@atawi1147 كلام من ذهب، يختصر أجمل معاني الحياة: كن عونًا لغيرك، وسندًا لمن يحتاجك، فالخير الذي تزرعه في قلوب الناس لا يضيع أبدًا.
طرح راقٍ ومؤثر، ويُحسب لك هذا الوعي الجميل الذي يذكّرنا بأن أجمل الأرزاق أن تكون سببًا في فرحة إنسان. 🤍✨
اجعلها منهجك الدائم تنال ما تتمنى يعلو شأنك حين تسند غيرك وتتضاعف بركة رزقك كلما صرت سبباً في رزق إنسان نيتك الصافية تفتح لك الأبواب المغلقة وما تسكبه في أرواح الآخرين من خير أو ألم سيعود إليك كاملاً وبلا نقص .
وإن أسماءنا ـ وفق ما ذكر لنا ـ ليست ضمن لائحة الاتهام. فكان الجواب: الموضوع بسيط… ثلاثة أشهر وتعودون إلى أعمالكم. ثلاثة أشهر فقط! فصدّق الرجلان الكلام، وانتظرا. مر شهر… ثم الثاني… ثم الثالث…ولم يعودا! بل ـ وفق روايتهما في الحلم ـ انتهت المدة التي كانا يستطيعان خلالها التحرك بالطريقة التي كانا يتوقعانها، ثم أصبحت مقابلة البرادعي وكونان أصعب من مقابلة بطل المسلسل في الحلقة الأخيرة! وكأن الرسالة:
الآن… بلّطوا البحر!
ومرت الأيام. ثم الشهور. ثم اكتمل العام الأول. ثم جاء العام الثاني يحمل معه أبناءً يسألون آباءهم، والتزامات لا تعرف معنى كف اليد، وأسرًا دفعت ثمن قرار لم يصدر ـ بحسب ما قالاه لي في الحلم ـ بعده اتهام تأديبي واضح ولا تحقيق انتهى إلى إدانتهما. وبعد مرور العامين قال الموظف: رفعنا طلبًا للعودة إلى العمل. قلت متحمسًا: وماذا قال البرادعي وكونان؟ قال: لا نعلم شيئًا عن الموضوع! فكدت أسقط من السرير! لا تعلمون؟! عامان من حياة رجلين، ثم أصبحت القضية فجأة يتيمة لا يعرف أحد أباها ولا أمها؟!
ذهب الموظفان إلى القانونية. وسألا «مهند». فجاء السؤال الأعظم في الحلم كله: إيش موضوعكم؟
هنا استشطت غضبًا داخل الحلم، ونظرت إلى الموظفين وقلت: ومن قال لكم إن النظام اسمه «البرادعي وكونان»؟!
فالدولة اعزها الله أكبر من موظف، والنظام أعلى من مكتب، والعدالة لا تتوقف عند باب مسؤول، ومن يملك مستندات تثبت تجاوزًا أو إساءة استعمال صلاحية أو تلاعبًا في وقائع مؤثرة، فهناك جهات مختصة وقنوات نظامية قادرة على فحص كل ورقة وكل تاريخ وكل توقيع، وتحديد المسؤولية بناءً على الأدلة، لا على الأحلام ولا الانطباعات. فإن كانت المستندات صحيحة كما ظهرت لي في المنام، فلتُفحص. وإن كانت التواريخ صحيحة، فلتُطابق. وإن كان هناك توقيع منسوب إلى شخص كان خارج البلاد، فليُسأل: كيف حدث ذلك؟ وإن صدر قرار كف اليد بإجراءات ناقصة، فليُراجع مساره كاملًا.
وإن كان كل شيء نظاميًا، فلتظهر سلامة الإجراءات
وتُغلق أبواب الشك. أما أن يبقى موظفان عامين يدفعان الثمن، ثم حين يسألان بعد ذلك عن مصيرهما يسمعان: «لا نعلم شيئًا عن الموضوع»… فهذه وحدها تحتاج إلى «محقق كونان» حقيقي ليعرف: من الذي يعلم إذن؟!
وقبل أن أستيقظ، نظرت إلى كونان في آخر مشهد من الحلم وقلت له: لا تغضب يا كونان… فربما يأتي يوم تُفتح فيه الملفات من أول ورقة، وتُراجع التواريخ واحدًا واحدًا، ويُسأل كل صاحب توقيع عن توقيعه، وكل صاحب قرار عن قراره، وكل صاحب صلاحية عما فعل بها. وعندها فقط ستعرف أن الأنظمة قد تصمت قليلًا… لكنها لا تنام إلى الأبد. أما أنت يا كونان، فإذا ثبت أن كل تلك المغامرات لم تكن من اختصاصك، فلا تحزن… فمهنة المحاسبة مهنة عظيمة ومحترمة، وربما يكون في انتظارك مكتب هادئ، مترين في مترين، وآلة حاسبة لا تحقق مع أحد، ولا تكف يد أحد، ولا تغيّر تاريخًا، وكل ما تطلبه منك أن تجمع الأرقام بطريقة صحيحة!
