها يسير، وأجرها عظيم خطير.
[ البقاعي - رحمه الله - ]
﴿يفسح الله لكم﴾ فهو مطلق في كل ما يطلب الناس الفسحة فيه من المكان والرزق والصدر والقبر والجنة.
ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح في المجلس، بل المراد منه إيصال الخير إلى المسلم، وإدخال السرور في قلبه؛ قال ﷺ : «لا يزال الله في عون العبد ما زال العبد في عون أخيه المسلم» .
﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا يفسح الله لكم ﴾
اعلم أن هذه الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة.
[ الفخر الرازي - رحمه الله - ]
﴿فضربنا علىٰ ءاذانهم﴾
والضرب على الآذان كناية عن الإنامة؛ لأن النوم الثقيل يستلزم عدم السمع؛ لأن السمع السليم لا يحجبه إلا النوم، بخلاف البصر الصحيح، فقد يحجب بتغميض الأجفان.
وهذه الكناية من خصائص القرآن، لم تكن معروفة قبل هذه الآية، وهي من الإعجاز.
[ ابن عاشور ]