ثم استيقظت من النوم وأنا أقول: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. ونظرت حولي لأتأكد أنني خرجت من الحلم… لكن بقي سؤال واحد يرفض أن يستيقظ معي: إذا انتهى العامان، ولم تثبت تهمة، ولم يُحسم مصير الموظفين… فمن يعيد لهما عامين من العمر؟ مجرد حلم… وأي تشابه بين شخصياته وأحداث الواقع، فربما يحتاج إلى من يستيقظ قبل أن يبحث عن تفسير المنام.
#وأحلام_سعيدة
#حلمي_وعودة_المحقق_كونان … حين أصبحت الأنظمة ضيفة شرف!
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
عدتُ إلى النوم… ويبدو أن مسلسل «المحقق كونان» الذي بدأ في حلمي السابق لم تنتهِ حلقاته بعد! فقد رأيتُ فيما يرى النائم أن الموظفين اللذين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين زاراني هذه المرة، ولكن لم يأتيا بأيدٍ فارغة؛ بل حملا معهما ملفًا ضخمًا، وقالا لي:
يا أبا رشيد … هذه المرة لا نريد منك أن تسمع القصة فقط، بل نريدك أن ترى الأوراق! قلت: يا ساتر… حتى الأحلام أصبحت موثقة بالمستندات؟! فتح الأول الملف، وقال: بدأ مسلسلنا ـ كما رأيته في حلمك ـ من «إيميل مجهول»! قلت له مستغربًا: إيميل مجهول؟! قال: نعم… مجهول الاسم والصفة والمصدر، ومع ذلك تحول في عالم «كونان والبرادعي» إلى قضية تستحق أن تُفتح لها الملفات، وتُتخذ بسببها الإجراءات!
قلت:ًسبحان الله… كنت أظن أن الدولة ـ حفظها الله ـ أنشأت قنوات رسمية لاستقبال البلاغات، تحفظ حق المبلّغ وتحمي بياناته، وفي الوقت نفسه تحفظ للناس حقوقهم من البلاغات الكيدية والمجهولة. فضحك الموظف وقال: هذا في عالم الأنظمة يا أبا رشيد … أما أنت الآن ففي الحلم! وهنا فهمت أنني يجب ألا أخلط بين العالمين!
ثم أخرج الموظف ورقة أخرى وقال: انظر هنا. وفي الحلم رأيت تقريرًا منسوبًا إلى «المحقق كونان»، الموظف في المراجعة الداخلية، وإذا بالعبارة التي فيه تكاد تجعلني أسقط من سريري:
«وقد ثبت لنا بما لا يدع مجالًا للشك…»
قلت: ثبت لكم؟! يا كونان… أنت مراجعة داخلية أم محكمة استئناف؟! متى أصبحت المراجعة الداخلية جهة تحقيق وإدانة، ومتى تحولت الملاحظة الإدارية إلى حكم قاطع لا يدع مجالًا للشك؟! يبدو أنني نمت طويلًا حتى فاتتني ترقيات كونان؛ دخل الحلم محاسبًا، ثم أصبح مراجعًا، ثم محققًا، ثم خبير توقيعات، ثم خبير أختام، ثم جهة اتهام، ولم يبقَ إلا أن أراه في الحلقة القادمة يحمل مطرقة القاضي ويقول: رُفعت الجلسة!
لكن المفاجأة الكبرى لم تبدأ بعد. أخرج الموظف مستندات أخرى، وقال: شاهد التواريخ. وبحسب ما عرضه عليّ داخل الحلم، كانت هناك تواريخ مرتبطة بواقعة التوريد، بينما كان أحد الموظفين ـ وفق المستندات التي ظهرت في حلمي ـ خارج المملكة في التاريخ محل النزاع، وعلى بُعد آلاف الكيلومترات!
فنظرت إليه وقلت: لحظة يا جماعة… إذا كان الرجل خارج المملكة في ذلك التاريخ، فكيف نُسب إليه توقيع معاملة هنا؟! هل كان يملك قلمًا بطول عشرين ألف كيلومتر؟! أم أن «كونان» اكتشف تقنية التوقيع عن بُعد قبل أن نسمع بها؟! هنا قال الموظف بحزن: هذا هو سؤالنا منذ البداية؛ فالتواريخ ـ بحسب ما نملك من وثائق ـ لا تتفق مع الرواية التي بُني عليها الاتهام.
قلت: إذن هذه ليست مسألة صغيرة؛ إن صحت الوثائق، فالسؤال لم يعد فقط: من وقّع؟ بل أصبح: كيف صيغت الوقائع والتواريخ التي بُني عليها القرار؟ ثم بدأ الموظف الآخر يتحدث، وقال: والأغرب يا أبا رشيد أن الأوراق ـ بحسب روايته في الحلم ـ لم تسلك المسار الذي توقعناه، فلم نرَ تحقيقًا من لجنة الانضباط الوظيفي، ولم نُعرض على الإدارة القانونية للتحقيق معنا، ولم تُستكمل الإجراءات بالصورة التي كنا ننتظرها.
وإنما ذهب «كونان» بأوراقه إلى «البرادعي»… وإذا بقرار كف اليد يولد بسرعة عجيبة! قلت: ما شاء الله!
بعض المعاملات تبحث عن توقيع ثلاثة أشهر، أما كف يد موظف وقطع جزء كبير من دخله وتعليق حياته الأسرية لعامين، فيبدو أن الطابعة كانت يومها في كامل لياقتها!
ثم رأيت في الحلم مشهدًا يصلح لمسلسل إداري كامل.
وصل القرار إلى المسؤول الأول لاعتماده، فسأل سؤالًا بسيطًا: أين تأشيرة الإدارة القانونية؟ وهنا ـ بحسب أحداث حلمي ـ حمل البرادعي وكونان الأوراق وانطلقا بها إلى القانونية. وكان مدير الإدارة في إجازة. قال الموظف المكلف: لا أعلم شيئًا عن الموضوع، والمدير غير موجود. وهنا تحولت نظرة «البرادعي» ـ في حلمي طبعًا ـ إلى نظرة لا تحتاج إلى خطاب رسمي!
وقيل له: اتصل على رئيسك… الموضوع كبير والمسؤول ينتظر القرار! فاتصل الموظف برئيسه، وكان الرجل ـ كما ظهر لي في الحلم ـ يريد السلامة أكثر مما يريد معرفة تفاصيل المعاملة. فجاءه الرد التاريخي:
وقّع… وقّع وفكنا!
يا سلام! سنوات من الأنظمة واللوائح والدورات والحوكمة… ثم تختصر المدرسة الإدارية الجديدة كل ذلك في ثلاث كلمات: وقّع وفكنا! ولأن الموظف المكلف ـ كما قيل لي في الحلم ـ لم يعرف كيف يضع توقيع مديره، كُتب الاسم: «مهند» دون توقيع! قلت وأنا أفرك عيني: يا جماعة… هل أنا أحلم فعلًا، أم أن الحلم نفسه بدأ يشك في الذي يراه؟! ثم صدر قرار كف اليد، وبدأت رحلة العامين. قال أحد الموظفين: راجعناهم واعترضنا، وقلنا لهم إن هناك قضية منظورة لدى جهة جنائية،
#تكملة_المقال…👇
مرحبًا! انضم إلى منصة سهم واحصل على فرصة للفوز بأحدث هاتف آيفون! بالإضافة إلى ذلك، سوف تحصل على عمولة مجانية مدى الحياة للسوق السعودي، وأسهم من شركة أورورا بقيمة 350 ريال سعودي وعروض أسعار فورية مجانية للسوق الأمريكي والسعودي! انضم الآن>
https://t.co/CkdWjxCYbJ
بعض تطبيقات الخدمات تعيدك للماضي الصعب المعقد .
تطبيق #إيجار ذكرني بالتفاضل والتكامل والجبر والهندسة أثناء دراستنا في الجامعة .
تطبيق فيه من التعقيدات ودفع مبلغ 500 ﷼ لعمل العقد؟ ما يجعلك ، تتخطى وتتجاوز تجديد العقود للمستأجرين بعد السنة الأولى ، مكتفيا بـ (استمروا كما أنتم)
وإذا بُليتُم فاستتروا
شاهدت وشاهد غيري ، بعضا من الرجال الكبار ، والذي من شيبتهم وهيأتهم تحسبهم من الطيبين وتظن فيهم خيرا ، ولسنا بأحسن منهم .
شاهدناهم في بعض تطبيقات التواصل ، في مواقف سخيفة لا تليق بهم بعد أن كانوا مستورين محشومين طول حياتهم .
اللهم إنا نعوذ بك من سوء المنقلب .